النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: الفاتح المعنوي للقسطنطينية - الشيخ آق شمس الدين

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    596

    Exclamation الفاتح المعنوي للقسطنطينية - الشيخ آق شمس الدين

    http://www.al-wed.com/pic-vb/1.1.gif
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين ، اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد النبي الأميوعلى أزواجه أمهات المؤمنين وعلى آل بيته وعلى ذريته كما صليت وسلمت وباركت علىسيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم إنك حميد مجيد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الفاتح المعنوي للقسطنطينية
    الشيخ آق شمس الدين
    هو محمد بن حمزة الدمشقي الرومي ارتحل مع والده إلى الروم، وطلب فنون العلوم وتبحر فيها وأصبح علم من أعلام الحضارة الإسلامية في عهدها العثماني .
    وهو معلم الفاتح ومربيه يتصل نسبه بالخليفة الراشد أبي بكر الصديق t، كان مولودة في دمشق عم 792هـ (1389م) حفظ القرآن الكريم وهو في السابعة من عمره ، ودرس في أماسيا ثم في حلب ثم في أنقرة وتوفي عام 1459هـ.
    درّس الشيخ آق شمس الدين الأمير محمد الفاتح العلوم الأساسية في ذلك الزمن وهي القرآن الكريم والسنة النبوية والفقه والعلوم الإسلامية واللغات (العربية ، والفارسية والتركية) وكذلك في مجال العلوم العلمية من الرياضيات والفلك والتاريخ والحرب وكان الشيخ آق ضمن العلماء الذين أشرفوا على السلطان محمد عندما تولى إمارة مغنيسيا ليتدرب على إدارة الولاية ، وأصول الحكم .
    واستطاع الشيخ آق شمس الدين أن يقنع الأمير الصغير بأنه المقصود بالحديث النبوي : (لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش) .
    وعندما أصبح الأمير محمد سلطاناً على الدولة العثمانية، وكان شاباً صغير السن وجّهه شيخه فوراً إلى التحرك بجيوشه لتحقيق الحديث النبوي فحاصر العثمانيون القسطنطينية براً وبحراً . ودارت الحرب العنيفة 54 يوماً .
    وعندما حقق البيزنطيون انتصاراً مؤقتاً وابتهج الشعب البيزنطي بدخول أربع سفن أرسلها البابا إليهم وارتفعت روحهم المعنوية اجتمع الأمراء والوزراء العثمانيون وقابلوا السلطان محمد الفاتح وقالوا له : (إنك دفعت بهذا القدر الكبير من العساكر إلى هذا الحصار جرياً وراء كلام أحد المشايخ - يقصدون آق شمس الدين - فهلكت الجنود وفسد كثير من العتاد ثم زاد الأمر على هذا بأن عون من بلاد الإفرنج للكافرين داخل القلعة ، ولم يعد هناك أمل في هذا الفتح...). فأرسل السلطان محمد وزيره ولي الدين أحمد باشا إلى الشيخ آق شمس الدين في خيمته يسأله الحل فأجاب الشيخ: (لابد من أن يمنّ الله بالفتح) .
    ولم يقتنع السلطان بهذا الجواب، فأرسل وزيره مرة أخرى ليطلب من الشيخ أن يوضح له أكثر ، فكتب هذه الرسالة الى تلميذه محمد الفاتح يقول فيها : (هو المعزّ الناصر ... إن حادث تلك السفن قد أحدث في القلوب التكسير والملامة وأحدث في الكفار الفرح والشماتة.
    إن القضية الثابتة هي : إن العبد يدبر والله يقدر والحكم لله... ولقد لجأنا إلى الله وتلونا القرآن الكريم وماهي إلا سنة من النوم بعد إلا وقد حدثت ألطاف الله تعالى فظهرت من البشارات مالم يحدث مثلها من قبل) .
    أحدث هذا الخطاب راحة وطمأنينة في الأمراء والجنود . وعلى الفور قرر مجلس الحرب العثماني الاستمرار في الحرب لفتح القسطنطينية، ثم توجه السلطان محمد إلى خيمة الشيخ شمس الدين فقبل يده ، وقال : علمني يا سيدي دعاءً أدعو الله به ليوفقني ، فعلمه الشيخ دعاءً ، وخرج السلطان من خيمة شيخه ليأمر بالهجوم العام .
    أراد السلطان أن يكون شيخه بجانبه أثناء الهجوم فأرسل إليه يستدعيه لكن الشيخ كان قد طلب ألا يدخل عليه أحد الخيمة ومنع حراس الخيمة رسول السلطان من الدخول وغضب محمد الفاتح وذهب بنفسه إلى خيمة الشيخ ليستدعيه، فمنع الحراس السلطان من دخول الخيمة بناءً على أمر الشيخ ، فأخذ الفاتح خنجره وشق جدار الخيمة في جانب من جوانبها ونظر إلى الداخل فإذا شيخه ساجداً لله في سجادة طويلة وعمامته متدحرجة من على رأسه وشعر رأسه الأبيض يتدلى على الأرض، ولحيته البيضاء تنعكس مع شعره كالنور ، ثم رأى السلطان شيخه يقوم من سددته والدموع تنحدر على خديه ، فقد كان يناجي ربه ويدعوه بأنذال النصر ويسأله الفتح القريب .
    وعاد السلطان محمد (الفاتح) عقب ذلك إلى مقر قيادته ونظر إلى الأسوار المحاصرة فإذا بالجنود العثمانيين وقد أحدثوا ثغرات بالسور تدفق منها الجنود إلى القسطنطينية.
    ففرح السلطان بذلك وقال ليس فرحي لفتح المدينة إنما فرحي بوجود مثل هذا الرجل في زمني .
    وقد ذكر لشوكاني في البدر الطالع أن الشيخ شمس الدين ظهرت بركته وظهر فضله وأنه حدد للسلطان الفاتح اليوم الذي تفتح فيه القسطنطينية على يديه .
    وعندما تدفقت الجيوش العثمانية إلى المدينة بقوة وحماس، تقدم الشيخ إلى السلطان الفاتح ليذكره بشريعة الله في الحرب وبحقوق الأمم المفتوحة كما هي في الشريعة الإسلامية .
    وبعد أن أكرم السلطان محمد الفاتح جنود الفتح بالهدايا والعطايا وعمل لهم مأدبة حافلة استمرت ثلاثة أيام أقيمت خلالها الزينات والمهرجانات، وكان السلطان يقوم بخدمة جنوده بنفسه متمثلاً بالقول السائد (سيد القوم خادمهم). ثم نهض ذلك الشيخ العالم الورع آق شمس الدين وخطبهم، فقال: يا جنود الإسلام. اعلموا واذكروا أن النبي r قال في شأنكم: (لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش). ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا ويغفر لنا. ألا لتسرفوا في ما أصبتم من أموال الغنيمة ولتبذروا وأنفقوها في البر والخير لأهل هذه المدينة، واسمعوا لسلطانكم وأطيعوه وأحبوه . ثم التفت إلى الفاتح وقال له : يا سلطاني ، لقد أصبحت قرة عين آل عثمان فكن على الدوام مجاهداً في سبيل الله . ثم صاح مكبراً بالله في صوت جهوري جليد .
    وقد اهتدى الشيخ آق شمس الدين بعد فتح القسطنطينية إلى قبر الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري بموضع قريب من سور القسطنطينية .
    وكان الشيخ آق شمس الدين أول من ألقي خطبة الجمعة في مسجد آيا صوفيا .

    الشيخ شمس الدين يخشى على السلطان من الغرور:
    كان السلطان محمد الفاتح يحب شيخه شمس الدين حباً عظيماً، وكانت له مكانة كبيرة في نفسه وقد بين السلطان لمن حوله - بعد الفتح - : (إنكم ترونني فرحاً . فرحي ليس فقط لفتح هذه القلعة إن فرحي يتمثل في وجود شيخ عزيز الجانب، في عهدي ، هو مؤدبي الشيخ آق شمس الدين .
    وعبر السلطان عن تهيبه لشيخه في حديث له مع وزيره محمود باشا . قال السلطان الفاتح: (إن احترامي للشيخ آق شمس الدين ، احترام غير اختياري . إنني أشعر وأنا بجانبه بالانفعال والرهبة) .
    ذكر صاحب البدر الطالع أن :(... ثم بعد يوم جاء السلطان إلى خيمة صاحب الترجمة - أي آق شمس الدين) - وهو مضطجع فلم يقم له فقبل السلطان يده وقال له جئتك لحاجة قال : وماهي؟ قال : إن ادخل الخلوة عندك فأبى فأبرم عليه السلطان مراراً وهو يقول: لا.
    فغضب السلطان وقال أنه يأتي إليك واحد من الأتراك فتدخله الخلوة بكلمة واحدة وأنا تأبى عليّ فقال الشيخ : إنك إذا دخلت الخلوة تجد لذة تسقط عندها السلطنة من عينيك فتختل أمورها فيمقت الله علينا ذلك والغرض من الخلوة تحصيل العدالة فعليك أن تفعل كذا وكذا وذكر له شيئاً من النصائح ، ثم أرسل إليه ألف دينار فلم يقبل ولما خرج السلطان محمد قال لبعض من معه : ماقام الشيخ لي . فقال له: لعله شاهد فيك من الزهو بسبب هذا الفتح الذي لم يتيسر مثله للسلاطين العظام فأراد بذلك أن يدفع عنك بعض الزهو....) .
    هكذا كان هذا العالم الجليل الذي حرص على تربية محمد الفاتح على معاني الإيمان والإسلام والإحسان ولم يكن هذا الشيخ متبحراً في علوم الدين والتزكية فقط بل كان عالماً في النبات والطب والصيدلة ، وكان مشهوراً في عصره بالعلوم الدنيوية وبحوثه في علم النبات ومدى مناسبتها للعلاج من الأمراض .
    وبلغت شهرته في ذلك أن أصبح مثلاً بين الناس يقول : (إن النبات ليحدث آق شمس الدين).
    وقال لشوكاني عنه : (...وصار مع كونه طبيباً للقلوب طبيباً للأبدان فإنه اشتهر أن الشجرة كانت تناديه وتقول : أنا شفاء من المرض الفلاني ثم اشتهرت بركته وظهر فضله...).
    وكان الشيخ يهتم بالأمراض البدنية قدر عنايته بالأمراض النفسية.
    واهتم الشيخ آق شمس الدين اهتماماً خاصاً بالأمراض المعدية ، فقد كانت هذه الإمراض في عصره تسبب في موت الآلاف ، وألف في ذلك كتاباً بالتركية بعنوان " مادة الحياة " قال فيه : (من الخطأ تصور أن الأمراض تظهر على الأشخاص تلقائيا ، فالأمراض تنتقل من شخص إلى آخر بطريق العدوى . هذه العدوى صغيرة ودقيقة إلى درجة عدم القدرة على رؤيتها بالعين المجردة . لكن هذا يحدث بواسطة بذور حيّة) .
    وبذلك وضع الشيخ آق شمس الدين تعريف الميكروب في القرن الخامس عشر الميلادي . وهو أول من فعل ذلك ، ولم يكن الميكروسكوب قد خرج بعد .
    وبعد أربعة قرون من حياة الشيخ آق شمس الدين جاء الكيميائي والبيولوجي الفرنسي لويس باستير ليقوم بأبحاثه وليصل إلى نفس النتيجة .
    وأهتم الشيخ آق شمس الدين أيضاً بالسرطان وكتب عنه وفي الطب ألف الشيخ كتابين هما : (مادة الحياة) ، و(كتاب الطب) ، وهما باللغة التركية والعثمانية . وللشيخ باللغة العربية سبع كتب ، هي : حل المشكلات ، الرسالة النورية ، مقالات الأولياء ، رسالة في ذكر الله، تلخيص المتائن، دفع المتائن، رسالة في شرح حاجي بايرام ولي .

    وفاته:
    عاد الشيخ إلى موطنه كونيوك بعد أن أحسس بالحاجة إلى ذلك رغم إصرار السلطان على بقائه في استنبول ومات عام 863هـ/1459م فعليه من الله الرحمة والمغفرة والرضوان.
    وهكذا سنة الله في خلقه ليخرج قائد رباني ، وفاتح مغوار إلا كان حوله مجموعة من العلماء الربانيين يساهمون في تعليمه وتربيته وترشيده والأمثلة في ذلك كثيرة وقد ذكرنا دور عبدا لله بن ياسين مع يحيى بن إبراهيم في دولة المرابطين ، والقاضي الفاضل مع صلاح الدين في الدولة الأيوبية ، وهذا آق شمس الدين مع محمد الفاتح في الدولة العثمانية فرحمة الله على الجميع وتقبل الله جهودهم وأعمالهم وأعلى ذكرهم في المصلحين.

    أرجو لكم الفائدة
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    منقول


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    مصر , أم الدنيا
    المشاركات
    3,871

    افتراضي رد: الفاتح المعنوي للقسطنطينية - الشيخ آق شمس الدين

    لا فض فوك

    ووالله لقد شجعتنى على قراءة مزيد من الكتب عن السلطان محمد الفاتح رحمه الله

    ورحم الله الشيخ آق شمس الدين وغفر له


    ويُقال بأن الشيخ آق شمس الدين كان يأخذ محمد الفاتح فى صغره ويشاهدون معا أسوار القسطنطينية ويخبره بأنه المقصود من حديث النبى صلى الله عليه وسلم , وظل على ذلك زمانا حتى استقر هذا فى ذهن محمد الفاتح , فبدأ بالتخطيط ثم العمل .. فكان الفتح على يديه ولله الحمد والمنة

    وهذا الموضوع قد اسفر عن حقيقة غائبة جدا عن كثير من الناس ... وهى :

    ان صانعى الفتوحات لم يكونوا أصحابها وحدهم !!!

    ان كان القائد او الفاتح يحارب بسيفه فى ساحة الوغى , فلا ننسى من يحارب الأعداء بيديه مرفوعة الى السماء بالدعاء والتضرع !!!

    وإن من أعظم أسباب النصر هو دعاء العلماء الربانيين ووعظهم وحثهم على الجهاد !!!

    فإن وُجد قائدا ربانيا محنكا متصلا بالله , ومعه علماء الأمة يؤيدوه ويدعو له بالنصر , فقد اتفقت بهما اسباب السعادة , وكان ضامنا بنزول النصر وزيادة !!!


    كم كنت أتمنى أن أعيش زمن العزة , وأكون قائدا للمسلمين فى الأندلس او الهند او الشام او مصر او حتى مرابطا فى الثغور على أسوار فيينا !!!


    وما كنت أرى هذا الذل الذى نعيشه الآن !!!!!!!


    ليتنى مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا !!!


    تُرى لو خرج صلاح الدين من قبره .. ماذا عساه يقول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


    ماذا لو نطقت جدران جامع قرطبة بالأندلس المحتلة .... ماذا عساها تقول !!!!!!!!!!

    واااااااااااااااااااهٍ يا أيام العزة !!!!


    اللهم عجل لنا بالنصر والتمكين , اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا , اللهم بدل خوفنا أمنا , اللهم نفحة من نصر , أريج عزة ياااااااااااااارب , قد غيّرنا فتغيرنا وتبدلنا من بعد عزٍ ذلا ...... يارب عجل بالنصر والتمكين

    آمين آمين آمين
    أُمُّةٌ لَا تَعْرِفُ تَاَرِيِخَهَا , لَا تُحْسِنُ صِياغَةُ مُسْتَقْبَلُهَا !



    - الخــلافة قادمــة -

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    280

    افتراضي رد: الفاتح المعنوي للقسطنطينية - الشيخ آق شمس الدين

    السلام عليكم
    جزاكم الله خيرا
    الشيخ شمس الدين آق كان عالما حتي في الطب
    فقد وضع اول تعريف للكائنات الدقيقة قبل أن يضعه باستير وقبل أن يوجد الميكروسكوب أصلا
    ووضع تعريفا دقيقا مازال حتي الان يستخدم
    كم أتمني أن أقابله

    وأذكر كيف منع السلطان محمد الفاتح من دخول خيمته وقال لحراسه لا تدخلوه علي وأنا في الخلوة
    وبالفعل منعوه
    فما كان من السلطان إلا أن ذهب لجانب من الخيمة وشقها بالخنجر
    فوجده ساجدا ويبلل الأرض بدموعه
    وكان السلطان مترددا في الهجوم
    فما كان منه إلا أن هجم وكله حماس بفعل الشيخ
    رحمة الله عليهم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    مصر , أم الدنيا
    المشاركات
    3,871

    افتراضي رد: الفاتح المعنوي للقسطنطينية - الشيخ آق شمس الدين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dr_mo7ammad مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    جزاكم الله خيرا
    الشيخ شمس الدين آق كان عالما حتي في الطب
    فقد وضع اول تعريف للكائنات الدقيقة قبل أن يضعه باستير وقبل أن يوجد الميكروسكوب أصلا
    ووضع تعريفا دقيقا مازال حتي الان يستخدم
    كم أتمني أن أقابله

    وأذكر كيف منع السلطان محمد الفاتح من دخول خيمته وقال لحراسه لا تدخلوه علي وأنا في الخلوة
    وبالفعل منعوه
    فما كان من السلطان إلا أن ذهب لجانب من الخيمة وشقها بالخنجر
    فوجده ساجدا ويبلل الأرض بدموعه
    وكان السلطان مترددا في الهجوم
    فما كان منه إلا أن هجم وكله حماس بفعل الشيخ
    رحمة الله عليهم
    جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
    أُمُّةٌ لَا تَعْرِفُ تَاَرِيِخَهَا , لَا تُحْسِنُ صِياغَةُ مُسْتَقْبَلُهَا !



    - الخــلافة قادمــة -

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    3

    افتراضي قصة جيدة و لكن الحديث ضعيف.

    يكثر الاستدلال بحديث "لتفتحن القسطنطينية لنعم الامير اميرها و لنعم الجيش ذلك الجيش".

    و قد ضعف الالباني هذا الحديث و قال فيه


    أن الحديث ضعيف، فهو من رواية عبد الله بن بشر الخثعمي وهو مجهول، لم يوثقه إلا ابن حبان، وذكر الحافظ في تعجيل المنفعة (1/721) الاختلاف في اسمه واسم أبيه وفي نسبه، فقيل: اسمه عبد الله، وعبيد الله، وقيل: عبيد بلا إضافة، وقيل: اسم أبيه: بشير، وقيل: بشر، وقيل في نسبه: الغنوي، وقيل: الخثعمي، والله أعلم.
    ولذلك ذكره الألباني رحمه الله تعالى في السلسلة الضعيفة (778)، وقال: ضعيف، ثم ذكر الاختلاف في اسم عبد الله بن بشر وقال: «وجملة القول أن الحديث لم يصح عندي لعدم الاطمئنان إلى توثيق ابن حبان للغنوي هذا، وهو غير الخثعمي كما مال إليه العسقلاني» والله أعلم.

    منقول عن #########################
    التعديل الأخير تم بواسطة السلطان بايزيد ; 03-22-2010 الساعة 04:11 PM سبب آخر: يمنع وضع روابط خارجية

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    مصر أرض الكنانة
    المشاركات
    2,913

    افتراضي رد: الفاتح المعنوي للقسطنطينية - الشيخ آق شمس الدين

    جزاك اله خيرا أخونا فارس النبل والسيف

    ووالله لقد افتقدنا مشاركاتك في قسم التاريخ ( حمدا لله على سلامتك )

    المعادلة الطبيعية والأساسية للنصر والتمكين ( القادة الربانيون + العلماء المخلصون )

    وقد تحقق ذلك بأبهى وأروع الصور في فتح القسطنطينية

    وفي التاريخ الأمثلة المضيئة لذلك ايضا

    لما تكالبت الروم في ملاذكرد على المسلمين ، كان من اهم وأبرز العوامل التي مهدت للنصر وجود العلماء بجوار السلطان ألب أرسلان

    ابان الحروبل الصليبية ، لما نهض نور الدين ومن خلفه صلاح الدين لقتال الفرنجة وتطهير المقدسات الإسلامية من دنس عباد الصليب كان برفقتهم الشيوخ والعلماء الذين ظلوا يسطرون بمواقفهم وجهودهم جانب مضيء من تاريخ أمتنا

    ولما جائت جحافل التتار كالجراد المنشر تصدى لهم القادة الربانيين من أمثال قطز وكان برفقته سلطان العلماء وبائع الأمراء ( العز بن عبد السلام ) ، فكان النصر بعون الله ، وما دور شيخ الإسلام ( ابن تيمية ) عنا في موقعة شقحب امام التتار لما عادوا ببعيد

    ولما جائت جموع الفرنسيين إلى مصر والشام نهض للتصدي لهم العلماء

    والمواقف أكثر بكثير من أن تحصى

    وما نجح أعداؤنا في إذلالنا إلا يوم قاموا بعزل العامة عن العلماء والشيوخ ، بل وقاموا بتشويه سيرتهم وإظهارهم بأبشع الصور والألوان حتى مسخوا هويتهم وانتزعوهم انتزاعا من دورهم الهام والمميز

    رحمة الله على الشيخ آق شمس الدين رحمة واسعة ، ورحم الله سادات وقادات المسلمين المخلصين الربانيين ، وجمعنا الله بهم في الفردوس الأعلى إنه ولي ذلك والقادر عليه آمين



  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    ثغر الديار المصرية
    المشاركات
    3,857

    افتراضي رد: الفاتح المعنوي للقسطنطينية - الشيخ آق شمس الدين

    جزاكم الله خيرا اخي الحبيب في الله

    هكذا هم العلماء الربانيين

    نسال الله تعالي ان يرزقنا بمثلهم





    لا تُهيِّئ كفني.. ما متُّ بعـدُ!<()>لم يزلْ في أضلعي برقٌ ورعدُ
    أنـا تاريخـي.. ألا تعرفـهُ؟<()>خالدٌ ينبضُ في روحي وسعـدُ
    أناصحرائي التي ما هُزِمتْ <()>كلّما استشهدَ بندٌ ثـار بنـدُ

    فـلا نـامـت أعـين الجُـبنـاء
    ============
    بـقراءة تاريخنا الاسلامي ::: نتعرف علي مجـد امتنا التليــد ....


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    50,170

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    2,142

    افتراضي رد: الفاتح المعنوي للقسطنطينية - الشيخ آق شمس الدين

    جزاكم الله خيراً
    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •