![]() |
![]() |
أنتـــ غير مسجلــ فيــ منتدى فرسان الحق :: فرسان السُـنة :: خير الناس أنفعهم للناس :: تفضلــ
;
اظغط هنا للتسجيل
و لطلبــ المساعـدة
;
اظغط هنا
|
|
|
|
|||||||
|
|
|
|
| فارسات الترحيب والمناسبات "للنساء فقط" يُدرج الترحيب بالأخوات , وأيضا ما يمر من مناسبات , أفراح , أحزان "خاص بالأخوات فقط ورجاء مرعاة أن القسم يشاهده الجميع " |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | أنواع عرض الموضوع |
|
#51
|
|||
|
|||
|
أضاء الله لك طريقك في الدنيا و الآخرة و أنار قلبك بالبصيرة و الحكمة جعله الله في موازين حسناتك أضعافا مضاعفة و جعلك سببا في هداية الناس جزاك الله خيرا ( بقيت الإضاءة الثامنة و ما بعدها أتممها فيما بعد )
|
|
#52
|
|||
|
|||
|
* رمز:
انتقي كلامك وأصدقاءك كما تنتقي أطايب التمر.
|
|
#53
|
|||
|
|||
|
حِكم بليغة تستحق القراءة وتمعن رائعة . نسأل الله أن يجعلنا من الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه . غربة كم أحبك في الله جزاك الله خيرا .
|
|
#54
|
|||
|
|||
|
اللهم آمين ولكِ بمثل دعائكِ الطيب أمينة يا حبيبة جزاكِ الله خيرا .. لا حرمني الله من طيب دعائكِ *** يسعدني مروركِ دوما روعة الإسلام ..بوركتِ *** اللهم آمين يا أم سارة أحبكِ الله الذي أحببتينا له وأنا أحبكِ فيه طيب الله عمركِ بطاعته
|
|
#55
|
|||
|
|||
|
الإضاءة العاشرة تلك هي السعادة إنها هنا .. على بُعدِ خطوة .. بذرة صالحةٌ في قلبٍ نقيّ طاهر، يسقيها ماءٌ عذبٌ زلال، وترعاها يدٌ متوضئة سخيّة، وتدفئها شمسٌ حنون، تتنامى كل لحظة، لتورق مثل شجرة باسقة .. ويوماً بعد يوم تصبحُ الشجرة أشجاراً .. فغابات كثيفة .. ظلالاً وأطياراً، خضرة وجمالاً .. جنة رائعة التكوين في القلب .. هي السعادة ! .... إيمانٌ يسري في القلب، يضيءُ حنايا الرّوح، ونُورٌ يشعُّ من قسماتِ الوجه، وبسمة رضا.. وكم يعجبون من سعادةِ أهل الإيمان، كيف يمتلكونها، ومن أين يحصدونها، وهم الذين قد تجافت دنياهم عنهم، وأرتهم وجوهاً قاتمة، وهم الذين تنكر لهم الأحبة فعاشوا غربة داخل وطن وبين أهل، ورغم ذلك تراهم سعداء، بكل جدارة ..! أتراهم لمسوا معانيها في سجدة خاشعة، أو دمعة توبة صادقة، أتراهم استشعروها فزالت عنهم غمّة الحزن، وفارقوا الألم إلى غير رجعة؟ أتراهم تبصروا بنعم الله وفضائله عليهم فتوارى الهم خجلاً من سعة الخير في حياتهم؟ أتراهم تصالحوا مع أنفسهم وقنعوا بما وُهبوا، وشكروا على ما أُعطوا، ففتحت الدنيا ذراعيها لهم، فأحاطت بهم السعادة من كل ناحية، بل وسكنت قلوبهم .. ... إنها قريبة .. أقرب مما نتخيل، فقط لو تفكرنا بدروبها وأسبابها .. إيمانٌ صادقٌ يباشرُ القلب .. وعلمٌ من أجل نفع، وعملٌ وتطبيقٌ وإحياء لدين الله في الأرض، صحبة صالحة في زمنِ غربة، وسرورٌ تدخله على مسلم، وأن تأكل مالاً حالاً، وتبيتُ كالاً من عملِ يديك، بقلبٍ صافٍ من ضغائن، وروح مطمئنة متسامحة، ولسان دائم الذكر .. تلك هي السعادة، فهل مازلت تبحث عنها ؟! نور الجندلي ...
|
|
#56
|
|||
|
|||
|
الله..الله .. يا لها من كلمات رقراقة جميلة تُسعد القلوب . جزى الله الكاتبة والناقلة خير الجزاء .
|
|
#57
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
جميل جدا ... جزاكِ الله خيرا
|
|
#58
|
|||
|
|||
|
تسجيل متابعة نفع الله بكِ يا حبيبة |
|
#59
|
|||
|
|||
|
سعدتُ بمروركم الطيب أم سارة ، أمة الحليم الغفور ،المسافرة نفعني الله وإياكنّ به
|
|
#60
|
|||
|
|||
|
الإضاءة الحادية عشر أنسٌ و وحشة أخافُ من حياة ٍ بلا ألوان ٍ مشرقة ٍ,وتراني أصنعُ ألواني بيدي, فإن عجزتُ عن ذلك, خشيتُ من سكون ٍ يقودني إلى موت ٍبطىء ٍ ، فأفزع ُ إلى مولاي راجيةً، أن يمُنّ عليّ بالأنس ِ من سياج ِ وحشة ٍ قد هجمتْ هجوماً على نفسي, فأبعدتْ بها عن كلِّ أنس ٍ. تسابقُ أفكاري دموعاً مختنقةً, تتوارى بي عن كلِّ عين ٍ,فأُعلّلُ النّفس أنّ هذه دارُ بلاءٍ وابتلاءٍ ووحشة فصبراً . ومهما كان فيها من أُنس ٍ, فلابدّ من لحظات ِ خلوة ٍ وانفراد ٍ بنفس ٍ قد أبعدتْ بصاحِبها عن ربهِ فيهولهُ مايرى ُمن أوزار ٍ محمولة ٍ قد غيّرتْ من هيئتها و أوحشتْ من منظرها, فغدتْ بأبشع ِ منظرٍ . لمّا نذوقُ مرارةَ الوحشة ِ ندركُ حقيقةَ القربِ والبُعد ونُعاينُها ,وهذه حسنةٌ محمودةٌ ,فالضّدُ يُظهرُ حُسنَهُ الّضدُّ وبضدِّها تتميزُ الأشياءُ. فمَا أجملَ شعورَ القرب ِ والأنس ِ, وما أسوأ شعورَ البُعد ِ والوحشة ِ! ألا يكفيكَ أن تشعرَ أنّ دنياك َ كلّها لاتساوي شيئاً في عينكَ مهمَا تزيّنتْ لكَ وتزخرفتْ, إن أنتَ أبعدتَ في السّير ِ وأخطأتَ المنزلَ . وعلى النّقيض ِ,حينما تشعرُ بالأنس ِ والقرب ِ ,يكادُ قلبكَ يخرجُ من صدركَ طرباً وفرحاً ,كأنّما قدْ رُكبتْ لهُ أجنحةٌ فيكاد ُيطيرُ بكَ سروراً ويعلو بكَ عن كلّ مُنغّص ٍومكدّرٍ ,فتتضاءلُ همومُكَ وأنكادُكَ في عينكَ. ويتّسعُ صدرُك للدنيا باتساع ِدُنياكَ , فيالله ِ كيفَ ضاقَ صدرٌ بانشراحٍ لشعورِ وحشةٍ ,وكيفَ اتّسعَ وانشرح َ حتى خفّ بصاحبهِ عن الأرضِ فتكادُ تُطوى دُنياهُ تحت قدميه ِ! تُنعّمُ القلوب ُوتُعذّبُ ,وتذوقُ من هذا وذاك ,لِتعلمَ حقيقةَ النّعيم ِ والعذابِ والأنسِ والوحشة ِوتُعاينهُ في دار الفناءِ قبلَ دار البقاءِ,فتبذلُ كلَّ سبب ٍ لجلب ِ أسبابِ النعيمِ ومدافعةُ نقيضهِ. لكن يبقى سؤالٌ يدورُ في الذهنِ : هل لقلوب ٍ لم تذُقْ من الأنس ِإلاّ مُرورَ طيفٍ, أن تدركَ حقيقةَ الأنس ِ والوحشةِ؟ أم أنّ الأمرَ يستوي عندها إذ أنّ حالها كحالِ َمريضٍ سقيمَ الفمِ لايُميزُ بينَ ملوحةَ الماء وعذوبته, فمرارةُ فيه ِالسقيم ِ, قتلتْ كلّ الطُعوم ِوالمذاقات؟! هل لقلب ٍ لم يُبصرْ من ضياءِ الشمسِ إلا ُشعاعاً بارداً عندَ المغيبِ أن يعي الفرقَ بينَ حرارةَ الشروقِ وبرودة َالغروب ِ؟ دائماً تلحُّ عليّ فكرةٌ ,وهي أن أخلو بنفسي ولو لبضعِ ساعات ٍمن يوم , بعيداً عن صخبِ الحياة ِوضوضائها,بعيداً عن كلِّ صوت ٍ وصورةٍ مشتتة ٍ ,بعيداً عن كلِّ رسمٍ وشخص ٍ , وقدْ جربتُ ,وأتمنّى أن تجربوا لتدركوا أنّ الوحشةَ متمكّنةٌ ,وأنّ الغربةَ شديدةٌ ,وأنّ الامتحانَ شاقٌ , وأنّناقد خلّطنا حتى عَميَ منّا البصر وتعسرتْ علينا الرؤيةَ فأظلمتْ من قلوبِنا الصدور وتعثّر منا الخطو فحرام ٌ وحلالٌ ومنكرٌ ومعروفٌ! فاعوّج بنا الطريقُ واستوحشتْ أجسادنا من أرواحنا فشعرنا بالغربة ففرت تفتش ُعن أنيس ٍ ورفيقٍ إنّ الأنسُ بالله ِمن نعيمِ القلب الذي ينعم ُ به ِالله ُعلى من وفقهُ لذلك . فلا يفوتنّكَ هباتُ الله ِ وعطاياهُ فلنداوم الطرقَ ولنكثرَ اللجأ ولنحملَ عدّة الصّبرَ.. اللهم آنس وحشتنا بالقرب منك . الداعية عطاء ( أم معاذ)
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار ) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنواع عرض الموضوع | |
|
|
