النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: حكمة الابتلاء بالأمراض والمصائب

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    53,185

    افتراضي حكمة الابتلاء بالأمراض والمصائب

    حكمة الابتلاء بالأمراض والمصائب
    عدنان محمد العرعور



    مضت سنة الله في خلقه في ابتلائهم، بأصناف الأمراض والمحن، وأنواع المصائب والفتن، وذلك لامتحانهم، وإظهار حقائق نفوسهم، وصدق إيمانهم، ومدى رضاهم بما قدر، وصبرهم على ما قضى.
    (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا...)الآية..
    ومن حِكَم الابتلاء إقامة الحجة على الخلق، ليَظْهَر حسنُ أعمالهم من قبيحها، وصدق أقوالهم من زيفها، قال - تعالى -: (إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا).
    فأما أولوا الألباب، فيُسلّمون لحِكَمِه، ويرضون بقدره، ويصبرون على قضـائه، فينجحون في الامتحان.
    وأما الغافلون فيعترضون على حكمه، ويسخطون من قدره، ويتضجرون من قضائه، فيخسرون في الامتحان.
    قال - تعالى -: (ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم).
    يريد الله أن يعلم - علم الحجة - ماذا يفعل الإنسان حين الابتلاء، هل يلتزم شرعه أم ينبع هواه؟ هل يقتدي بالأنبياء والصالحين.. أم يجري وراء المفسدين؟ هل يرضى بقضائه وقدره؟ أم يسخط ويتضجر؟
    تنوع الابتلاءات:
    كما اقتضت حكمة الله تنوع وسائل الامتحان، واختلاف طرق الاختبار، فمرة تكون بالخير، وأخرى بالشر: (ونبلوكم بالشر والخير فتنة) أي نقدر عليكم الشر أو نقضي لكم بالخير، امتحانا لأعمالكم، وكشفا لما تكنه نفوسكم، وذلك حسب ما يعلمه الله من حكمة، ومصلحة للعباد.
    فتارة تكون الابتلاءات فقرا، وتارة خوفا، أو نقصا في الأموال والأنفس، كالخسارات في الأموال، ومرض الأبدان، وفقدان الأحباب، وتارة تكون كارثة كبيرة، من حرب قاسية، أو زلزال مدمر، أو سيول جارفة، أو جفاف قاتل، أو وباء منتشر.
    قال - تعالى -: (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين).
    من حكم الابتلاء وغاياته:
    إن للابتلاء حكماً بالغة، وغايات نبيلة، سلّم لها الموقنون، واستنكرها الجاهلون، ومن تلكم الحكم:
    الأولى: معرفة الصابرين على الضراء، الراضين بالقضاء، الشاكرين في السراء، المسلّمين لأمر الله في البلاء.
    قال - تعالى -: (ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم) وقال - تعالى -: (وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون).
    فقمة النجاح في الامتحان، الرّضا بالمقدور، والصبر على القضاء، والتسليم لذلك بالقلب واللسان، وهذه من أعظم حكم الامتحان، فلا تكونن من الغافلين!.
    الثانية: تخويف العباد، وردعهم عن غيهم، ليتضرعوا إلى بارئهم، وتنبيههم من غفلتهم، ليتوبوا من ذنوبهم، ويرجعوا إلى ربهم.
    فمن إذا البلاء به وقع، خاف من الله وارتدع، وعن ذنوبه أقلع، وإلى الله أناب وتضرع، فقد نجح في الامتحان، قال - تعالى -: (وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون).
    وقال - تعالى -: (وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون).
    وقال - تعالى -: (ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون * فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون).
    الثالثة: عقوبة للمجرمين، وانتقاما للمذنبين:
    قال - تعالى -: (إن ربك لبالمرصاد)، وقال - تعالى -: (ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون)، وقال - سبحانه -: (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون).
    الرابعة: تنبيه للمقصرين، وتكفير لسيئات الصالحين، ورفع لدرجات المقربين: (وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه)، فابتلاء الله نبيه ذا النون، هو من باب التنبيه.
    قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده و ماله، حتى يلقى الله وما عليـه خطيئة))[1].
    وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا حزن، حتى الهم يهمه إلا كفر به سيئاته))[2].
    وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له))[3].
    الخامسة: حب المؤمنين لرفع درجاتهم، وتنقية قلوبهم، وتهذيب أنفسهم.
    إن البلاء للمؤمنين الصادقين يقوي إيمانهم، ويزكي نفوسهم، كالذهب إذا أدخل النار، نقى معدنه، وصَفَى لونه، وخَلُص من الشّوائب، ولهذا يبتلي الأنبياء.. والصالحون: قال - صلى الله عليه وسلم - : ((إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم)) رواه الترمذي (2396)، وابن ماجة (4031)، وحسنة الألباني في صحيح ابن ماجة (4031).
    وسأل - صلى الله عليه وسلم - من أشد الناس بلاء قال: ((الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى العبد على حسب دينه فما يبرح بالعبد حتى يمشي على الأرض وما عليه خطيئة)) رواه حبان (حب 2921)، والترمذي (2398)، وقال الألباني في صحيح الترمذي حسن صحيح.
    والخلاصة:
    إن على المؤمن- وبخاصة في أيام الفتن- أن يسلم لأحكام الله، ويرضى بقدره، ويصبر على قضائه، ويتوب من ذنبه، ويلجأ إلى ربه...
    فهذا نبي الله أيوب - عليه السلام -، لما ابتلي فر إلى الله ودعاه، وألح عليه فأكرمه وشفاه، قال - تعالى -: (واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب)، إلى قوله: (ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب).
    وهذا نبي الله ذو النون - عليه السلام -، لما عوتب استغفر وأناب، فنجاه الله من الغم، وعليه تاب.
    هل يعم البلاء إذا نزل: إذا أراد الله بقوم بلاء فقد ينجي المصلحين، كما في قوله - تعالى -: (فأنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس).
    وقد يعم البلاء -إذا ما عمّ الفساد- الجميع، ثم يبعثون على نياتهم، قال - تعالى -: (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة).
    وقال - صلى الله عليه وسلم -: (ويل للعرب من شر قد اقترب) فقالت زينب - رضي الله عنها -: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: (نعم، إذا كثر الخبث)[4].
    في حديث الجيش الذي يغزو الكعبة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (... يُخسف بأولهم وآخرهم، ثم يبعثون على نياتهم) متفق عليه.
    فيكون البلاء عذابا لأهل الفسوق والعصيان، وتكفيرا للمقصرين المذنبين، ورفعاً لدرجات الصالحين والمصلحين.
    العلاج إذا ما نزل البلاء:
    إن للبلاء علاجاً شرعيا يضفي على النفس البشرية سكونا روحيا، وثباتا ً قوياً، وهي أحوج ما تكون إليه حين الفتن، قال - تعالى -: (ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا).
    والعلاج الشرعي يغذي القلوب، ويمنحها الطمأنينة، فإن القلوب تحتاج زمن الفتن إلى وقود أكثر، ومدد أقوى، لما يقع فيها زمن الفتن من الاضطراب، والتردد، والخوف.
    فالعلاج الشرعي يمدها بما تحتاجه، ويعوض لها ما تستهلكه، فترى المؤمن المطلع، والتقي المتبع، مطمئن البال، قوي الشكيمة، هادئ الطبع، لأنه يستمد قوته من الحي الذي لا يموت، ويأتيه وقوده ممّن بيده ملكوت السماوات والأرض، ويهديه من يعلم أسرار الابتلاء، ويطلع على خفايا الأشياء، وكوامن النفوس، قال - تعالى -: (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) وقال - سبحانه -: (وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون).
    العلاج الأول: الرضا بالقضاء والقدر:
    إن للرضا بما قدر الله على الخلق من سراء وضراء، وضحك وبكاء، أثراً بالغا في ثبات النفوس في المحن، وحسن تصرفها في الفتن.
    والاعتقاد الجازم بأن الله لا يُقِّدر لعباده إلا الخير، ولا يكون شيء في هذا الكون إلا بقدرته، وعلمه وحكمته البالغة.
    الثاني: الصبر والاحتساب.
    يحتاج الإنسان في الفتن إلى سلاح، وإن من أمضى أسلحة المؤمن في الابتلاء: الصبر على الضراء، واحتساب الأجر عند الله - عز وجل -.
    قال - تعالى -: (وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون) وقال - تعالى -: (والصابرين في البأساء والضراء)، وقال - تعالى -: (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب).
    العلاج الثالث: تقوى الله والتوبة إليه
    الواجب على المسلمين تقوى الله والتوبة كل حين، (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد) وقال - سبحانه -: (يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله جميعا لعلكم تفلحون).
    وتتأكد التوبة والتقوى حين وقوع الفتن، ونزول المحن، كي تكون سببا في رضى الله، ورفع البلاء.
    قال - تعالى -: (يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا) والمقصود بالتقوى اجتناب ما حرم الله، وأداء ما فرض، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((اتق المحارم تكن أعبد الناس))[5].
    والمقصود بالتوبة: الندم على ما فرَّط المرء بحق ربه: (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين).
    وإذا أحب الله قوما عافاهم بعد ابتلائهم، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم))[6]، وذلك تطهيرا لهم، ولكي يقتربوا من ربهم، والإنسان ضعيف بطبعه، يخاف مما يصيبه، لذا كان من أنجع الأدوية اللجوء إلى قوي يقويه، وإلى مؤمن يطمئنه، وهل بعد قوة الله من قوة؟! وهل بعد طمأنينة الله من طمأنينة؟!..
    العلاج الرابع: كثرة العبادة والذكر والتسبيح:
    اتفق العلماء على أنه من أنفع ما يُعالج به البلاء، وتُرفع به الضراء، هي كَثْرة الطاعة من صلاة وصيام... واللهج بذكر الله باللسان، مع استحضار القلب لعظمة الله، والتسبيح المستمر، والاستغفار المتعاقب.
    ولذلك بادر نبي الله ذو النون بالتسبيح والتهليل المتضمن للإنابة، وطلب الفرج من الله - تعالى -: (وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين). (واذكر ربك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين).
    وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((العبادة في الهرج كهجرة إلي)) رواه مسلم (2948)
    العلاج الخامس: دعاء الله والتضرع إليه:
    يجب على المؤمن إذا ما حل به البلاء التضرّعُ إلى الله، بكثرة الدعاء، المفرد والجماعي، بالقنوت في الصلوات الخمس، وآكدها في الفجر والمغرب والعشاء، ويمكن الاستمرار عليه في الفجر إلى أن تقلع المحنة، فقد قنت رسول الله rيدعو في بعض المحن شهرا كاملا، ويجوز الزيادة على ذلك إذا استمرت المحنة، أو دعت الحاجة.
    فقد روى البخاري ومسلم عن أنس أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم - قنت شهرا يدعو على رِعْل وذِكْوان وعُصَيَّة، وكانت هذه القبائل قد قتلت سبعين قارئا من قرّاء القرآن في مكان يدعي (بئر معونة).
    باب: فيما يخص الطاعون:
    الطاعون وأمثاله نوع من الابتلاء، وصورة من صور الانتقام، وهو رجس وعذاب للكافرين، وشهادة للمؤمنين.
    فعن أسامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الطاعون رجس، أرسل على طائفة من بني إسرائيل [أو: على من كان قبلكم] فإذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه))، قال أبو النضر: "لا يخرجكم إلا فرار منه"[7].
    وعن عائشة - رضي الله عنها - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الطاعون، فأخبرني أنه: ((عذاب يبعثه الله على من يشاء، وأن الله جعله رحمة بالمؤمنين، ليس من أحد يقع في الطاعون، فيمكث في بلده صابرا محتسبا، يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له، إلا كان له مثل أجر شهيد))[8].
    وعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال - صلى الله عليه وسلم -: ((فناء أمتي في الطعن والطاعون))[9]، قلنا: قد عرفنا الطعن فما الطاعون؟ فقال: ((وخز أعدائكم من الجن، وفي كل شهادة))[10].
    وعن معاذ بن جبل قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ستهاجرون إلى الشام، فيفتح لكم، ويكون فيكم داء كالدمل أو كالحرة، يأخذ بمراق الرجل، يستشهد الله به أنفسهم ويزكي به أعمالهم))[11].
    وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((الفارّْ من الطاعون كالفارَّ من الزحف، والصابر فيه كالصابر في الزحف))[12].
    وفي هذه الأحاديث:
    * - تقرير ما سبق: من أن البلاء يكون عذابا للمجرمين، ورحمة بالمؤمنين.
    * - أنه لا يجوز الخروج من البلد المطعون، ولا دخوله، وهذه معجزة من معجزات الإسلام، وهو ما يسمى الآن بـ (الحجر الصحّي)، الذي علّمه الله رسوله r قبل أن يعرفه الناس بأربعة عشر قرنا تقريبا.
    أحكام المتوفى بالطاعون:
    لا تختلف أحكام المتوفى بالطاعون عن غيره، فيجب على المسلمين أن يغسلوه، ويكفنوه، ويصلوا عليه، ويدفنوه، ولا يجوز لهم أن يتركوا شيئا من ذلك، ولا أن يحرقوه، وإذا مُنع المسلمون من ذلك بقوة السلطان.. صلوا عليه صلاة الغائب..
    كما ينبغي على من يقوم بذلك أخذ الحذر، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - وإن قال: ((لا عدوى ولا طيرة))[13]، فقد قال: ((فرَّ من المجذوم فرارك من الأسد))[14]، فالعدوى واقعة، ولا تكون إلا بإذن الله، وعلى المسلم أن يتخذ الأسباب، ويبتعد عمّن يقرر الأطباء أن مرضه معد، مع عقيدته بأن العدوى لا تكون إلاّ بإذن الله - عز وجل -.
    والله نسأل لإخواننا المسلمين الذين نزل بهم هذا البلاء في هذا الزمان، وخاصة في بلاد الصين، الصبر والاحتساب على البلاء، وأن يجعل كل من يصاب به من المسلمين شهيدا، وأن يرفعه عنهم عاجلا غير آجل، وأن ينزله على أعدائهم، وبخاصة الذين احتلوا ديارهم، ونهبوا أموالهم، وقتلوا رجالهم، وشردوا أطفالهم، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى اللّهم وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
    ____________________
    [1] - رواه الترمذي (2399) عن أبي هريرة، وقال حسن صحيح.
    [2] - رواه مسلم (2573).
    [3] - رواه مسلم (2999).
    [4] - رواه البخاري (3168) ومسلم (2880).
    [5] - رواه الترمذي (2305) وحسنه الألباني.
    [6] - رواه الترمذي (2391) وابن ماجه (4031) وحسنه الألباني.
    [7] - رواه البخاري (3473) ومسلم (2218).
    [8] - رواه البخاري (3287).
    [9] - رواه أحمد والطبراني والطيالسي، وصححه الألباني في الإرواء (1637).
    [10] - رواه الطبراني في الأوسط والصغير وصححه الألباني في الإرواء (1637).
    [11] - صحيح رواه أحمد (22141).
    [12] - رواه أحمد (14518، 144918، 24571) وهو في المشكاة (1597) وصححه الألباني في الصحيحة (1292).
    [13] - مسلم (2225).
    [14] - رواه البخاري (5380)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    1,519

    افتراضي رد: حكمة الابتلاء بالأمراض والمصائب

    موضوع جاء فى وقته خصوصا لى بعد ان حدث لى حادثة الاسبوع الماضي و الله سلم بعد ان انقلبت بي السيارة و الله سلم انكسرت الترقوة
    وبالرغم انها بالقسط ايضا و خربت والمال ليس موجود لها لتصليحها
    لكن نقول الحمد لله على كل شئ و دعواتكم لى بظهر الغيب
    إنها ستكون فتن . ألا ثم تكون فتنةالقاعد فيها خير من الماشي فيها . والماشي فيها خير من الساعي إليها . ألا ، فإذا نزلت أو وقعت ، فمن كان له إبل فليلحق بإبله . ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه . ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه . قال فقال رجل : يا رسول الله ! أرأيت من لم يكن له إبل ولا غنم ولا أرض ؟ قال : يعمد إلى سيفه فيدق على حده بحجر . ثم لينج إن استطاع النجاء . اللهم ! هل بلغت ؟ اللهم ! هل بلغت ؟ اللهم ! هل بلغت ؟ قال فقال رجل : يا رسول الله ! أرأيت إن أكرهت حتى ينطلق بي إلى أحد الصفين ، أو إحدى الفئتين ، فضربني رجل بسيفه ، أو يجئ سهم فيقتلني ؟ قال : يبوء بإثمه وإثمك . ويكون من أصحاب النار

    الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2887
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    7

    افتراضي رد: حكمة الابتلاء بالأمراض والمصائب

    جزاك الله خيرا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •