والله ان هذا الموضوع خطير جدا وفيه من الظلم ما الله به عليم

وابدا هذا الموضوع بهذا المقطع لعل الله ان يفتح به القلوب



فى زمان استشرى فيه الظلم وكثر حتى اصبح الظلم شيئا عادى لا يخاف منه احد ومن صور الظلم وابشعها

ظلم الاجير وابدا بهذا الحديث العظيم الذى كاد ان يخلع القلوب ورب السموات

وقد أخرج البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي (عليه الصلاة والسلام ) قال: ((قال الله عز وجل: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرًا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه ولم يعطه أجره)).


ولنا وقفات مع الصنف الثالث من استاجر اجيرا فاستوفى منه ولم يعطه اجره وكم انتشر هذا ووالله

ظلم واى ظلم يستاجر عامل عنده او ياتى به من بلده وهذا العامل المسكين الذى ترك اهله وزوجه وامه وابيه

يبحث عن الرزق الحلال ولم يجلس ليسرق من هذا وهذا بل دفع الكثير من المال لكى ياتى بحثا عن رزق الله ويفاجى بعدم وجود عمل او قد راتبه تغير او كثرة العمل عليه او مطالبه صاحب العمل بمال مقابل تركه

ظلم واى ظلم اى مال حرام ياكلوها هولاء ليسري وينبت به اجسامهم واجسام من يعولون حتى يقذف بهم فى النار ان لم يتوبوا

وفى الحديث (ايما جسم نبت من حرام فالنار اولى به )

فيا من استحللت مال اجيرا عندك اتقى الله يامن ظلمت اجير عندك بقوتك ومنصبك وتقول انا اقوى منه

اعلم ان الله الملك الجبار اقوى واعز منك اعلم ان لهذا المسكين رب قوى عزيز

الا تخف من قولة ( حسبى الله ونعم الوكيل ) الم تعلم ان من كان الله حسبه كافاه وان اذاته الدنيا ومن فيها

الم تخف من دعوة تسري فى جوف الليل لتصيبك بها سهما يفسد عليك دنيتك واخرتك

واذكر لكم قصة عجيبة حدثت فى ايامنا هذا سمعته من احدنا مشايخنا اسال الله ان يبارك فى عمره

يقول الشيخ كان يوجد رجل يعمل فى احدى دول الخليج هندى الجنسية وكان يعمل عند رجل ظالم

قد منعه راتبه العديد من اشهر وفى الحديث الشريف يقول الرسول صلى الله وعليه وسلم (((أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عَرقُه)) رواه ابن ماجه في سننه وحسنه الألباني رحمه الله .

فجاء هذا العامل المسكين بكل خوف يطلب حقه وراتبه لكى يبعثه الى زوجته فما كان من هذا الرجل الا ان تعصب واشتد غضبه فكيف يطلب مالا او يكيف يطلب راتبه

ولا حول ولا قوة الا بالله الى الله المشتكى

ولم يسكت على انه شتمه واذاه بل قام بتخريجه وتسفريه الى بلده بدون ان يدفع له حقه نسال الله العافيه

اى ظلم هذا ؟

اى قلوب قد اعميت عن الخوف من الله ومراقبته ؟

بوسا لقلب ملاته الدنيا بمالها وزينتها حتى نسيت الخوف من الله ومراقبته سبحانه

بوسا لقلب اثار الدنيا بحقيرها على الاخرة بنعميها

وبعد فترة شاء الله ان ياتى هذا العامل بفيزا اخرى الى هذة البلدة وجاء ليقابل صديقه والبلدة التى فيها هى مكة

ولما راه صاحب العمل ثار وغضب واحمر وجه وقال مالذى اتى بك هنا سوف افعل بك وافعل وهدده وتوعده

فقال العامل المسكين بصوت ضعيف مستكين ياعمى انا لم اتى لاطلب منك شى ماجئت الا للسلام على صاحبى واداء عمرة لله

فطرده وسبه

فقال هذا العامل المسكين لصاحبه والله لاذهبن الى بيت الله واتعلق باستار الكعبة وادعو عليه فقد ظلمنى

وما هى الا ايام حتى شب حريق فى بيت هذا الرجل وكان بالخارج فجاء مسرعا ولم يكن بالبيت احد

فوجئى بالحريق وهو ترك مال فى بيته فخاف عليه فلم يتمالك الا وهو القى بنفسه بالبيت فى وسط الحريق

نعم فقد وقعت الدنيا فى قلبه وخاف على المال حتى دخل البيت واشتعل ومات فيه ولاحول ولا قوة الا بالله


وبعد ايام قابل الحارس صديقه هذا وقال اسالك بالله ماذا دعوت على هذا الرجل قال والله دعوت عليه وقلت

اسال الله ان يميته فى بيته هذا ولا ينعم به ابدا

يا الله يالها من دعوة مظلوم سرت الى الله نام عنها الظالم ولم يغفل عنها الجبار

يا ظالم الى اين تذهب من قول النبى صلى الله وعليه وسلم ( اتقوا دعوة المظلوم فانها ليس بينها وبين الله حجاب )


إن من حِكمة الربّ جلّ وعلا أن فَاوت بين الخلق في أخلاقهم، في أرزاقهم، وفي هذا التفاوت أوّلاً دليل على كمال قدرة الربّ، وفيه ثانياً مصالح عامّة للعباد، ليُسَخِّر هذا لخدمة هذا، ويسَخِّر هذا بالبَذْل لهذا، كما قال تعالى: (أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) .


ولقد تفشت اليوم وللأسف صور ظلم العمال والأجراء والخدم، تفشت هذه الصور وعظمت، وبانت أحوالها وأحزنت .. حينما نُزعت الرحمة من قلوب بعض الكفلاء، وهانت عرى إسلامهم، وتمزقت خيوط إنسانيتهم، فعاملوا العمال الأجراء شر معاملة، واستعملوهم أشد استعمال، وجازوهم أبشع جزاء.
هل سمعتم بأظلم ممن لم يعط العمال رواتب سنة أو سنتين؟! وهل أتاكم خبر بخس الأجور؟! وهل رأيتم سوء حياتهم ومعاشهم؟!


صور ظلم العمالة



من صور ظلم العمال الشائعة كما تقدم، بخسُهم حقوقَهم ورواتبَهم، نحن لا ننكر وجود طائفة في العمال ضعيفة الدين والأمانة، لكن الأصل أن يعطى المكفول أو العامل حقّه بموجب العقد والشرط، ولا تبخس الأجور ولا تؤخّر، وقد صحّ عنه (عليه الصلاة والسلام ) أنه قال: ((أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عَرقُه)) رواه ابن ماجه في سننه وحسنه الألباني رحمه الله .
فيا قبح من استأجر أجيرا وأكل جهده ولم يعطه حقه. أتعلم أيها الظالم من تخاصم؟! إنك لا تخاصم العامل ولا المؤسسة ولا الوزارة، إنك تخاصم الله عز وجل، والله تعالى يرى هذا المظلوم ـ ولو كان فاجرًا ـ يرفع يديه إلى السماء، فيعظم دعوته ويقول: لأنصرنك ولو بعد حين .


ولا ننسى في المقابل، أن نوصي إخواننا العمال بتقوى الله في مصالح كفلائهم، وأن لا يخونوهم ولا يغشوهم ولا يغدروا بهم، وأن يقوموا بالعمل في وقته وشروطه وحدوده .


- ومن صور ظلم العمال إكلالهم وإتعابهم في العمل، وقد نهى النبي (عليه الصلاة والسلام ) أن يكلَّف العامل فوق طاقته، فلا يطلب منه ما يعجز عنه أو يتعبه، روى مسلم في صحيحه أن النبي (عليه الصلاة والسلام ) قال: ((للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلَّف من العمل ما لا يطيق)).


- ومن صور ظلم العمال تغيير عقود العمل، فيأتي العامل من بلده على أنه سائق مثلاً، فيفاجأ بتغيير العقد، فيصبح مضطرا لقبول المهنة الجديدة ولو كانت رديئة.



- ومن صور الظلم تحصيل الفيز والتأشيرات وبيعها على العمال بمبالغ باهظة، لا يستطيعها الموظف فضلاً عن عامل فقير غريب، وهذا يحصل لبعض المتنفذين وأصحاب الوساطات، الذين لا يأكلون في بطونهم إلا النار، وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ .


- ومن صور ظلمهم استقدام عشرات العمال بل قل: المئات، وإلقاؤهم كالبهائم في الشوارع والطرقات، ومطالبتهم بدخل شهري، ولا يوفّر لهم الكفيل أو المؤسسة السكن المناسب، ولا الخدمات الضرورية التي ينص عليها نظام العمل والعمال في المملكة، بل يجمعون في غرف ضيقة لا تفي بأدنى متطلبات الحياة ، مما يهيء الفرص لحصول الجرائم الاجتماعية والأخلاقية .


- ومن صور ظلمهم عدم دعوتهم وحضهم على الطاعة كالصلاة، فيمكث العامل في بلادنا سنين ولا يأمره كفيله بالصلاة، بل قد يأمره بالعمل وقت الصلاة، ويرى منه أخلاقًا سيئة فينقل ما يراه ويشاهده إلى بلاده، فإن كان مسلمًا كان التقصير في تعليمه، وإن كان كافرًا كان التقصير في دعوته، بل قد يرى من الأقوال والأفعال ما يشوه صورة الإسلام في نفسه .
فلنحرص على دعوة هؤلاء جميعاً ، وإهداؤهم الكتب والأشرطة الملائمة للغتهم عن طريق مكاتب الجاليات وغيرها .


- ومن صور ظلم العمال الاستقطاع من كدهم وتعبهم شهريًا أو سنويًا مقابل الكفالة، وهذا ظلم صريح لا يجوز .


- ومن صور ظلمهم التسلط عليهم واحتقارهم وسبهم وشتمهم، بل ضربهم في بعض الأحيان دون مخافة الله .

روى مسلم في صحيحه عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: كنت أضرب غلامًا لي بالسوط، فسمعت صوتًا من خلفي: ((اعلم أبا مسعود))، فلم أفهم الصوت من الغضب، فلما دنا مني إذا هو رسول الله ، فإذا هو يقول: ((اعلم أبا مسعود لله أقدر عليك منك على هذا الغلام))، فقلت: لا أضرب مملوكًا بعده أبدًا، وفي رواية: فسقط السوط من يدي هيبة له، وفي رواية: فقلت: يا رسول الله، هو حرٌ لوجه الله تعالى، فقال: ((أما لو لم تفعل للفحتك النار)) أو: ((لمستك النار)).


إن الأمة لتهون عند الله وتحرم كثيرًا من الخير بسبب ظلمها الضعيف وتسلطها على المسكين، روى ابن ماجه بسند حسن عن جابر رضي الله عنه قال: لما رجَعَت إلى رسول الله مهاجرةُ البحر قال (عليه الصلاة والسلام ) : ((ألا تحدثوني بأعاجيبَ ما رأيتم بأرض الحبشة؟)) قال فتية منهم: بلى يا رسول الله، بينما نحن جلوس مرت بنا عجوز من عجائز رهابينهم تحمل على رأسها قلة من ماء، فمرت بفتى منهم، فجعل إحدى يديه بين كتفيها، ثم دفعها فخرت على ركبتيها، فانكسرت قلّتها، فلما ارتَفعت التفَتَت إليه فقال: سوف تعلم ـ يا غُدَر ـ إذا وضع الله الكرسي وجمع الأولين والآخِرين وتكلمت الأيدي والأرجل بما كانوا يكسبون، فسوف تعلم كيف أمري وأمرك عنده غدا، فقال رسول الله (عليه الصلاة والسلام ) : (صدقت صدقت، كيف يقدِّس الله أمةً لا يؤخذُ لضعيفِهم من شديدِهم).


فاتقوا الله عباد الله، وراقبوه في جميع أعمالكم، صغيرها وكبيرها، واتقوا يوماً قال الله تعالى فيه: (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ) .

اخوانى واخواتى


مَن للعمال الذين سرقت أموالهم؟! .. ومن للمساكين الذين بخست حقوقهم؟! .. ومن للضعفة الذين أهينت كرامتهم؟! .. من لحسرات العمال وزفراتهم بسبب تأخر الرواتب أو مماطلة المؤسسة أو احتيال الكفيل! .. من لهذا العامل ما جاء إلى هذه البلاد وترك أهله ووطنه إلا ليعف نفسه وعائلته بالكسب الحلال ولو شاء لسلك طرق الحرام .
إن أداء حقوق العمّال بصدق، سبب لإجابة الدعاء والنجاة من الكربات والأزمات، أخبرنا نبينا (عليه الصلاة والسلام ) عن قصة النفر الثلاثة الذين آواهم المَبِيتُ إلى غار، فانحدرت صخرة سدّت عليهم الغار، فلما ضاقت بهم الحيلُ التجؤوا إلى الله، وتوسّلوا إليه بصالح أعمالهم، فقال أحدهم قال: (اللهم تعلم أني استأجرت أُجَراء، فأعطيتهم حقوقهم إلا واحدًا ترك الذي له ومضى، فثَمّرتُه حتى حصل منه إبل وبقر وغنم ورَقِيق وحَرْث، فجاء ذلك العامل بعد حين فقال: يا عبد الله، أعطني حقي. قال: كل ما ترى من إبل وبقر وغنم وحَرْث ورَقِيق فهو لك. قال: أتستهزئ بي؟! قال: لا. قال: يا رب، فأخذه كله، ولم يُبقِ منه شيئًا، اللهم إن كنتُ فعلتُ ذلك ابتغاء وجهك فخلّصنا مما نحن فيه. فارتفعت الصخرة، وخرجوا يمشون) .


أين هذا ممن يحاول التهرّب عن الحقوق، وما أحرى أن يصاب بمَحْق في مكاسبه، وخسارة في صفقته التجارية، مع ما عند الله له من الوعيد في الآخرة .
وفي حديث أبي ذر، قاعدة عظيمة يرسمها نبي الرحمة(عليه الصلاة والسلام ) في التعامل مع الأجراء، فقد روى الإمام البخاري ومسلم عن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي (عليه الصلاة والسلام ) قال: ((إخوانكم خَوَلكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلّفوهم ما يغلبهم، فإن كلّفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم)).



وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي (عليه الصلاة والسلام ) أنه قال: ((إذا أتى أحدَكم خادمُه بطعامه، فإن لم يجلِسه معه، فليناوِله لقمةً أو لقمَتين، أو أكلة أو أكلتين، فإنه وليَ علاجَه)) أي: تولى صنعه وعمله.

إنّ حُسنَ الخلق مع الضعيف دليلٌ على قوّة الإيمان، وقد كان (عليه الصلاة والسلام ) أحسنَ الخلق خلُقًا وتعاملاً مع الخدم، كما في الصحيحين عن أنس بن مالك (رضي الله عنه ) قال: قدِم النبي (عليه الصلاة والسلام ) المدينة، فأخذني أبو طلحةَ ـ زوجُ أمّه ـ وقال: يا رسول الله، هذا أنَس رجلٌ لبيب لِيَكن خادمًا لك، قال: خدَمتُه حَضرًا وسفرًا، فما قال لي لشيءٍ فعلتُه: لمَ فعلتَه؟ ولا لشيءٍ لم أفعَله: لمَ لَم تفعله؟

وامر هام ايضا اختم به موضوعى

الخادمات بالبيوت والله انها لماساه ما نسمع فحدثنا بعض الثقات انه يوميا تاتى حالات الاغتصاب والضرب للخادمات والذين يجدونهما موجودين فى الطرقات يرمى بهما بعد ان يغتصبوا او يضربوا

ولا حول ولاقوة الا بالله وهم من جنسيات اعجمية ليس لهم قوة ولا حول من دون الله ماذا فعلو هولاء ليفعل بهن الفاحشة ويرمين فى الطرقات

او ان يضربن ويوذين من ارباب اعمالهن يقول احد المشايخ ويحكى وهو ممن يعملون فى احد مكاتب الدعوة والارشاد

كنت يوما بالمطار اوزع كتب بلغات مختلفة على من يايتن من بلادهن لعلن يسلمن فرايئت امراه فلبينية ومعها صاحبة العمل فهى اتت لكى تخدمهما

فجئت اليها واهديت لها كتاب عن الاسلام فاخذته وبدات تفتحه فجائت المراه صاحبة العمل تقول لى ماهذا قلت كتاب عن الاسلام فقال لانريد

فاخذت من الخادمة والقته على الارض ولاحول ولاقوة الا بالله يايتن كفار ويذهبن لبلادهن كفار لاننا لانحمل

هم الدعوة الى الله بل نمنعنهن من التعرف على الاسلام

ويقول اخر كنت شاب اشرب المخدرات لاهى لاعب ما يهمنى شيئا حتى احتجت للمال يوما فسرقت امى ذهبها ومبلغ 35 الف ريال

لاشرب بها المخدرات

واتهمت امى الخادمة واتهمتها معها ويقول وهو تائب الى الله الان يقول وهو يبكى والله لقد ضربت الخادمة معممن ضربوها وشتمتها واذيتها وهى تبكى وتصرخ وتئن وتقول للامى والله ما سرقت

ائتونى بمصحف الله لاحلف لكم وذادوا فى ضربها واخذوها الى الشرطة واذيتو وضربت وسبت واهينت

ثم سفروها الى بلدها

يقول الشاب لقد سافرت حتى لم تاخذ ملابسه التى اتت بها ولم تاخذ رواتبها يقول سافرت بالذل والمهانة بدلا من ان تسافر بالتوحيد والاستقامة

يقول انى والله اسمع امى الان وهى تدعو عليها لانها سرقت المال وانا الذى سرقت المال وظلمت تلك الفتاه المسكينة ومنعت حقها

فكيف افعل انتهت القصة.

والله ماسىء وعجائب من الظلم اى قلوب اخواتاه تطيق هذا

اى انفس تقدر ان تعيش بعيدة عن الله بظلم العباد واجترائهم على الله انسوا هولاء ان الله قوى عزيز

ذو بطش شديد

يقول تعالى
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ }إبراهيم42


وفى الاخير لا ننكر من اهتم بالعمال وادى حقهم وخاف الله فيهم فان الله لايستوى عنده هذا وتلك اسال الله ان يمن علينا بالاستقامة

والهدايه ومعذرة على الاطالة