الحمد لله وبعد

رُزق احد اخواننا بمولودة فسماها ( ريتاج ) فاستغرب احد اخواني الاسم وسألني عن معناه وما كنت اعرفه فبحثت في الشبكة

فاذا برواد الشبكة بين هذه المعاني ( باب الكعبة ) ( ستار الكعبة ) ( مفتاح الكعبة )

ولا ادري من اين جاءوا بهذه المعاني

وقد سأل الدكتور الفقيه عن هذا الاسم فقال




أريد معرفة معنى اسم ريتاج (بكسر الراء وفتح التاء وتعطيش الجيم) حيث إنني أريد تسمية ابنتي بهذا الاسم، ولكن أريد معرفة معناه، ملاحظة: أنا أعرف أن السؤال ليس له علاقة بالاستشارات ولكنني لم أعرف أين أحصل على الجواب فاعذروني ؟
الفتوى


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقبل الجواب عما سألت عنه، نريد أولا أن ننبهك إلى أنه يسن تسمية الولد باسم حسن للحديث الذي رواه أبو داود والدارمي وابن حبان وأحمد : إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فحسنوا أسماءكم.
وفيما يتعلق بموضوع سؤالك فلا نعلم معنى هذه الكلمة، ولكن الموجود في قواميس اللغة العربية كلمة الرتاج وهي تطلق على الباب المغلق وعليه باب صغير ، </SPAN>فقد جاء في مختار الصحاح: أَرْتج الباب أغلقه وأُرتج على القارئ على ما لم يسم فاعله إذا لم يقدر على القراءة كأنه أطبق عليه كما يرتج الباب وكذا ارتُتِج عليه على ما لم يسم فاعله أيضا... والرّتَج بفتحتين الباب العظيم وكذا الرِّتَأْجُ بالكسر ومنه رِِتَاجُ الكعبة وقيل الرِّتاج الباب المغلق وعليه باب صغير.</SPAN>
وفي لسان العرب لابن منظور: والرتاجة: كل شعب ضيق كأنه أغلق من ضيقه . </SPAN>
</SPAN>فقد علمت مما ذكر أن اسم ريتاج ليس من الأسماء الحسنة، لأن كل مادته تفيد الضيق والإغلاق، فالصواب أن تعدل عن هذا الاسم وتختار اسم إحدى الصحابيات، لا سيما بنات النبي -صلى الله عليه وسلم- وزوجاته </SPAN>
والله أعلم . </SPAN>


http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/S...ang=A&Id=77055

وهذه استشارة اخرى وجاوب عليها د/ احمد الفرجاني

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ lotfi حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

بارك الله لك في الموهوب وشكرت الواهب وزرقت برها، ونسأل الله أن ينبتها نباتاً حسناً، وأن يعيذها وذريتها من الشيطان الرجيم.

إن شريعتنا العظيمة أمرتنا بأن نُحسن اختيار الأسماء، وجعلت ذلك حقاً من حقوق الأبناء، وكان رسولنا صلى الله عليه وسلم يغير الأسماء القبيحة، ويبدل الأسماء التي فيها مخالفة للعقيدة، كالتعبيد لغير الله، أو تلك التي فيها مخالفة للآداب، وأفضل الأسماء هو ما دل على عبودية لله، أو كان مُشابهاً لأسماء رسولنا صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، وأسماء من عُرفوا بالصلاح، فإن أهل التفسير ذكروا عند قوله تعالى: {يا أختَ هارون ما كان أبوك} ذكروا أن القوم كانوا يسمون أبنائهم بأسماء صالحيهم، وحبذا لو اجتهدنا في تسمية أولادنا بأسماء الصحابة والصحابيات، فإذا كبروا كلمناهم عن تلك القمم، وربطناهم بأصحاب المعالي والهمم.

ولا شك أن الإنسان يتأثر باسمه سلباً أو إيجاباً، ولكل شخصٍ من اسمه نصيب، ومن هنا كان نهي الشريعة عن التنابز بالألقاب، وتزداد الأسماء التي فيها تنقيص وازدراء، بل كان الإسلام حريصاً على استخدام الكنى حتى للصغار ولمن لم يولد له، وقد كانت كنية أمنا عائشة رضي الله عنها: أم عبد الله.

أما معنى هذا الاسم الذي اخترته لهذه المولودة، فهو كما يلي:

قال صاحب مختار الصحاح: (أَرْتَجَ الباب أغلقه، وأُرْتِجَ على القارئ إذا لم يقدر على القراءة، كأنه أُطبق عليه كما يُرتج الباب).
وجاءت كلمة الرتاج بالكسر ومنه رِتاج الكعبة، وقيل: الرُتاج الباب المغلق وعليه باب صغير، والرَتج بفتحتين الباب العظيم.

أما صاحب المعجم الوجيز فقد أورد ما يلي:
رَتج الباب رتجانًا يعني أغلقه. أُرتج عليه يعني استغلق عليه الكلام. الرُّتاج المغلاق وهو ما يلغق به الباب. المِرتاج المِغْلاق وهو ما يلغق به الباب.

وبعد أن وضح لك معنى هذا الاسم، فأنت بالخيار، مع أننا نميل إلى اختيار اسمٍ أفضل إذا لم يكن هناك موانع قانونية أو رسمية أو كان هذا الاسم معروفًا في الأسرة.

ونسأل الله أن يلهمنا السداد والرشاد.

http://www.islamweb.net/ver2/istisha....php?id=240680