الفقير الى رحمة الله
05-24-2008, 07:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أرجوا النظر في الحديث الذي أخرجه ابن ماجة وقد وقفت على ما جاء للشيخ المجدد الإمام الألباني رحمه الله تعالى فوجدته يميل إلى تصحيح الحديث تارة و يضعفه تارة أخرى و أرجوا منكم توضيح اللبس لعله مما تراجع عنه الشيخ رحمه الله ...
والحديث ورد من طرق عدة وجمعت ما قاله فيه الشيخ الألباني ليكون على هذا النسق :
حديث الأجر في القرض
- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :"دخلت الجنة فرأيت على بابها : الصدقة بعشرة و القرض بثمانية عشر فقلت : يا جبريل ! كيف صارت الصدقة بعشرة و القرض بثمانية عشر ؟ قال : لأن الصدقة تقع في يد الغني و الفقير و القرض لا يقع إلا في يد من يحتاج إليه
أخرجه الطبراني .( (عن أبي أمامة
قال الشيخ الألباني : ( ضعيف ) انظر حديث رقم : 2961 في ضعيف الجامع
الطريق الثانية للحديث :
- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :"رأيت ليلة أسري بي على باب الجنة مكتوبا : الصدقة بعشر أمثالها و القرض بثمانية عشر فقلت يا جبريل : ما بال القرض أفضل من الصدقة ؟ قال : لأن السائل يسأل و عنده و المستقرض لا يستقرض إلا من حاجة
( البيهقي ) عن أنس .
قال الشيخ الألباني : ( ضعيف جدا ) انظر حديث رقم : 3083 في ضعيف الجامع
وقال الشيخ الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب ":ورواه { يعني حديث أبي أمامة رضي الله عنه الذي في الصحيح } ابن ماجه والبيهقي أيضا كلاهما عن خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت ليلة أسري بي على باب الجنة مكتوبا الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر. ج1ص135
ثم ذكر الشيخ تضعيفه للحديث مرة أخرى في السلسة الضعيفة :"رأيت ليلة أسري بي مكتوبا على باب الجنة : الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر فقلت لجبريل : ما بال القرض أفضل من الصدقة ؟ قال : لأن السائل يسأل وعنده شيء والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة " قال بعد أن ساق الحديث "ضعيف جدا "
و جاء في ضعيف سنن ابن ماجه رحمه الله تعالى حين قال "ضعيف جدا "
حدثنا عبيد الله بن عبد الكريم حدثنا هشام بن خالد حدثنا خالد بن يزيد و حدثنا أبو حاتم حدثنا هشام بن خالد حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت ليلة أسري بي على باب الجنة مكتوبا الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر فقلت يا جبريل ما بال القرض أفضل من الصدقة قال لأن السائل يسأل وعنده والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة * ( ضعيف جدا ) التعليق الرغيب 34 / 2 ، الضعيفة 3637
ولكن الغريب في الأمر أن الشيخ رحمه الله برغم حكمه على الحديث "بالضيعف جدا" إلا أنه حكم عليه بأنه " حسن " كما في صحيح الترغيب والترهيب :" وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال دخل رجل الجنة فرأى مكتوبا على بابها الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر
رواه الطبراني والبيهقي كلاهما من رواية عتبة بن حميد"
والظاهر إن الحديث له طرق ضعيفة جدا وطرق حسنة فهل يزول الضعف بالمتابعات الحسنة في الحديث .
الطرق التي مرت من ثلاثة وجوه :
أولها : طريق أبي أمامة و قد ضعفها الشيخ رحمه الله
وثانيها : من طريق أنس رضي الله عنهما و قد ضعفها الشيخ كما تقدم
و حديث أبي أمامة !! الذي ضعفه الشيخ ثم قال عنه حسن ...! ولكن السؤال هو هل لأبي أمامة طريق أخرى لهذا الحديث وهل رواية أبي أمامة الضعيفة هي نفسها رواية عتبة بن حمدان ؟
وهل تراجع الشيخ عن تحسينه أو العكس ؟
وبارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا
ملاحظة: إن تيسر سؤال الشيخ المحدث أبو إسحاق الحويني عن مدى صحة الحديث فهو خير وأعظم أجرا
أرجوا النظر في الحديث الذي أخرجه ابن ماجة وقد وقفت على ما جاء للشيخ المجدد الإمام الألباني رحمه الله تعالى فوجدته يميل إلى تصحيح الحديث تارة و يضعفه تارة أخرى و أرجوا منكم توضيح اللبس لعله مما تراجع عنه الشيخ رحمه الله ...
والحديث ورد من طرق عدة وجمعت ما قاله فيه الشيخ الألباني ليكون على هذا النسق :
حديث الأجر في القرض
- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :"دخلت الجنة فرأيت على بابها : الصدقة بعشرة و القرض بثمانية عشر فقلت : يا جبريل ! كيف صارت الصدقة بعشرة و القرض بثمانية عشر ؟ قال : لأن الصدقة تقع في يد الغني و الفقير و القرض لا يقع إلا في يد من يحتاج إليه
أخرجه الطبراني .( (عن أبي أمامة
قال الشيخ الألباني : ( ضعيف ) انظر حديث رقم : 2961 في ضعيف الجامع
الطريق الثانية للحديث :
- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :"رأيت ليلة أسري بي على باب الجنة مكتوبا : الصدقة بعشر أمثالها و القرض بثمانية عشر فقلت يا جبريل : ما بال القرض أفضل من الصدقة ؟ قال : لأن السائل يسأل و عنده و المستقرض لا يستقرض إلا من حاجة
( البيهقي ) عن أنس .
قال الشيخ الألباني : ( ضعيف جدا ) انظر حديث رقم : 3083 في ضعيف الجامع
وقال الشيخ الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب ":ورواه { يعني حديث أبي أمامة رضي الله عنه الذي في الصحيح } ابن ماجه والبيهقي أيضا كلاهما عن خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت ليلة أسري بي على باب الجنة مكتوبا الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر. ج1ص135
ثم ذكر الشيخ تضعيفه للحديث مرة أخرى في السلسة الضعيفة :"رأيت ليلة أسري بي مكتوبا على باب الجنة : الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر فقلت لجبريل : ما بال القرض أفضل من الصدقة ؟ قال : لأن السائل يسأل وعنده شيء والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة " قال بعد أن ساق الحديث "ضعيف جدا "
و جاء في ضعيف سنن ابن ماجه رحمه الله تعالى حين قال "ضعيف جدا "
حدثنا عبيد الله بن عبد الكريم حدثنا هشام بن خالد حدثنا خالد بن يزيد و حدثنا أبو حاتم حدثنا هشام بن خالد حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت ليلة أسري بي على باب الجنة مكتوبا الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر فقلت يا جبريل ما بال القرض أفضل من الصدقة قال لأن السائل يسأل وعنده والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة * ( ضعيف جدا ) التعليق الرغيب 34 / 2 ، الضعيفة 3637
ولكن الغريب في الأمر أن الشيخ رحمه الله برغم حكمه على الحديث "بالضيعف جدا" إلا أنه حكم عليه بأنه " حسن " كما في صحيح الترغيب والترهيب :" وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال دخل رجل الجنة فرأى مكتوبا على بابها الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر
رواه الطبراني والبيهقي كلاهما من رواية عتبة بن حميد"
والظاهر إن الحديث له طرق ضعيفة جدا وطرق حسنة فهل يزول الضعف بالمتابعات الحسنة في الحديث .
الطرق التي مرت من ثلاثة وجوه :
أولها : طريق أبي أمامة و قد ضعفها الشيخ رحمه الله
وثانيها : من طريق أنس رضي الله عنهما و قد ضعفها الشيخ كما تقدم
و حديث أبي أمامة !! الذي ضعفه الشيخ ثم قال عنه حسن ...! ولكن السؤال هو هل لأبي أمامة طريق أخرى لهذا الحديث وهل رواية أبي أمامة الضعيفة هي نفسها رواية عتبة بن حمدان ؟
وهل تراجع الشيخ عن تحسينه أو العكس ؟
وبارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا
ملاحظة: إن تيسر سؤال الشيخ المحدث أبو إسحاق الحويني عن مدى صحة الحديث فهو خير وأعظم أجرا