هذه قصيده لى اتحدث فيها عن عذاب القبر .. وما سيفعله البشر فى هذا الموقف ..
بقلم /معاذ يوسف جابر

رثاء الموتى
يا ويلتاه
أيتحسرون على ما فات ؟
أيغمضون العيون من العذاب ؟
أيصرخون ام للألام ممسكون ؟
أصعب ما فى الموت
هاتين العينين
ترى بهما الوان العذاب
ولا تستطيع ان تغمضهما
فترفع يديك لتغمضهما
فتئبى يديك ان يرفعا
فتحس بغدر الزمان
كأن ترى الابن يقتل اباه
والزوجه تخون زوجها
وان ترسب بعد نجاح
وان تسقط بعد علو
فيهيم كالسكران يسأل اعضائه
يا عينى ...
ألم انظر ذلك لارضيكي ؟
يا يدى ...
ألم اسرق لأرضيكى ؟
يا شهوه ...
ألم ازنى لأكفيكى ؟
يا لسانى ...
ألم اتكلم لأحركك ؟
فيجيبون فى صوت واحد
انطقنا الله ...فشهدنا بما فعلت بنا
فلاتجد مأوى من العذاب
تحاول ان تجرى تخونك قدمك
ان تصرخ يعجزك لسانك
ان تستريح يأبى جسدك
فتقول فى نفسك
ليتنى ارد فأعمل صالحا
فها انت مردود الان
فأعمل الصالح واجتنب الطالح
لا تسرق ولا تزنى ولا تخون ولا تضحك
ستفعل ذلك لترضيهم ...
وسيخونوك ويتربأون منك
لا ترضى شهوتك ...
ستنقضى الشهوه وتشعر بالعذاب
لا تقتل ضميرك ...