وهل الرجال يحيضون؟!
نعم يحيضون .. لا كحيض النساء.. ولكن من ألسنتهم يحيضون!
الرجل يحيض من لسانه عندما يكذب ويزل ويلفق التهم لغيره
والجوارح جوارح وأشدها خطرا اللسان
يموت الفتى من عثرة بلسانه *** وليس يموت المرء من عثرة الرجلِ
فعثرته من فيه ترمي برأسه *** وعثرته في الرجل تبرا على مهلِ
ومن قال :هلك الناس، فهو أهلكُهم
يقول ابن القيم رضي الله عنه
أهل الصراط المستقيم كفوا ألسنتهم عن الباطل، وأطلقوها فيما يعود عليهم بالنفع في الآخرة،
فلا ترى أحدهم يتكلم بكلمة تذهب عليه ضائعة بلا منفعة، فضلاً عن أن تضره في الآخرة،
وإن العبد ليأتي يوم القيامة بحسناتٍ أمثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها كلها، ويأتي بسيئاتٍ أمثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها من كثرة ذكر الله وما اتصل به.
فللسان احفظ ولا تكلم *** إلا بخيرٍ أو فصمتاً الزم
وخشية الله فلازم وانتهِ *** عما نهاك وامتثل لأمره
يقول
صلى الله عليه وسلم لـمعاذ : "كف عليك هذا، ويشير إلى لسانه، فقال معاذ : وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به يا نبي الله؟!
فقال: ثكلتك أمك يا معاذ ، وهل يُكِبُّ الناس في النار على وجوههم أو مناخرهم إلا حصائدُ ألسنتهم؟ }
إنك ما تزال سالماً ما سكت، فإذا تكلمت كتب لك أوعليك فتنبه !
يُكب الفتى في النار حصدُ لسانه *** فحافظ على ضبط اللسان وقيدِ

صور من حيض الرجال
من صور حيض الرجال : الغيبة والنميمة والقيل والقال والعجلة فى الجواب والقذف والفحش والبذاءة و الكذب والغش والخداع والنفاق والتألى على الله واللعن و التدليس والتلبيس وتزييف الحقائق وتقليب الأمور والرعونة والتجريح والهمز واللمز وسوء الظن، وهتك أعراض الصالحين .

تحذير الشرع من حيض الرجال
P( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) (قّ:18)
قال عقبة بن عامر رضي الله عنه :
(
قلت : يا رسول الله ما النجاة ؟ قال صلى الله عليه وسلم : " املك عليك لسانك وليسعك بيتك وابكِ على خطيئتك " وفي لفظ : " أمسك عليك لسانك ) الترمذي والحديث صحيح بشواهده
وعن سهل بن سعد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة) البخاري
وعن أبي هريرة
رضي الله عنه قال:( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت).
وعن أبي موسى الأشعري
رضي الله عنه : قالصلى الله عليه وسلم (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده)
من كلام سقراط الحكيم
والكذب حيض وهو حيض الرجال , وكفى بالمرء توبيخا على كذبه علمه بأنه كذاب
ويعبر عن حال الإنسان ماعنده من اللسان ، ويخبر عما ينطوي عليه من مودة الغير أو البغض منه : العينان.
وينبغي للعاقل أن ينظر وجهه كل يوم في المرآة : فان رآه حسنا فلا يشنه بقبيح يصنعه , وإن رآه قبيحا فلا يجمع على نفسه بين قبيحين ، وتقوى الله عزة باقية وجنة واقية
قال صلى الله عليه وسلم : (يطبع الرجل على الخصال كلها، ليس الكذب والخيانة)

احترم نفسك !
لنا صاحب مولع بالخلاف *** كثير الخطأ قليل الصواب.
ألجّ لجاجا من الخنفساء *** وأزهى إذا ما مشى من غراب.
كلمةً واحدة تفعلَ ما لا تفعله أعتى القنابل
قال تعالى (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا * لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا * تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا} [مريم: 88 - 90]
مقال ليس يقبله كرام *** ولا يرضى به غير اللئام
عن بلال بن حارث المزني أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله بها رضوانه إلى يوم يلقاه , وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها سخطه إلى يوم القيامة )." رواه البخاري.
فكان علقمة يقول :( كم من كلام قد منعنيه حديث بلال بن الحارث)
لسانك لا تذكر به عورة امرئ *** فكلك عورات و للناس ألسن
وعينك إن أبدت إليك مساوئًا *** فصنها وقل يا عين للناس أعين

الكلمة مسئولية
إنما يهلك الناس صنفــان: نصف طبيب ونصف عالم
أما النصف طبيب..فيهلك أبدان الناس..وأما النصف عالم..فيهلك دين الناس.
إن الأمة لن تأخذ موضعها بين الأمم حتى تضع الكلمة في موضعها .
كيف تحيا أمة قد ودعت *** كلمة العدل ولم تدكر
تجد النازلة التى يحار فيها جهابزة العلماء وتدع الحليم حيران يخوض فيها أناس حدثاء الأسنان تعلموا بابا من أبواب العلم فظنوا أنه كلَّ العلم فخاضوا الوحل والسبخات.. كأعمى مسك خرطوم الفيل وظن أنه الفيل، فأفتوا برأيهم فضلوا وأضلوا
روى جابر بن عبد الله قال : خرجنا في سفر فأصاب رجلا منا حجر في رأسه فشجه ثم احتلم , فقال لأصحابه : هل تجدون لي رخصة في التيمم ؟ فقالوا : ما نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء ; فاغتسل , فمات ; فلما قدمنا على النبيصلى الله عليه وسلم أخبر بذلك , فقال :قتلوه , قتلهم الله . ألا سألوا إذا لم يعلموا , فإنما شفاء العيِّ السؤال ; إنما كان يكفيه أن يتيمم , أو يعصب على جرحه خرقة ثم يمسح عليها ويغسل سائر جسده . خرجه أبو داود وغيره
العزل من المناصب
العزل ُمن المناصبِ الكُبرى سماه بعضُ الحكماء " حيض الرجال" لما له من وقع شديد على النفوس.
الكلمة أمانة ومسئولية وكلما كان المنصب أعلى كلماعظمت مسئولية كلمته
استعملَ عمر بن الخطاب
رضي الله عنه النعمانَ بنَ عدي القرشي رضي الله عنه على ولاية " مَيسان "-وكان من السابقين الأولين والمهاجرين الأوائل -
وأبت زوجته أن تذهب معه فعانى الوحدة وفقد الأنيس فتذكرَ حبيبته فقالَ شعراً:
ألا هل أتى الحسناءَ أنَّ حـلـيلها *** بميسان يُسقى في زجاجٍ وحنتمِ
إذا شئتُ غنـتني دهاقيـن ُقريـةٍ*** ورقاصة ٌتجثو على كلِّ منسـمِ
فإن كنتَ ندماني فبالأكبرِ اسقني ***ولا تسقني بالأصغرِ المتثلِّــمِ
لعلَّ أميرَ المـؤمنين يسـوؤه *** تنادمنا في الجوسقِ المتهـــدمِ
وعلم عمر فعزله واستدعاه فقال النعمان : " والله ما صنعتُ شيئاً مما قلت، ولكن كنتُ امرءاً شاعراً وجدتُ
فضلاً من قول؛ فقلتُ فيه الشعر ".
فقال عمر: " أظنُّ ذاك ولكن لا تعمل لي على عملٍ أبداً ، وقد قلتَ ما قلتَ ".

فيا ليت شعرى ماذا لو رأى عمر وزراء الثقافة والإعلام فى البلاد الإسلامية وقد أشاعوا العهر والفساد والخنا وحاربوا الحياء و العفة باسم الفن والحرية .

إعلام هذا العصر شر ظاهر *** فعلى يديه تُزَوَّر الأخبـارُ
وعلى يديه تُباح كل رذيلـة *** وعلى يَدَيه تُشَوَّهُ الأفكـارُ
وبه تُشَبُّ النارُ يُوْقَدُ جَمْرها *** وبه يُثارُ من الشكوكِ غُبارُ
فألبسوا القاتل لباس الناسك ، ووسموا الخلي بسمة الولي ، ألبسوا أبناء الحرام إزار الإحرام، وخلعوا على الصعلوك ألقاب الملوك.. رفعوا الأمة لكن إلى أسفل

لتجدن غبها ولو بعد حين

زلة اللسان
دَين في ذمة فاعله لابد من أدائه ، والذنب عقوبة الذنب.
ذكر الإمام ابن الجوزيرضي الله عنه : عن أبي عبد الله بن الجلاء قال :كنت أنظر إلى غلام نصراني حسن الوجه ، فمر بي أبو عبد الله البلخي، فقال :أيش وقوفك؟
فقلت : يا عم! أما ترى هذه الصورة كيف تعذب بالنار!!
فضرب بيده بين كتفي و قال: لتجدن غِبّها-أي عاقبتها -
قال فوجدت غبّها بعد أربعين سنة أن أُنسيت القرآن.

وقال ابن سيرين
رضي الله عنه ــ حين ركبه الدّين وسُجن ــ : إنى لأعرف هذا الغم بذنب أصبته منذ أربعين سنة ؛عيّرت رجلا بفقره فجمع الله علىّ الفقر والسجن.
احذر لسانك أيها الانسان*** لا يلدغنك إنه ثعبان.
كم في المقابر من قتيل لسانه*** كانت تهاب لقائه الأقران

أقسى البلايا
تعالم الجاهل وسلّ لسانه على من كان سببا فى هدايته
بليت به جهولاً جاهلياً *** ثقيل الروح مذموماً بغيضا.
ولم يك أكثر الطلاب علماً *** ولكن كان أسرعهم نهوضا.

وتكبر العائل(الفقير) وتحقير الصغير للكبير ونسب الرجل لغير والديه والتنكر لأهل الفضل
شعارهم كفران العشير:" لم أر منك خيرا قط"
فيا عجباً لمن ربيت طفلاً *** ألقمه بأطراف البنان
أعلمه الرماية كل يومٍ *** فلما اشتد ساعده رماني
أعلمه الفتوة كل حينٍ *** فلما طر شاربه جفاني
وكم علمته نظم القوافي *** فلما قال قافية هجاني

إذا عاب الجاهلُ على العالمَ والبليد على الفطن والطالح على الصالح والمسىء على المحسن
والفاحش على العفيف والمخطىء على المصيب
متى تصل العطاش إلى ارتواء *** إذا استقت البحار من الركايا
ومن يثني الأصاغر عن مراد *** إذا جلس الأكابر في الزوايا
وإنّ ترفع الوضعاء يوماً *** على الرفعاء من أقسى البلايا
إذا استوت الأسافل والأعالي*** فقد طابت منادمة المنايا

بل وتجد من التطاول والتسفيه والتشنيع و الخوض في أعراضهم!!
إذا عير الطائي بالبخل مادرٌ*** وعير قساً بالفهاهة باقل .
وطاولت السحب السماء سفاهة *** وفاخرت الأرض الحصى والجنادل.
وقال السهى للشمس أنت ضئيلة*** وقال الدجى يا صبح لونك حائل.
فيا موت زر إن الحيـاة ذميمة *** ويا نفس جدي إن دهرك هازل.
نفوس ذبابية
ألسنةٌ كالسياط، أدبها ودأبها التربص، فالتوثب على الأعراض في اعتراض،
أشرفت علينا بقرون الفتنة لتضرب الثقة في قوام الأمة،
طبع أصحابها -كما يقول ابن القيم
رضي الله عنه :" طبع خنزير، يمر على الطيبات فلا يلوي عليها، فإذا قام الإنسان عن رجيعه ولغ فيه، وقمح،
يسمع منك ويرى من المحاسن أضعاف أضعاف المساوئ فلا يحفظها، ولا ينقلها، ولا تناسبه، فإذا رأى سقطةً أو كلمةً عوراء ولو في فهمه، وجد بغيته وجعلها فاكهته، ألا بئس المنتجع وبئست الهواية، ويا ويلهم يوم تبلى السرائر يوم القيامة!
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية
رضي الله عنه : بعض الناس لا تراه إلا منتقدا ، ينسي حسنات الطوائف والأجناس ،ويذكر مثالبهم ، فهو مثل الذباب يترك موضع البرء والسلامة ، ويقع على الجرح والأذى، وهذا من رداءة النفوس وفساد المزاج .
صغار الكلب أكثرها عواء *** وشر الطبل أكثرها دويا
صغيرالعقل بالأعرض يلهو ***وذو اللب الرجيح يراه غيا
ومن نظر الأمور بعين عقل *** جرى في هذه الدنيا أبيا
قال ابن عساكر :
وعادة الله في هتك أستار منتقصي العلماء معلومة، ومن أطلق لسانه في العلماء بالثلب؛ ابتلاه الله قبل موته بموت القلب.

مثل هؤلاء الذين يتطاولون على القمم الشماء؛ إلا كذبابةٍ حقيرةٍ سقطت على نخلة عملاقة، فلما همت بالانصراف قالت باستعلاء: أيتها النخلة تماسكي فإني راحلة عنك، فقالت النخلة العملاقة: انصرفي أيتها الذبابة؛ فهل شعرت بك حينما سقطت عليَّ لأستعد لك وأنت راحلة عني؟
ألم تر أن الليث ليس يضيره *** إذا نبحت يوماً عليه كلاب
لا يضير السماء العواء*** ولا أن تمتد لها يد شلاء
لحوم العلماء مسمومة؛ من شمها مرض، ومن أكلها مات، لحوم أهل العلم مسمومة، ومن يعاديهم سريع الهلاك.

فكن لأهل العلم عوناً وإن *** عاديتهم يوماً فخذ ما أتاك.
وإذا كان الماء قلّتين لم يحمل الخبث
العلماء حراس الديانة الأمناء، والغض من مكانة الحارس معناه استدعاء اللصوص، العلماء عقول الأمة، والأمة التي لا تحترم عقولها غير جديرةٍ بالبقاء،

العلماء حملة الشريعة وورثة الأنبياء، والمؤتمنون على الرسالة، حبهم والذب عنهم ديانة، ما خلت ساحة من أهل العلم إلا اتخذ الناس رءوساً جهالاً يفتونهم بغير علم، فيعم الضلال، ويتبعه الوبال والنكال، وتطل عندها سحب الفتن تمطر المحن،

ومن الوقيعة ما قتل، فنعوذ بالله من الخطل،
وما عالم برع في علمه يؤخذ بهفوته، وإلا لما بقي معنا عالم قط، فكلٌ رادٌّ ومردودٌ عليه، والعصمة لأنبياء الله ورسله، والفاضل من عدت سقطاته، وليتنا أدركنا بعض صوابهم، أو كنا ممن يميز خطأهم على الأقل.
وما عبر الإنسان عن فضل نفسه*** بمثل اعتقاد الفضل في كل فاضل.
وليس من الإنصاف أن يدفع الفتى *** يد النقص عنه بانتقاص الأفاضل.


أربى الربا
ثبت من حديث البراء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الربا اثنان وسبعون باباً، أدناها مثل إتيان الرجل أمه، وإن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه المسلم بغير حق }.

و قال: "من قال في مؤمن ما ليس فيه، أسكنه الله ردغة الخبال وهي عصارة أهل النار"

وقال: "لما عرج بي مررت على قوم لهم أظفارٌ من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم، قلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم "
وصية الإمام/ محمد الأمين الشنقيطي
صاحب أضواء البيان ، كان يقول لولده: يا بني! إن الله لن يسألك يوم القيامة لماذا لم تشتم فرعون، ولكن الله سيحاسبك على عرض كل مسلم زللت فيه، بعض الشباب وإن كانوا من الصالحين مشغولون بالجرح والتعديل في الناس، وليسوا عليهم وكلاء، وليسوا عليهم بحافظين: (وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ) [المطففين:33]
ويقول: لقتل الأولاد ونهب الأموال أهون عندي من أخذ الحسنات من رجلٍ كبيرٍ مثلي.

عون للشيطان على أخيه !
يروى الإمام الشاطبي عن أبي حامد الغزالي رحمهما الله:
( أكثر الجهالات إنما رسخت في قلوب العوام بتعصب جهلة أهل الحق , أظهروا الحق في معرض التحدي والإذلال , ونظروا إلى ضعفاء الخصوم بعين التحقير والازدراء , فثارت من بواطنهم دواعي المعاندة والمخالفة , ورسخت في قلوبهم الاعتقادات الباطلة وتعذر على العلماء المتلطفين محوها مع ظهور فسادها) من كتاب الاعتصام للشاطبي.
عبد الله ابن الزبير رضي الله عنه يدفع ثمن كلمة.
روى البخاري من حديث عروة بن الزبير قال: كان عبد الله بن الزبير رضي الله عنه أحب البشر إلى خالته عائشة رضي الله عنه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبيها أبي بكر رضي الله عنه ، وكان أبر الناس بها، وكانت تكنى به، فيقال لها: أم عبد الله !
فقال عبد الله حدباً على خالته في بيعٍ أو عطاءٍ عظيم أعطته، وقيل: في دارٍ باعتها وتصدقت بثمنها؛ قال: والله لتنتهين خالتي عائشة أو لأحجرن عليها !!
فقالترضي الله عنه وأرضاها: أيؤخذ على يدي؟ أهو قال ذا؟ لله علي نذر ألا أكلم ابن الزبير أبداً.(1)
وطال الهجر على ابن الزبير ، وضاقت به الأرض، وضاقت نفسه حتى صار:

فاستشفع إليها بالمهاجرين، فقالت: والله لا أشفع فيه أحداً، ولا أتحنث في نذري ولا آثم فيه وعندها كلم المسور بن مخرمة و عبد الرحمن بن الأسود ، وهما من أخوال النبي صلى الله عليه وسلم وكانت أرق شيءٍ لهما لقرابتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم

فقال لهما: ناشدتكما الله لما أدخلتماني على خالتي عائشة !
فأقبل به المسور و عبد الرحمن مشتملين بأرديتهما حتى استأذنا على عائشة ، فقالا: السلام عليك ورحمة الله وبركاته؛ أندخل؟ قالت عائشة : ادخلوا، قالوا: كلنا، قالت: نعم كلكم
فقالا له: إذا دخلنا، فاقتحم عليها الحجاب، فلما دخلوا اقتحم عليها الحجاب، فاعتنق أمه عائشة وطفق يناشدها ويبكي، والمسور و عبد الرحمن يناشدانها إلا ما كلمته وقبلت منه، ويقولان لها: يا أم المؤمنين! قد نهى صلى الله عليه وسلم عما علمت من الهجر، وأكثرا عليها من التذكرة والتحريم، وطفقت تذكرهما وتقول: نذرت والنذر شديد، ولم يزالا بها يكلمانها حتى كلمته وعفت عنه.
فكأنه عبدٌ مملوكٌ أعتقته، أرسل إليها بعد ذلك عبد الله بعشر رقاب فأعتقتهم جميعاً لوجه الله، ثم لم تزل تعتق حتى أعتقت أربعين رقبة، كل ذلك مبالغة منها في براءة ذمتها رضي الله عنه
التألى على الله
روى مسلم و أحمد مرفوعا: {أن رجلاً مجتهداً وجد أخاه على ذنب فقال له: أقصر، فاستمر على ذلك، فلم يزل يكرر عليه أقصر أقصر، فغضب منه ذلك، وقال: خلني وربي، أبعثت علي رقيبا؟ فقال هذا الغيور: والله لا يغفر الله لك يا فلان،
فقال الله: من ذا الذي يتألى علي ألا أغفر لفلان، أكان بي عالماً وعلى ما في يدي قادراً؟ قد غفرت له وأحبطت عملك
يقول أبو هريرة رضي الله عنه : والذي نفسي بيده لقد تكلم بكلمة أوبقت دنياه وأخراه }
وفي صحيح الترغيب للألباني بسندٍ حسنٍ لغيره:
"أن غلاماً استشهد يوم أحد ، فوجد على بطنه صخرة مربوطة من شدة الجوع، فمسحت أمه التراب عن وجهه، ثم قالت: هنيئاً لك يا بني الجنة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : وما يدريك لعله كان يتكلم فيما لا يعنيه }
أشر الناس حيضا
الروافض الشيعة ممن غلبت عليهم شقوتهم ، وقعوا فى خير الأمة من الصحابة
رضي الله عنه
إن الروافض شر من وطئ الحصـى *** مـن كـل إنـس ناطـق أو جـان
روى الشيخان عن أبي سعيد الخدري
رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه " .
فلا رحم الرحمن من لا يحبهم *** وأخزى معاديهم بدنيا وآخرة
سئلت اليهود : من خير أهل ملتكم قالوا : أصحاب موسى، و سئلت النصارى : من خير أهل ملتكم قالوا : حواري عيسى ،و سئلت الرافضة: من شر أهل ملتكم ؟قالوا : أصحاب محمد.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية:عن الرافضة:
" فإنهم أعظم ذوي الأهواء جهلا وظلما ، يعادون خيار أولياء الله تعالى بعد النبيين، من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، والذين اتبعوهم بإحسانرضي الله عنه ورضوا عنه، ويوالون الكفار والمنافقين من اليهود والنصارى والمشركين، وأصناف الملحدين، كالنصيرية، والإسماعيلية، وغيرهم من الضالين.

وقال: "... كانوا من أعظم الناس عداوة للمسلمين، ومعاونة للكافرين،" وهكذا معاونتهم لليهود أمر شهير، حتى جعلهم الناس لهم كالحمير."
قال الإمام مالك
رضي الله عنه : إنما هؤلاء قوم أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك ، فقدحوا في أصحابه حتى يقال : رجل سوء ، ولو كان صالحاً كان أصحابه صالحين.

"روى الكشي وهو من رؤوس الرافضة عن جعفر أنه قال: "لما مات
صلى الله عليه وسلم وسلم ارتد الصحابة كلهم إلا أربعة.
فكفروا الصحابة وضللوهم، وأسقطوا عدالتهم كي يهدموا الإسلام من قواعده وأنى لهم ذلك؟
كناطح صخرة يوماً ليوهنها *** فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل
وأنّى لهم ؟..لكنهم قوم لا يفقهون!!
وإطفاء ضوء الشمس أدنى لراغبٍ *** وأيسر من إطفاء نور الشريعة

لاتعتذروا
كم ضاحكٍ بملء فيه.. والله ساخطٌ عليه
السخرية من الدين وأهله بالمحاكاة أو التمثيل من حيض الرجال تنقل صاحبها إلى الكفر
يا طاش طيّشت أعمـال العـباد فهلْ *** يلقون منك سوى الغفلات واللممِ
كل الشياطين قـد باتت مصفّـــدةً *** وطيشك اليوم وثّـاب علـى قـدم ِ

وهاهو سلفهم قال"ما رأيت مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطوناً، ولا أكذب ألسناً، ولا أجبن عند اللقاء؛ يعرض بالرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وقالوا:
{إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ [التوبة:65-66]^.
ثبت في مسند أحمد مرفوعا
{إن الرجل ليتكلم بالكلمة ليضحك بها جلساءه يهوي بها في النار أبعد من الثريا }

الحالقة
الاستطالة على الحرمات، وتتبع العورات
قال
صلى الله عليه وسلم :" كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه" البخارىّ



و قال
صلى الله عليه وسلم : "يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه! لا تؤذوا المسلمين، ولا تعيروهم، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه، تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته، فضحه ولو في قعر داره "
وجرح اللسان أشد من جرح السنان، والجروح قصاص(مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِه) [النساء: 123]^.
نظر عبد الله بن عمر رضي الله عنه ما إلى
الكعبة يوماً ثم قال: "ما أعظمك! وما أعظم حرمتك! وللمؤمن والله أعظم حرمة منك"!

أئمة الحيض
ليس شر على الأمة مثل علماء السوء؛ من باعوا آخرتهم ليصلحوا دنيا غيرهم
لاشيء أخسر صفقة من عالم ***لعبت به الدنيا مع الجُهّـال
فغدا يفرق دينه أيــدي سبا *** ويزيله حرصـاً لجمع المال
من لا يراقب ربه ويخافــه *** تبت يداه وما له مـن وال
لا أبطل من الباطل إلا السكوت عليه، والساكت عن الحق شيطان أخرس،
كما أن المتكلم بالباطل شيطان ناطق
أرى الإعلام ينفخ في أُناس *** تفوح ثيابهم مكراً وغدراً .
عمائمهم تلف على إنحراف *** تُباع بها مبادئهم وتُشرى
من للغواة والمنحرفين وأهل الشر والفساد إن سكت الربانيون؟
من للظالمين ومن نحّوا شرع الله جانبا وخرقوا سفينة الأمة بالمنكرات ؟
سُؤالٌ أَرّقَ الاجفان عندي ***وعيني طولَ ليلي لا تنامُ
تُرى يا شيخُ يا مفتي دياري *** دمُ البرغوثِ حِلٌّ أمْ حرامُ
أَفي حيضِِِ النساءِ لكم فتاوى *** وفي حيضِ الرجالِ لكم فِطامُ ؟
وفي سجنِ اليهودِ لهم حديثٌ *** وعن سجن الطُغاةِ فقد تعامُوا
فناموا إخوتي في الكهف ناموا *** فاقصانا يُحررهُ السلامُ
تُداسُ رؤوسُنا ليلاً نهاراً *** ولكنْ بيننا الموتُ الزؤامُ
قديماً قالت الأعرابُ قولاً *** وقولُ العُرْبِ تاجٌ يا غلامُ
فَخَاضوا ثمَّ حاضوا ثمّ باضوا " *** ومختصرُ الكلامِ هو المَرامُ
يعيشُ الناسُ في ضنَكٍ وَجَوْرٍ ***
إذا العلماءُ ما شبعوا وناموا


تتبع(حيض)زلات العلماء
قال شيخ الإسلام _ رحمه الله _ : و ليس لأحد أن يتبعَ زلات العلماء ، كما ليس له أن يتكلمَ في أهل العلم و الإيمان بما هم ليسوا به بأهل ، ... ، و هذا أمرٌ واجبٌ على المسلمين في كلِّ ما يُشْبِه هذا من الأمور.
قال ابن القيم في إغاثة اللهفان :" من تتبع رخص العلماء .. تزندق ..أو كاد"صـ 228

وما آفة الأخبار إلا رواتها
قلة عقل وسوء فهم وعجلة حمق ورعونة فى تفسير الأشياء ونقل الأخبار دون تروى وأناة فيحمّل الآخرين ما لم يقولوه
يقول الله تعالى: ( و إذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به و لو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ).
وقال: ( إذ تلقونه بألسنتكم و تقولون بأفواهكم ما ليس به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ).
( كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع). صحيح مسلم

وكم من عائبٍ قولاً صحيحاً *** وآفته من الفهم السقيمِ
ولكن تأخذ الأذهان منه *** على قدر القرائح والفهومِ
فكن في الفتنة كابن لبون لا ظهر فيركب ولا لبن فيحلب
( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين ).
البلاء موكل بالقول
والجزاء من جنس العمل، وكم طاعنٍ ابتلي بما طعن.
قال ابن مسعود
رضي الله عنه : ( البلاء موكل بالقول , ولو سخرت من كلب لخشيت أن أحوّل كلباً).
قال صلى الله عليه وسلم : ( لا تظهر الشماتة بأخيك فيرحمه الله ويبتليك ) أخرجه الترمذي.
قال صلى الله عليه وسلم
لعائشة : ( إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من ودعه أو تركه الناس اتقاء شرّه) البخاري ومسلم.
وقال إبراهيم التيمي: ( إني لأجد نفسي تحدثني بالشيء فما يمنعني أن أتكلم به إلا مخافة أن أبتلى به).
ليس من حيض الرجال
القدح ليس بغيبةٍ في ستةٍ *** متظلمٍ ومعرفٍ ومحذر
ولمظهرٍ فسقاً ومستفتٍ ومن *** طلب الإعانة في إزالة منكر
و أفضل الجهاد كلمة حق تقال عند سلطانٍ جائر
اجهر برأيك لا يأخذك ترويع ***لا ينفع الصوت إلا وهو مسموع

مآل الحيض ..الإفلاس
من أطلق العنان للسان.. فمصيره الإفلاس.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سلم:
( أتدرون ما المفلس ؟ " قالوا : المفلس منا من لا درهم له ولا متاع .. فقال :"إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة , ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا , فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته , فإذا فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أُخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار ) رواه مسلم

قال رجل للحسن البصري
رضي الله عنه ( إنك تغتابني. فقال الحسن: ما بلغ قدرك عندي أن أحكّمك في حسناتي).
قال ابن المبارك
رضي الله عنه : ( لو كنت مغتاباً أحداً لاغتبت والديّ لأنهما أحق بحسناتي).
علاج حيض الرجال (هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ)
1-الصمت
وهو اللسان الفصيح
استر العِيَّ ما استطعت بصمت *** إن في الصمت راحة للصَّمُوتِ
واجعل الصمت إن عييت جوابا *** رُبّ قول جوابه في السكوت
يقول عمر بن الخطاب
رضي الله عنه ( من كثر كلامه كثر لغطه ومن كثر لغطه قل ورعه ومن قل ورعه قل حياؤه ومن قل حياؤه مات قلبه )
رب كلام جوابه السكوت , ورب سكوت أبلغ من كلام
قالوا سكت وقد خـُصِمت فقلت لهم *** إن الجواب لباب الشر مفتاحُ
الصمت عن جاهل أو أحمق شرف *** أيضاً وفيه لصون العرض إصلاحُ
أما ترى الأُسد تـُخشى وهي صامتة *** والكلب يَخشى لعمري وهو نباحُ

2- رياضة النفس ومعاقبتها
إنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم والأدب بالتأدب
كان عبد الله بن وهب رضي الله عنه
يقول : ( نذرت أني كلما اغتبت إنساناً أن أصوم يوماً فأجهدني – يعني تعبت – فكنت أغتاب وأصوم أغتاب وأصوم .. فنويت أني كلما اغتبت إنسانا أن أتصدق بدرهم فمن حب الدراهم تركت الغيبة .

3- مطالعة سير السلف فى حفظ اللسان
ذكر الإمام مالك في الموطأ عن عمر بن الخطاب
رضي الله عنه أنه دخل على أبي بكرٍ الصديق رضي الله عنه وهو يجبذ لسانه أي يجره بشدة، فقال عمر: ( مَـه !! غفر الله لك " فقال أبو بكرٍ رضي الله عنه : "إن هذا أوردني الموارد").
وقال عبد الله بن أبي زكريا: ( عالجت الصمت عشرين سنة فلم أقدر منه على ما أريد )، وكان لا يدع يعاتب في مجلسه أحد , ويقول : ( إن ذكرتم الله أعنـّاكم , وإن ذكرتم الناس تركناكم )
4- اشتغل بعيوب نفسك
المرء إن كان عاقلا ورعًا *** أشغله عن عيوب غيره ورع
قال أبو هريرة
رضي الله عنه : ( يبصر أحدكم القذى في عين أخيه وينسى الجل في عينه ).
وقال عون بن عبد الله : ( ما أحسب أحداً تفرغ لعيوب الناس إلا من غفلةٍ غفلها عن نفسه).
وقال بكر بن عبد الله المزني :( إذا رأيتم الرجل مولعاً بعيوب الناس ناسياً لعيوبه – أو لعيبه – فاعلموا أنه قد مـُكـِر به ).
وقيل للربيع :
( ألا تذم الناس ؟ قال : والله إني ما أنا عن نفسي براضٍ فأذم الناس ؟ إن الناس خافوا الله على ذنوب الناس , وأمنوه على ذنوبهم)
إذا رمت أن تحيا سليماً من الردى *** ودينك موفور وعرضك صيّن
فلا ينطقن منك اللسان بسوءةٍ *** فكلك سوءاتٍ وللناس ألسن
وعينك إن أبدت إليك معائباً *** فدعها وقل يا عين للناس أعين
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى *** ودافع ولكن بالتي هي أحسن
ليكن شعارك
فإن مررت بنادٍ لا تجيف به *** أهل السفاهة فانزل ذاك نادينا

5- ابتعد عن بيئة الحائضين الخائضين
المغتاب أو الطعان لو لم يجد آذاناً صاغيةً لما وقع واسترسل،
ولكسدت بضاعته وما نفقت،
اغتاب رجل رجلا ، فقيل للمغتاب: أغزوت الترك؟
قال: لا، قال: أغزوت الروم؟ قال: لا،
قال: سلم منك الروم والترك ولم يسلم منك أخوك!
قال الله:( وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
)[الأنعام:68]^.

6- تعلم على يد العلماء
من كان شيخه كتابُه كان خطأه أكثر من صوابه
7- تحلّل
قال صلى الله عليه وسلم : "من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرضه أو شيءٍ منه، فليتحلله اليوم قبل ألا يكون درهمٌ أو دينار، إن كان له عملٌ صالح أخذ بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسناتٌ أُخذ من سيئات صاحبه، فحمل عليه ،
قال الله: (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ) [الأنبياء:47
تعلم في الحساب إذا التقينا *** غداً، يومَ القيامة، من الظلومُ
إلى ديان يوم الدين نمضي*** وعند الله تجتمع الخصوم
أقلع عن الذنب، وكف عن العيب، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا
اللهم اجعلنا ألسنتنا سلما .. لأوليائك حربا على أعدائك
وما من كاتبٍ إلا سيلقى *** غداة الحشر ما كتبت يداه
وما من قائلٍ إلا سيلقى *** غداة الحشر ما نطقت شفاه


بقلم الفقير إلى الله / أبو مسلم وليد برجاس