النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: رفض النبى زواج على بن أبى طالب ببنت أبو جهل

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    2

    افتراضي رفض النبى زواج على بن أبى طالب ببنت أبو جهل

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أود السؤال عن هذه الشبهة بارك الله فيكم

    لماذا رفض النبى صلى الله عليه وسلم بأن يتزوج على بن أبى طالب على إبنته فاطمة ؟؟

    الشبهة تقول لماذا يرفض النبى شئ أحله الله
    ولو رفض ده عشان هية إبنة أبى جهل يبقى هية ذنبها إيه
    ولو عشان فاطمة لا تفتن فى دينها فماذا عن بنت أبى جهل المسلمة مش ممكن كان برفض هذه الزيجة تفتن فى دينها هى أيضا

    ده كلام النصارى فأرجو تفنيد هذه الشبهة بارك الله فيكم

    هناك شبهة أخرى أيضا حول نفس الموضوع
    لماذا تزوج الرسول بأكثر من أربع زوجات المحدد فى الشرع
    هل فيه سبب غير الأسباب اللى موجودة على النت بتاعة سبب كل زيجة

    والأية رقم 52 سورة الأحزاب أنا عايزة أفهمها وهل نسخت بعد ذلك ولو نسخت فنسخت بإيه ؟؟

    وآسفة على الإطالة وأنتظر الرد بارك الله فيكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    2

    3agel رد: رفض النبى زواج على بن أبى طالب ببنت أبو جهل

    إيه يا جماعة محدش رد ليه :(((((((

    ردوا لو سمحتوا ضرورى

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    81

    افتراضي رد: رفض النبى زواج على بن أبى طالب ببنت أبو جهل

    أخرج الشيخان وأبو داود وابن ماجه وأحمد من حديث المسور بن مخرمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن فاطمة مني، وأنا أتخوف أن تفتن في دينها..... وإني لست أحرم حلالاً ولا أحل حراماً، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله أبداً.
    وقال صاحب عو المعبود: فيه إشارة إلى إباحة بنت أبي جهل، لعلي رضي الله عنه، ولكن نهى عن الجمع بينها وبين بنته فاطمة رضي الله عنها، لأن ذلك يؤذيها، وأذاها يؤذيه صلى الله عليه وسلم، وخوف الفتنة عليها بسبب الغيرة، فيكون من جملة محرمات النكاح الجمع بين بنت نبي الله عليه السلام، وبنت عدو الله
    فهذا الأمر ليس فيه تحريم للحلال أو خلافه كما تقول.
    ولابد أن تعلم ان التعدد مباح اذا كان العدل بين الزوجات متوفرا فان لم يكن متوفر لعلة فهنا يكفيه واحدة
    قال تعالي (فإن لم تعدلوا فواحدة) واذا كانت هذه العلة متوفرة في الجمع بين بنت رسول الله وبنت عدو الله فالجمع بينهما خلاف الولي وليس في الحديث اي دليل علي تحريم زواج بنت ابي جهل من علي رضي الله عنه بل كان النهي عن الجمع واضاف النبي هذه العبارة انه لا يحرم حلالا ولا يحلل حراما
    والجمع ايضا محرم في حالات أخري خلاف العدل وهي الحالات التي يترتب عليها قطيعة الأرحام كالجمع بين الأختين أو الجمع بين المرأة وخالتها أو عمتها.
    أما مسألة جمع النبي لتسع زوجات
    فلقد
    جاء الإسلام والزواج بأكثر من واحدة ليس له ضابط ولا قيد ولا شرط، فللرجل أن يتزوج من النساء ما شاء، وكان ذلك في الأمم قديمًا . حتى يروى في أسفار العهد القديم: أن داود كان له مائة امرأة، وسليمان كان عنده سبعمائة امرأة، وثلاثمائة سرية. فلما جاء الإسلام أبطل الزواج بأكثر من أربعة، وكان الرجل إذا أسلم وعنده أكثر من أربع نسوة، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: " اختر منهن أربعًا وطلق سائرهن " فلا يبقى في ذمته أكثر من أربع نسوة لا يزيد. والشرط الذي لابد من توفره في التعدد هو العدل بين نسائه، وإلا اقتصر على الواحدة كما قال تعالى: (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة). (النساء: 3). هذا ما جاء به الإسلام وسلم بشيء دون المؤمنين وهو أن أباح له ما عنده من الزوجات اللاتي تزوجهن، ولم يوجب عليه أن يطلقهن ولا أن يستبدل بهن من أزواج يبقين في ذمته، ولا يزيد عليهن، ولا يبدل واحدة بأخرى: (لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن، إلا ما ملكت يمينك). (الأحزاب: 52)

    لماذا ؟
    1-
    زوجات النبي صلى الله عليه وسلم لهن مكانة خاصة، وحرمة متميزة فقد اعتبرهن القرآن " أمهات " للمؤمنين جميعًا . وقال تعالى: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم).

    2-
    من فروع هذه الأمومة الروحية للمؤمنين أن الله حرم عليهن الزواج بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا) ومعنى هذا أن التي طلقها النبي صلى الله عليه وسلم ستظل محرومة طول حياتها من الزواج بغيره، مع حرمانها من الانتساب إلى بيت النبوة . وهذا يعتبر عقوبة لها على ذنب لم تجنه يداها. لو تصورنا أنه أمر باختيار أربع من نسائه التسع، وتطليق الباقي، لكان اختيار الأربع منهن لأمومة المؤمنين، وحرمت الخمس الأخريات من هذا الشرف، أمرًا في غاية الصعوبة والحرج . فمن من هؤلاء الفضليات يحكم عليها بالإبعاد من الأسرة النبوية، ويسحب منها هذا الشرف الذي اكتسبته ؟ لهذا اقتضت الحكمة الإلهية أن يبقين جميعًا زوجات له، خصوصية للرسول الكريم . واستثناء من القاعدة (إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم).

    أما الزواج من هؤلاء التسع من الأصل، لماذا كان ؟

    لو كان عند هذا النبي العظيم ما يقال، وما يفتري الأفاكون الدجالون عليه، لما رأيناه وهو في شرخ شبابه وفي عنفوان حياته ومقتبل عمره يتزوج امرأة تكبره بخمسة عشر عامًا . فقد كان في الخامسة والعشرين وتزوج خديجة في سن الأربعين . وقد تزوجت من قبله مرتين . ولها أولاد من غيره وعاش مع هذه المرأة الكبيرة شبابه كله أسعد ما يكون الأزواج، حتى سمى العام الذي ماتت فيه " عام الحزن "، وظل يثني عليها حتى بعد موتها ولم يعدد علي السيدة خديجة حتي صار عمره 53 سنة، وظل يذكرها بكل حب وتقدير، حتى غارت منها - وهي في قبرها - عائشة رضي الله عنها وبعد الثالثة والخمسين من عمره عليه الصلاة والسلام أي بعد أن توفيت خديجة وبعد الهجرة بدأ النبي صلى الله عليه وسلم يتزوج نساءه الأخريات،

    فتزوج سودة بنت زمعة وهي امرأة كبيرة، لتكون ربة بيته.

    ثم أراد أن يوثق الصلة بينه وبين صديقه ورفيقه أبي بكر (ثاني اثنين إذ هما في الغار) فتزوج عائشة، وكانت صغيرة لا تُشتهَى ولكن تطييبًا لنفس أبي بكر.


    ثم رأى أن أبا بكر وعمر وزيرا رسول الله صلى الله عليه وسلم ينبغي أن يكون لديه بمنزلة واحدة في ذلك، فتزوج حفصة بنت عمر، كما كان من قبل قد زوج علي بن أبي طالب ابنته فاطمة، وعثمان بن عفان ابنته رقية ثم أم كلثوم. وحفصة ابنة عمر كانت ثيبًا، ولم تكن على نصيب من الجمال أو الحسن .


    وكذلك أم سلمة، تزوجها ثيبًا، حيث مات زوجها أبوسلمة وكانت تظن زوجته أنه ليس هناك من هو أفضل من أبي سلمة . . إذ هاجرت معه، وأوذي كلاهما من أجل الإسلام، وأصابها ما أصابها . وكان زوجها قد علما مما سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أن تقول حين تصيبها مصيبة: إنا لله وإنا إليه راجعون . اللهم آجرني في مصيبتي وأخلفني خيرًا منها. وحين قالت ذلك بعد وفاة زوجها، تساءلت في نفسها: من يكون من الناس خيرًا من أبي سلمة ؟ ! ولكن الله عز وجل عوضها خيرًا منه، وهو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم . خطبها ليجبر مصيبتها ويجبر كسرها، ويعوضها عن زوجها بعد أن هاجرت وتركت أهلها وعادتهم من أجل الإسلام.


    وكذلك تزوج النبي صلى الله عليه وسلم جويرية بنت الحارث ليسلم قومها . ويرغبهم في دين الله . وذلك أن الصحابة بعد أن أخذوا السبايا في غزوة بني المصطلق وجويرية منهم، علموا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد تزوج منها، فأعتقوا من عندهم من إماء ومن سبايا لأنهم أصبحوا أصهار النبي عليه الصلاة والسلام ومثلهم لا يسترقون . فكل واحدة من تلك الزوجات لها حكمة.

    وهذه المرأة وهي ابنة أبي سفيان، الذي كان يناويء المسلمين على رأس المشركين تركت أباها وآثرت الهجرة مع زوجها فرارًا بدينها، ثم يكون من أمر زوجها ما يكون، وتجد نفسها وحيدة في الغربة . . . فماذا يفعل النبي عليه الصلاة والسلام هل يتركها دون رعاية وعناية ؟ لا . . بل قام بنفسه ليجبر خاطرها ويهدئ من روعها . . فأرسل إلى النجاشي يوكله عن نفسه في زواجها ويصدقها عنه، وتزوجها وبينه وبينها بحار وقفار . . جبرًا لحالتها في مثل تلك الغربة . . وحكمة أخرى نذكرها، وهي: أن زواج النبي صلى الله عليه وسلم من ابنة أبي سفيان يرجى أن يكون له أثر طيب في نفس أبي سفيان، قد يكفكف من عدائه، ويخفف من غلوائه في محاربة النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن ربطت بينهما هذه المصاهرة الجديدة.

    كل نسائه، لو بحثنا وراء زواجه منهن، لوجدنا أن هناك حكمة هدف إليها النبي صلى الله عليه وسلم من زواجه بكل واحدة منهن جميعًا . فلم يتزوج لشهوة، ولا للذة، ولا لرغبة دنيوية، ولكن لحكم ولمصالح، وليربط الناس بهذا الدين . وبخاصة أن للمصاهرة وللعصبية قيمة كبيرة في بلاد العرب، ولها تأثير وأهمية . ولذا أراد عليه الصلاة والسلام أن يجمع هؤلاء ويرغبهم في الإسلام، ويربطهم بهذا الدين، ويحل مشكلات اجتماعية وإنسانية كثيرة بهذا الزواج.

    ثم لتكون نساؤه عليه الصلاة والسلام أمهات المؤمنين، ومعلمات الأمة في الأمور الأسرية والنسائية من بعده في كل حالات الزواج سواء كانت من بكر أو ثيب ,,صغيرة أو كبيرة,,عربية أو غير عربية ,,جميلة او غير جميلة,,قريبة أو غير قريبة . . يروين عنه حياته البيتية للناس، حتى أخص الخصائص، إذ أنه ليس في حياته أسرار تخفى عن الناس. ليس في التاريخ واحد إلا له أسرار يخفيها، ولكن النبي عليه صلاة الله وسلامه يقول: " حدثوا عني . . " تعليما للأمة وإرشادًا لها. وهناك حكم لا يتسع المقام لشرحها وتفصيلها، من أبرزها وأهمها: أنه عليه الصلاة والسلام قدوة حسنة للمسلمين في كل ما يتصل بهذه الحياة، سواء كان من أمور الدين أو الدنيا . . ومن جملة ذلك معاملة الرجل لزوجه وأهل بيته. فالمسلم يرى قدوته الصالحة في رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان زوجًا لامرأة ثيب، أو بكر، أو تكبره في السن أو تصغره، أو كانت جميلة أو غير جميلة، أو كانت عربية أو غير عربية، أو بنت صديقه أو بنت عدوه. كل هذه الصور من العلائق الزوجية يجدها الإنسان في حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم على أكمل وأفضل وأجمل صورة. فهو قدوة لكل زوج، في حسن العشرة، والتعامل بالمعروف، مع زوجته الواحدة، أو مع أكثر من واحدة . . ومهما كانت تلك الزوجة، فلن يعدم زوجها الإرشاد القويم إلى حسن معاشرتها في حياة النبي صلى الله عليه وسلم الزوجية. ولعل هذه الحكمة من أجل الحكم التي تتجلى في تعدد زوجات نبينا محمد صلوات الله وسلامه عليه. والله أعلم



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    420

    افتراضي رد: رفض النبى زواج على بن أبى طالب ببنت أبو جهل

    قال تعالي (فإن لم تعدلوا فواحدة)
    الرجاء تصحيحها إلى:
    قال تعالى: (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة). (النساء: 3)
    *****************
    مقال من أجمل ما قرأت عن الصيام
    ((عبادة الأحرار))

    *****************
    يَسوسونَ الأمورَ بغَيرِعَقلٍ ///فينفُذُ أمرُهم، ويقالُ: ساسَهْ
    فأُفَّ من الحياةِ، وأُفَّ مني، // ومن زمَنٍ رئاستُهُ خَساسَهْ
    أبوالعلاء المعريّ


    سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    الدولة
    مسلم عربى
    المشاركات
    8,052

    افتراضي رد: رفض النبى زواج على بن أبى طالب ببنت أبو جهل

    حياكم الله

    الاخ الكريم اجاب على الشق الأول

    وبالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم فله خواص تفرد هو بها
    قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ)

    وكما في حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال (أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل أدركته الصلاة فليصلي وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي)


    اما بخصوص آية الأحزاب
    فأعرف المقصود من الشبهة ، ويجب اعدامهم بتهمة الغباء

    وهل أجهل من الدواب في اللغة العربية ، كقولهم على النكاح هو الزنا! فما السِفاح إذن؟

    المهم ..تفسير الآية
    52} لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا


    "لا تحل" بالتاء وبالياء "لك النساء من بعد" بعد التسع التي اخترنك (اى التى اخترنهن الله لك) "ولا أن تبدل" بترك إحدى التاءين في الأصل "بهن من أزواج" بأن تطلقهن أو بعضهن وتنكح بدل من طلقت "ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك" من الإماء فتحل لك وقد ملك صلى الله عليه وسلم بعدهن مارية وولدت له إبراهيم ومات في حياته "وكان الله على كل شيء رقيبا" حفيظا
    انتهى
    الكلام بالأزرق من عندي للتوضيح ، كي لا يُفهم أن هنّ من اخترن الرسول صلى الله عليه وسلم

    والكلام بالأحمر هذا هو المقصود من الآية وهي نقلاً من التفسير كما هي
    التعديل الأخير تم بواسطة أبوذر المصرى ; 01-04-2011 الساعة 07:53 AM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •