النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: قراءات الفعل المضارع المعطوف في القرآن

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    49,087

    افتراضي قراءات الفعل المضارع المعطوف في القرآن

    قراءات الفعل المضارع المعطوف في القرآن


    <b>
    ملخص : ورد الفعل المضارع المعطوف بعد حرف الفاء، و الواو، و أو، وحتى في القرآن الكريم بقراءات متعدد ة: منصوبًا ومرفوع ًا في مواضع معينة ، ومنصوبًا ومرفوعًا ومجزوم ًا في مواضع أخرى. وقد بين البحث هذه المواضع . وأكد أن هذه القراءات صحيح ٌ ة متواترٌة ، ليست خطأً أو لحًنا كما أورد بعض العلماء، وليست شكًا من الراوي . ولهذه المواضع في حالاتها المختلفة أدلة عند النحاة والمفسرين أظهرها البحث.
    يتناول البحث الفعل المضارع المعطوف في القرآن الكريم، وفقًا للقراءات القرآنية وحروف العطف في اللغة العربية والذي يأتي بعدها الفعل المضارع مرفوعًا ومنصوبًا ومجزومًا .
    وقد حددت مواضع الفعل المضارع المعطوف والتي بلغت سبعة عشر فع ً لا بقراءات مختلفة بين الرفع والنصب أو بين الرفع والنصب والجزم .
    ووردت الأفعال المضارعة بعد حرف الفاء في عشرة مواضع، وحرف الواو في ثلاثة مواضع، وحرف أو في موضعين، وحرف حتى في موضع واحد، والحرفين أو و الفاء في موضعين . وبينت آراء النحاة والمفسرين فيما يتعلق بتلك القراءات بعد حروف العطف المقدر بعدها أن المضمرة ، أو أنها هي الناصبة للفعل المضارع بعدها .

    د. أحمد الجدبة
    العطف :
    العطف لغة : الثني والامالة ( 1)
    العطف اصطلاحًا : ربط لفظ بلفظ بأحد الأحرف العشرة ( 2)، والعطف إما عطف بيان .( بتكرار الأول بمرادفة، أو عطف نسق بأحرفه العشرة ( 3 )

    حروف العطف :
    وحروف العطف عشرة ، الواو ، الفاء ، ثم ، حتى ، أم، أو ، إما ، لكن ، لا ، بل.
    وتنقسم هذه الأحرف إلى قسمين :
    قسم يدل على المشاركة في الفظ والمعنى وهي : الواو، الفاء، ثم ، حتى ، أو ، أم، إما .
    والقسم الثاني يدل على المشاركة في اللفظ فقط وهي : بل، لكن، لا .
    والحروف الواردة في قراءات الفعل المضارع المعطوف هي :
    الواو، أو ، الفاء ، حتى .على النحو الآتي :

    1 الواو :
    تأتي الواو لوجوه مختلفة فهي عاطفة ولمطلق الجمع والمشاركة، وقد أجمع النحويون .( واللغويون من البصريين والكوفيين على أن الواو للجمع من غير ترتيب( 4) وتأتي الواو للأستئناف حيث يرتفع الفعل بعدها ( 5) كقوله تعالى : (لنبين لكم ونقر في ( الأرحام ما نشاء) (الحج : 5)
    وتأتي ناصبة للفعل المضارع بعدها يقول ابن هشام ( 6)
    الواو الداخلة على المضارع المنصوب لعطفه على اسم صريح أو مؤول كقول الشاعر :
    ( ولبس عباءةٍ وتقر عيني أحب إلي من ُلبس الشفوفِ( 7)
    وهذا عطف على الاسم الصريح أما المؤول بالصريح فكقوله تعالى : (ولمَا يعلمِ اللهُ الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين) (آل عمران :142)
    :( وكقول الشاعر ( 8)
    لا تنه عن ُ خلقٍ وتأتي مثَله عا ر عليك إذا َفعل َ ت عظيم
    حيث ينصب الفعل المضارع بعد الواو بإضمار أن بعدها.


    2 الفاء :
    الفاء حرف مهمل عند النحاة لا يعمل ، إلا عند بعض الكوفيين حيث ينصبون به الفعل مثل: ما تأتينا فتحدثنا ( 9) ومذهب البصريين أن الفاء عاطفة، والفعل المضارع المنصوب
    . ( بعدها نصب ب أن مضمرة بعدها مثل : أكرمني فأحسن إليك ( 10) وعند المرادي ( 11 ) أنها ناصبة في جواب الأمر، والنهي، والدعاء، والاستفهام،والتحضيض، والعرض، والتمني، والنفي، والترجي . فالفاء ناصبة عند بعض الكوفيين،وعند البصريين أن المضمرة هي الناصبة للفعل المضارع بعدها ويجب أن تسبق الفاء بالطلب، والطلب إما بفعل الأمر أو الأشياء السابقة مثل النهي والدعاء .


    3 أو :
    حرف عطف ويأتي لمعان متعددة، ذكر منها ابن هشام ( 12 ) اثنى عشر معنى منها :
    الإبهام ، والتخيير ، والإباحة ،وغيرها وتأتي للنصب يقول ابن هشام ( 13 ): أن تكون بمعنى إلا في الاستثناء وهذه تنصب الفع ل المضارع بعدها بإضمار أن مثل : لا قتلنه أو
    يسلم ، وكقوله تعالى : (لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أوتفرضوا لهن .( فريضة)( 14)
    وتأتي أو بمعنى (إلى) وينصب الفعل المضارع بعدها على إضمار أن مثل : لألزمنك أو .( تقضيني حقي( 15) ومذهب الكسائي أن (أو) ناصبة ل لفعل المضارع بنفسها ومذهب البصريين أن (أو) عاطفة .( والفعل بعدها منصوب ب أن مضمرة( 16)


    4 حتى :
    وهي عند البصريين على ثلاثة أقسام : حرف جر، وحرف عطف، وحرف ابتداء، وزاد الكوفيون قسمًا رابعًا وهو أن تكون حرف نصب ينصب الفعل المضارع( 17)
    وتأتي حتى الناصبة بمعنيين : معنى كي وبمعنى إلى أن مثال الأول : سرت حتى أدخل الكوفة، ومثال الثاني : وقفت حتى تطلع الشمس ( 18)
    والناصبة للفعل المضارع يجب أن يدل فيها الفعل على المستقبل كقوله تعالى : "لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى"(موسى :91)
    ولا يرتفع الفعل بعد حتى إلا إذا كان حالا مثل : سرت حتى أدخلها ( 19)
    فالحروف السابقة يأتي الفعل المضارع بعدها مرفوعًا وكذلك منصوبًا على اضمار أن الناصبة بعدها أو هي ناصبة بنفسها من غير تقدير.


    مواضع الفعل المضارع :
    أولا : بعد الفاء
    وقد ورد الفعل المضارع متصلا بها مرفوعًا ومنصوبًا في عشرة مواضع :
    1 "بديع السمواتِ والأرض وإذا قضى أمرًا فإنما يقولُ له كن فيكون"(البقرة : 117)
    2 "إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم َ خَلقه من ترابٍ ثم َقال له ْ كن فيكون " (آل عمران:35)
    3 "إنما قوُلنا لشيءٍ إذا أردناه أن نقول له كن فيكون"(النحل : 40)
    4 "ما كان لله أن يتخَذ من ولدٍ سبحاَنه إذا قضى أمرًا فإنَّما يقولُ له ُ كن فيكون " (مريم :35)
    5 إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقولَ له ُ كن فيكون"(يس : 82)
    6 من ذا الذي يقرض اللهَ قرضًا حسنًا َفيضاعُِفه له أضعافًا كثيرًة واللهُ يقبض ويبسط وإليه ترجعون"(البقرة : 245)
    7 "فإن لم يكونا رجلين فرجلٌ وامرأتانِ ممن ترضون من الشهداءِ أن تضلَ احدا هما فتذكر احداهما الأخرى .."(البقرة : 282)
    8 "وإن تبدوا ما في أنفِسكم أو ُتخفوه يحاسبكم به اللهُ فيغفر لم يشاء ويعذب من يشاء.."(البقرة : 284)
    9 "من ذا الذي يقرض اللهَ قرضًا حسنًا فيضاعفه له وله أجر كريم"(الحديد : 11)
    10 "وأنفقوا مما رزَقناكم من قبلِ أن يأتي أحدكم الموت فيقولُ رب لولا أخرَتنِي إلى أجلٍ قريبٍ فأصدق وأكن من الصالحين"(المنافقون : 10)

    ثانيًا : بعد الواو:
    وقد وردت في ثلاثة مواضع:
    1 "ويقولُ الذين آمنوا أهؤلاءِ الذين أقسموا باللهِ جهد أيمانِهم أنَّهم لمعكم"(المائدة : 53)
    2 "ومن الناسِ من يشتري لهو الحديثِ ليضلَ عن سبيلِ اللهِ بغيرِ علمٍ ويتخَذها هزوًا أولئك لهم عذاب مهين"(لقمان : 6)
    3 أو يوبُقهن بما َ كسبوا ويعف عن كثيرٍ، ويعَلم الذين يجادلون في آياتِنا ما لهم مِن محيص"(الشورى : 3435)


    ثالثًا : بعد أو:
    وقد وردت في موضعين:
    1 "وما كان لبشر أن يكلمه اللهُ إلا وحيًا أو من وراءِ حجابٍ أو يرسلَ رسو ً لا فيوحي باذنِه ما يشاء إنَّه عليم حكيم"(الشورى : 51)
    2 " ومايدريك لعلَّه يزكى، أو يذَكر فتنَفعه الذكرى" (عبس : 3،4)


    رابعًا : بعد حتى :
    وقد وردت مرة واحدة :
    1 " مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقولَ الرسولُ والذين آمنوا معه متى نَصراللهِ"(البقرة : 214)
    تخريجات النحاة للفعل المضارع

    أولا : الفعل المضارع بعد الفاء :
    1 قوله تعالى : " ُ كن فيكون" ( 20 ). (فيكون) بالرفع والنصب .
    قرأ ابن عامر وحده (فيكو ن) بالنصب والباقون برفعها (فيكو ن) ويقول ابن مجاهد عن قراء ابن عامر " وهو غلط ( 21 ) وقراءة الرفع إما عطفًا على الفعل المضارع السابق ( (يقولُ) أو على الاستئناف (فهو يكو ن)( 22)أما قراء النصب فهو على أنه جواب لفعل الأمر ُ ك ن مثل قولنا : ادر س فتنجح، ( 23) وينصب الفعل المضارع بعد الفاء على اضمار أن يقول سيبويه ( 24 ): اعلم أن ما انتصب في باب الفاء ينتصب على اضمار أن".
    يقول الشاعر :
    سأَت رك مْنزلي لِبني تميم وألح ُ ق بالحجازِ فأْ سترِي حا( 25)
    وقد نصب الفعل (استريح) من غير أن يسبق بالطلب على اضمار أن بعد الفاء وجعله سيبويه اضطرارًا أو ضرورة .
    يقول أبو حيان ( 26 ) "وحكى ابن عطية عن أحمد بن موسى في قرءاة ابن عامر أنها لحن وهذا قول خطأ .. فالقول بأنها لحن من أقبح الخطأ المؤتم الذي يجر قائله إلى الكفر .
    وقراءة النصب عند العكبري ( 27 ) ضعيفة من وجهين : أن الفعل كن ليس بأمر على الحقيقة والثاني أن جواب الأمر يجب أن يخالف الأمر في الفعل أو الفاعل ، أما الأتفاق
    بين الفعلين أو الفاعلين فلا يجوز . وعند الزمخشري( 28 ) أن كان هنا تامة وهي بمعنى (احدث فيحدث).
    وقد ورد الفعل (يكون) في القرآن الكريم خمس مرات منصوبًا وهذا ليس لحنًا أو خطئًا بل هي قراءة نقلت مشافهة حتى وصلت إلينا وقد قال بنصب الفعل سيبويه ودلل عليه بشاهد وللنحاة شواهد كثيرة تدلل على نصب الفعل المضارع بعد الفاء المسبوقة بالأمر وهذا مو ضع من مواضع نصب الفعل المضارع بأن مضمرة وجوبًا بعد الفاء إذا كانت واقعة في جواب الطلب وهو الأمر مثل قول الشاعر:
    ( يا نا ُ ق سيري عنَقًا فَسِيحًا إلى سَليمَان َفَتسترِيحا( 29)

    2 (فيضاعَفه) ( 30)
    قرأ ابن كثير فيضعفُ ه برفع الفاء ومن غير ألف ، وقرأ ابن عامر (فيضعَفه) من غير ألف ونصب الفاء ، وقرأ نافع وحمزة والكسائي فيضاعُفه( 31) فالقراءة هنا بالرفع والنصب، فقراءة النصب على أن الفعل واقع في جواب الطلب وهوالاستفهام في قوله تعالى : (من ذا الذي) حيث الفاء سبقت بالاستفهام .
    وقراءة الرفع عطف على الفعل المضارع (يقر ض) المرفوع والتقدير أي : فهو يضاعفه( 32 ) (قراءة النصب هذه وردت متواتره ، وقد حكى ابن كيسان عن العرب : أين ذهب زيد فتتب عه، وكم مالك فتفرَقه، ومن أبوك فتك رمه وكل ذلك بنصب الأفعال السابقة( 33)

    3 (أن تضل إحداهما فتذكر ...) (البقرة : 282)
    قرأ حمزة (إن تضلَ فتذكر) برفع الراء
    وقرأ الباقون (أ ن تضل فتذك ر) بنصب الراء( 34 )،فالرفع على القطع بعد الفاء ومن نصب فعلى العطف على الفعل المنصوب (أن تضلَ)( 35)
    ويقول القيسي : وقد قال الفراء إن من خفف فهو من الذَّكر الذي هو ضد الأنثى والمعنى إن المرأة الثانية إذا شهدت مع الأ ولى ذكرتها أي : جعلتها كالذكر أي كالرجل الذي لا يحتاج إلى غيره في الشهادة ( 36 ) وهذا القول من بدع التفاسير عند الزمخشري ( 37 ) ولم يرضه أبو حيان لقوله : وأ ما أذكرت المرآة أي صيرتها كالذكر فغير محفوظ ( 38 ) ، فقد وردت الآية على الأوجه التالية :
    إن تضل فتذكر : إن شرطية وتذكر جواب الشرط وأن تضل فتذكر : أن ناصبة وتذكر معطوف عليه وأن تضل فتذاكر : كذلك الفعل منصوب .

    4- (فيغف ر لمن ي َ شاء) (البقرة : 284)
    قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي (فيغف ر لمن يشاء ويعذ ب من يشاء ) جزمًا .
    وقرأ عاصم وابن عامر (فيغف ر لمن يشاء ويعذ ب من يشاء) رفعًا ( 39) فقراءة الجزم تكون عطفًا على قوله تعالى السابق (يحا سبكم) وهو جواب للشرط( 40) وقراءة الرفع تأتي على القطع بتقدير جملة اسمية والتقدير (فالله يغفر) أو على تقدير جملة فعلية (فيغفر الله)، وقد اختار القيسي الجزم ( 41) وقراءة الج زم فيها إظهار للراء الساكنة حيث لا تدغم مع اللام ومن يقول بذلك يقول عنه الزمخشري: السبب في قلة الضبط قلة الدراية ولا يضبط نحو هذا إلا أهل النحو( 42) وقرأ الأعمش بغير الفاء (يغفر) على البدل من قوله تعالى (يحاسبكم) بالجزم( 43)

    5- (فأصد َ ق وأكو ن) (المنافقون : 10)
    قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي (وأك ن) جزمًا بحذف الواو ،وقرأ أبو عمرو (وأكون) بالواو ( 44)
    القراءة النصب جوابًا للتمني في قوله تعالى : (رب لولا أخرتني ) فيكون الفعل معطوفًا على منصوب وهو (أصدق).
    أما قراءة الجزم (أكن) فحم ً لا على المعنى ، والمعنى : إن أخرتني أكن( 45) ويقول سيبويه : سألت الخليل عن قوله عز وجل : "فأصدق وأكن من الصالحين"(المنافقون : 1) فقال هذا كقول زهير :
    بدا لي أنِّي لسُت مدرك ما مضى ولا سابقٍ َ شيئًا إذا َ كان جاِئيا( 46)
    فكلمة (ولا ساب قٍ) في البيت لأن قوله (مدرك) قد يدخله الباء فعطف بالجر، والآية كذلك لقوله: لما كان الفعل الذي قبله قد يكون جزمًا ولا فاء فيه تكلموا بالثاني وكأنهم قد جزموا قبله فعلى هذا توهموا هذا ( 47) ويقول ابن هشام ( 48 ) "فان معنى لولا أخرتني فأصدق ومعنى إن أخرتني أصدق واحد، وقال السيرافي والفارسي : هو عطف على محل فأصدق" . وقد بين الفرق بين العطف على التوهم والعطف على الموضع بقوله : ".. أن العامل في العطف على الموضع موجود دون مؤثر والعامل في العطف على التوهم مفقود وأثره موجود( 49) فالآية قراءتها صحيحة سواء بالنصب أوالرفع أوالجزم ولكل قراءة تخريج واض ح موافق للغة العربية .

    ثانيًا : الفعل المضارع بعد الواو :
    وقد وردت في ثلاثة مواضع هي :
    1 -(ويقولَُ) (المائدة : 53)
    2- (ويتخُذها)( لقمان : 6)
    3- (ويعلم)( الشورى : 35)

    1- أما قراءة (ويقولَ) بالنصب معطوف على قوله تعالى : "(أن يأت ي)(المائدة : 52 )
    أومعطوف على (فيصبحوا) ( 50 ) أو منصوب بإضمار أن( 51) وعند الزمخشري أن الفعل (يقولَ) بالنصب عطفًا على القول السابق (أن يأتي)( 52) والقراءة بالرفع على الابتداء ويقولُ الذين آمنوا في ذلك الوقت وقد منع أبو حيان أن يكون العطف هنا على التوهم يقول : "وهذا الذي يسميه ال نحويون العطف على التوهم فيكون الكلام في قالب فيقدره في قالب آخر إذ لا يصح .."( 53) وقد أجاز هذا النوع من العطف الامام العكبري ( 54) "وقد قرأت بغير واو (يقولُ) رفعًا ونصبًا عن أبي عمر و( 55)
    2- (ويتخذها) (لقمان : 6)
    قرأ حمزة والكسائي وحفص و (يتخَذها) بالنصب عط فًا على قوله تعالى (ليضل) وباقي السبعة بالرفع عطفًا على يشتري ( 56 ) ، والضمير في (يتخذها) إما عائد على (السبيل) أو عائد على (آيات الكتاب ) وهي الآية الثامنة من السورة أو عائد على (الأحاديث) وتمام الآية :
    "ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير ع لم ويتخذها هزوًا أولئك لهم عذاب مهين" ( الشورى : 35) والرفع عطفًا على (يشتري) أو على اضمار (هو) ( 57)

    3- (ويعل م) (الشورى : 35)
    وردت بالنصب والرفع والجزم حيث قرأ نافع وابن عامر (ويعلم الذين ) برفع الميم ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي (ويعلم) نصبًا( 58) يقول العكبري ( 59 ) ويقرأ بالنصب على تقدير و (أن يعلم ) لأنه صرفه عن الجواب وعطفه
    على المعنى، ويقرأ بالكسر على أن يكون مجزومًا .. ويقرأ بالرفع على الاستئناف .

    فالرفع فيه قطع أما النصب فعلى تأويلين :
    الأول : على اضمار أن بعد الواو لأن قبل الواو شرطًا .
    الثاني : أن النصب غير واجب بل هو حسن وذلك عند أبي علي حيث ورد قبلها شرط( 60)
    فقراءة الرفع : على القطع .

    وقراءة النصب : على اضمار أن أو على العطف على تقدير محذوف وتقديره عند الزمخشري "لينتقم منهم ويعلم الذين يجادلون"( 61)
    ولا يجوز النصب على تقدير : (ما تصنع اصنع مثله وأكرمك ) ففيه عند سيبويه نظر لقوله: واعلم أن النصب بالفاء والواو في قوله : (إن تأتني آتك واعطيك) ضعيف( 62)
    ويقول سيبويه في موضع آخر : واعلم أن الواو تنصب بعدها في غير الواجب من حيث انتصب ما بعد الفاء ( 63)

    قراءة الجزم :
    فيها عطف على الظاهر على قوله تعالى : (إن يشأ يسكن الريح ) وقد حرك الفعل (يعلم) في الجزم ناحية الكسر لالتقاء الساكن( 64)
    فالأوجه الثلاثة السابقة صحيحة وجائزة مثبتة عند النحاة والمفسرين .وعن قراءة الجزم يقول الألوسي : ومن مجموع ما سردت يلوح لك ضعف هذه القراءة ولهذا لم يقرأ بها في السبعة( 65)

    ثالثًا : الفعل المضارع بعد أو:
    وقد ورد في موضعين:
    1- قوله تعالى: (أو يرسل رسو ً لا فيوحي) (الشورى : 51)
    وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيًا أو من وراء حجاب أو يرسل رسو ً لا فيوحي باذنه ما يشاء إنه عليم حكيم(الشورى : 51)
    قرأ نافع و ابن عامر (أو يرس لُ) برفع اللام (فيوحي) ساكنة الياء ، وقال ابن ذكوان في حفظي عن أيوب (أو يرسلَ رسو ً لا فيوح ي) نصبًا جميعًا .
    وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي (أو يرسلَ رسو ً لا فيوح ي) نصبًا جميعًا( 66)

    فالقراءة بالرفع :
    على اضمار مبتدأ والتقدير أو هو يرسل( 67)
    وقراءة النصب :
    النصب عطفًا على وحيًا في موضع جر أي بأن يرسل . أو في موضع نصب حال ( 68)
    وعلى هذا لا يجوز عند العكبري أن يكون (أو يرسل ) معطوفًا على (أن يكلمه ) لأن معناه : ما كان لبشر أن يكلمه الله ولا أن يرسل إليه رسو ً لا" وهذا فاسد( 69)
    فعلى هذا فتقدير النصب (أو أن يرسل ) المصدر المؤول من أ ن والفعل ولا يجوز أن نجعل (أو) هنا عاطفة للفعل على قوله تعالى : (أن يكلم ) المنصوب السابق لاختلاف المعنى وفساده كما سبق.

    2- "أو يذك ر فتنَف عه الذكرى" (عبس : 3،4)
    قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي وأحسب ابن عامر (فتنَفعه) رفعًا .
    وقرأ عاصم وحده (فتنَف عه الذكرى) نصبًا( 70)
    فقراءة الرفع عطفًا على (يذكر) وبالنصب على جواب التمني في المعنى( 71) (72)( وقراءة النصب جوابًا للعل كقوله (فأطل ع إلى إله موسى)(غافر : 36)
    فقراءة النصب أتت بعد الحرف لعل وعلى إضمار أن بعد الفاء يقول القيسي( 73 )" فلم يكن بد من اضمار أن يكون مع الفعل مصدرًا وتقديره : (وما يدريك لعله يكون منه تذكر فانتفاع بالتذكر فلما اضمرت أن نصب الفعل. فالنصب عند البصريين على إضمار أن بعد الفاء، وعند الكوفيين في جواب الترجي( 74)

    ثالثًا الفعل المضارع بعد حتى:
    قوله تعالى : (حتى يقولُ الرسول)(البقرة : 214)
    قرأ نافع وحده (حتى يقو لُ) رفعًا، وقرأ الباقون (حتى يقو لَ) نصبًا، وقد كان الكسائي
    .( يقرؤها دهرًا رفعًا ثم رجع إلى النصب( 75
    قراءة النصب على إضمار أن بعد حتى والتقدير إلى أن يقول الرسول فهذه للغاية وأفادت المعنى أي إلى أن قال الرسول .
    وقراءة الرفع : وزلزلوا فقال الرسول، فالزلزلة سبب القول والفعل ماض وحتى ليست عاملة( 76)

    فالنصب يأتي على معنى الاستقبال والرفع على أنه للحال كقولهم :شربت الأبل حتى يجيىء البعير يجر بطنه( 77)
    وهذا يشبه قولهم : مرض حتى لا يرجونه( 78) ويقول ابن هشام : ولا ينصب الفعل بعد حتى إلا إذا كان حالا( 79) ويؤيد قراءة الرفع وأن حتى غير عاملة.
    وفي قراءة الأعمش (وزلزلوا ويقول الرسول) بالواو بد ً لا من حتى .
    وفي مصحف عبدالله (وزلزلوا ثم زلزلوا ويقولُ الرسول ) كذلك بالرفع وبالواو بد ً لا من حتى( 80)
    فالقراءة بالنصب على إضمار أن والرفع على الحالية من غير إضمار أن.


    الخلاصة:
    خلاصة القول : إن البحث يكشف عن مواضع ورود الفعل المضارع المعطوف في القرآن الكريم ، والمواضع الإعرابية التي احتلتها هذه الأفعال والقراءات القرآنية التي قرئت بها وذلك حسب التفصيل الآتي :
    أولا : ورد الفعل المضار ع المعطوف في القرآن الكريم في سبعة عشر موضعًا على النحو الآتي :
    1 بعد الفاء في عشرة مواضع منها خمسة أفعال مكررة (كن فيكون) وموضعان مكرران (فيضاعفه) وثلاثة أفعال : (فتذكر – فيغفر – فأصدق).
    2 وردت بعد الواو في ثلاثة مواضع ، هي : (ويقول – ويتخذها – ويعلم).
    3 ووردت بعد أو في موضعين ، هما (أو يرسل – أو يذكر )
    4 وورد بعد حتى في موضع واحد، وهو : (حتى يقول)

    ثانيًا : احتلت هذه الأفعال مواقع الرفع والنصب، كما احتل فعلان منهما مواقع الرفع والنصب والجزم وهما : (فأصدق وأكون) و (ويعلم الذين).
    ثالثًا : قمت بتخريج القراءات القرآن ية التي قرأت بها هذه الأفعال من كتب القراءات المعتمدة .
    رابعًا : عرض البحث أقوال النحاة والمفسرين في قراءات هذه الأفعال .




    حواشي البحث
    1- لسان العرب 11 )
    2- شرح قطر الندى 297 - 71/ 363 ، شرح المفصل 3 / 3 )

    شرح الكافية 2 )
    . 4 ) شرح قطر الندى 301 )
    . 397/ 5 ) مغني اللبيب 1 )
    . 399/ 6 ) مغني اللبيب 1 )
    90 وسر صناعة / 503 والدرر 4 / 7 ) البيت من الوافر وهو لميسون بنت بحدل . انظر : خزانة الأدب 8 )
    25/ 244 وشرح ديوان الحماسة للرزوقي 1477 وشرح المفصل 7 / 273 وشرح التصريح 2 / الاعراب 1
    . 27/ 118 والمقتضب 2 ، والصاحبي في فقه اللغة 112
    238 وهمع الهوامع / 8 ) البيت من الكامل وهو لأبي الأسود الدؤلي وانظر : الأزهية 234 وشرح التصريح 2 )
    311 ، المؤتلف / 156 والعقد الفريد 2 / 13/2 وشرح شذور الذهب ص 310 وللمتوكل الليثي في الأغاني 12
    .26/ 489 والمقتضب 2 / والمختلف ص 179 وبلا نسبة في شرح قطر الندى 77 ولسان العرب 15
    . 173/ 9 ) انظر: مغني اللبيب 1 )
    . 173/ 10 ) الجنى الداني 74 ومغني اللبيب 1 )
    . 11 ) الجنى الداني 74 )
    . 69/64/1 . 69/64/ 12 ) مغني اللبيب 1 )
    . 70/ 13 ) مغني اللبيب 1 )
    . 237 والازهية 121 – 236/ 14 ) سورة البقرة 2 )
    . 70/ 15 ) انظر : مغني اللبيب 1 )
    . 16 ) انظر: الجنى الداني 232 )
    . 215 – 17 ) انظر : الجنى الداني 542 ، الأزهية 214 )
    . 18 )انظر : الازهية 215 )
    د. أحمد الجدبة
    14
    . 135 134/ 19 ) انظر: مغني اللبيب 1 )
    20 ) سورة البقرة آية 117 ، سورة آل عمران آية 59 ، سورة النحل آية 40 ، سورة مريم آية 35 ، سورة يس )
    . آية 82
    . 21 ) السبعة في القراءات 169 )
    .366/ 22 ) انظر: البحر المحيط 1 )
    .366/ 23 ) انظر: البحر المحيط 1 )
    .28/ 24 ) الكتاب 3 )
    522 ، وبلا نسبه في : شرح شذور الذهب / 25 ) البيت من الوافر وهو للمغيرة بن حنباء في خزانة الأدب 8 )
    .263/ 24 والمقرب 1 / 55 والمقتضب 2 / 389 وشرح المفصل 7
    .366/ 26 ) البحر المحيط 1 )
    .60/ 27 ) انظر: املاء ما من به الرحمن 1 )
    .307/ 28 ) انظر: الكشاف 1 )
    / 239 والكتاب 3 / 52 والرد على النحاة 123 و شرح التصريح 2 / 29 ) الرجز لأبي النجم العجلي في الدرر 3 )
    26 واللمع في / 270 وشرح المفصل 7 / 10 ، وبلا نسبة في سر صناعة الإعراب 1 / 35 وهمع الهوامع 2
    .14/ العربية 210 والمقتضب 2
    . 30 ) سورة البقرة آية 245 ، سورة الحديد آية 11 )
    .185 ، 31 ) السبعة في القرءات 184 )
    .63/ 32 ) انظر: الكشاف 4 )
    .220 ،219/ 33 ) البحر المحيط 8 )
    . 34 ) السبعة في القراءات 193 )
    . 119/ 221 ، واملاء ما من به الرحمن 1 / 35 ) الكشف عن وجوه القراءات 1 )
    .282/ 36 ) الكشف عن وجوه القراءات 1 )
    .403/ 37 ) انظر: الكشاف 1 )
    .350 ،349/ 38 ) البحر المحيط 2 )
    . 39 ) السبعة في القراءات 195 )
    .323/ 40 ) الكشف عن وجوه القراءات 1 )
    .223/ 41 ) الكشف عن وجوه القراءات 1 )
    .407/ 42 ) الكشاف 1 )
    .361 ، 360/ 407 ، البحر المحيط 1 / 43 ) انظر: الكشاف 1 )
    . 44 ) السبعة في القراءات 637 )
    .262/ 45 ) انظر: إملاء ما من به الرحمن 2 )
    قراءات الفعل المضارع المعطوف في القرآن الكريم
    15
    .101 – 100/ 46 ) انظر: الكتاب 3 )
    .101/ 47 ) الكتاب 1 )
    .117/ 529 وانظر : روح المعانى 28 / 48 ) مغني اللبيب 2 )
    .262/ 275 ، انظر: إملاء ما من به الرحمن 2 / 49 ) البحر المحيط 8 )
    . 50 ) سورة المائدة آية 52 )
    . 219/ 510 وإملاء ما من به الرحمن 1 – 509/ 51 ) انظر: البحر المحيط 3 )
    .620/ 52 ) انظر: الكشاف 1 )
    .509/ 53 ) البحر المحيط 3 )
    .219/ 54 ) انظر: املاء ما من به الرحمن 1 )
    . 411 ، السبعة في القراءات 245 / 55 ) انظر: الكشف عن وجوه القراءات 1 )
    .184/ 56 ) البحر المحيط 7 )
    .187/ 57 ) انظر: إملاء ما من به الرحمن 2 )
    . 58 ) السبعة في القراءات 581 )
    .187/ 59 ) إملاء ما من به الرحمن 2 )
    .521/ 60 ) البحر المحيط 7 )
    .472/ 61 ) الكشاف 3 )
    .92/ 62 ) الكتاب 3 )
    .41/ 63 ) الكتاب 3 )
    .45 – 44/ 472 وروح المعاني 25 / 225 والكشاف 3 / 64 ) إملاء ما من به الرحمن 2 )
    .45/ 65 ) روح المعاني 25 )
    . 66 ) كتاب السبعة في القراءات ص 582 )
    .475/ 525 والكشاف 3 / 226 والبحر المحيط 7 / 67 ) انظر: إملاء ما من به الرحمن 2 )
    .475/ 68 ) الكشاف 3 )
    .226/ 69 ) املاء ما من به الرحمن 20 )
    . 70 ) السبعة في القراءات 672 )
    . 427/ 281 ، انظر: البحر المحيط 8 / 71 ) إملاء ما من به الرحمن 2 )
    .218/ 72 ) الكشاف 4 )
    .362/ 73 ) الكشف وجوه القراءات السبع 2 )
    .40/ 74 ) روح المعاني 30 )
    .182 ، 75 ) السبعة في القراءات 181 )
    .91/ 76 ) انظر: املاء ما من به الرحمن 1 )
    د. أحمد الجدبة
    16
    . 356/ 77 ) الكشاف 1 )
    . 140/ 78 ) البحر المحيط 2 )
    . 214/ 771 ، وانظر: الكشف عن وجوه القراءات 1 /2 ،134/ 79 ) مغني اللبيب 1 )
    140/ 80 ) انظر: البحر المحيط 2 )


    المصادر والمراجع
    1 الأزهية في علم الحروف، لعلى بن محمد الهروي تحقيق عبدالمعين الملوحي مطبوعات مجمع اللغة العربية دمشق 1982 م .
    2 الأغاني ، لأبي الفرج الأصفهاني شرح عيد مهنا وسمير جابر دار الفكر الطبعة الأولى بيروت، 1986 م .
    3 إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات ، لأبي البقاء العكبري دار الكتب العلمية، بيروت الطبعة الأولى، بيروت 1979 م .
    4 البحر المحيط ، لمحمد بن يوسف أبي حيان الأندلسي دار الفكر الطبعة الثانية بيروت 1983 م .
    5 الجمل في النحو ، لأبي القاسم الزجاجي تحقيق الدكتور علي توفيق الحمد مؤسسة الرسالة بيروت دار الأمل الأردن الطبعة الأولى 1984 م .
    6 الجنى الداني في حروف المعاني، للحسن بن قاسم المرادي تحقيق الدكتور فخر الدين قباو ة محمد نديم فاضل دار الآفاق الطبعة الثانية، بيروت 1983 م .
    7 خزانة الأدب ولب لباب العرب، لعبدالقادر البغدادي تحقيق عبدالسلام هارون مكتبة الخانجي الطبعة الثانية القاهرة 1989 م .
    8 الدرر اللوامع على همع الهوامع، الشنقيطي تحقيق وشرح عبدالعال سالم مكرم دار البحوث العلمية الطبعة الأولى الكويت 1981 م .
    9 روح المعاني للألوسي ، دار إحياء التراث العربي الطبعة الرابعة بيروت 1985 م .
    10 السبعة في القراءات ، لابن مجاهد، تحقيق الدكتور شوقي ضيف دار المعارف القاهرة ، الطبعة الثانية 1400 ه.
    11 سر صناعة الإعراب ، لابن جني ، تحقيق، الدكتور حسن هنداوي دار القلم – الطبعة الثانية دمشق 1992 م .
    12 شرح التصريح على التوضيح ، الشيخ خالد الأزهري دار الفكر .
    13 شرح ديوان الحماسة ، لأبي زكريا التبريزي عالم الكتب بيروت .
    14 شرح قطر الندى وبل الصدى ، لأبي محمد بن هشام الأنصاري المكتبة التجارية الك برى الطبعة الحادية عشر مصر، ، 1963 م .
    15 شرح الكافية الشافية ، جمال الدين ابن مالك تحقيق الدكتور عبدالمنعم هريدي دار المأمون، الطبعة الأولى المملكة العربية السعودية 1982 م قراءات الفعل المضارع المعطوف في القرآن الكريم 17
    16 شرح المفصل ، لموفق الدين بن يعيش مكتبة المتنبي القاهرة .
    17 طبقات ال نحويين واللغويين ، لأبي بكر الزبيدي تحقيق محمد إبراهيم دار المعارف الطبعة الثانية مصر 1973 م .
    18 الصاحبي في فقه اللغة ، لأبي الحسن بن فارس تحقيق السيد أحمد صقر مطبعة عيسى الحلبي القاهرة .
    19 العقد الفريد، لأحمد بن عبدربه الأندلسي تحقيق الدكتور مف يد قميحة دار الكتب العلمية، الطبعة الثانية بيروت 1974 م .
    20 الكتاب، لسيبويه ، تحقيق وشرح عبدالسلام هارون دار الكتب العلمية الطبعة الثانية بيروت 1988 م .
    21 الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها ، لأبي محمد مكي القيسي تحقيق الدكتور محي الدين رمضان – مطبوعات مجمع اللغة العربية ، دمشق .
    22 الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل ، لأبي القاسم الزمخشري دار المعرفة بيروت .
    23 اللمع في العربية ، لأبي الفتح ابن جني تحقيق حسين محمد شرف عالم الكتب ، الطبعة الأولى القاهرة 1979 م .
    24 لسان العرب ، لأبي الفضل بن منظور المصري دار صادر الطبعة الأولى بيروت 1990 م.
    25 مختصر تاريخ دمشق ، لابن عساكر ، للامام محمد بن منظور تحقيق روحية النحاس، ورياض عبدالحميد مراد، ومحمد الحافظ الطبعة الأولى دار الفكر 1984 م .
    26 مغني اللبيب عن كتب الأعاريب ، جمال الدين ابن هش ام تحقيق الكتور مازن المبارك، ومحمد حمدالله الطبعة الثانية دار الفكر 1964 م .
    27 المقتضب ، لأبي العباس المبرد، تحقيق عبدالخالق عضيمة وزارة الأوقاف مصر 1399 ه.
    28 المؤتلف والمختلف، لأبي القاسم الآمدي دار الجيل، الطبعة الأولى، بيروت 1991 م.
    29 همع الهومع مع شرح جمع الجوامع ، جلال الدين السيوطي دار المعرفة بيروت.
    30 وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ، أبو العباس بن خلكان 0 تحقيق الدكتور إحسان عباس دار صادر بيروت 1968 م .


    د. أحمد إبراهيم الجدبة
    قسم اللغة العربية كلية الآداب
    الجامعة الإسلامية – غزة فلسطين
    2006 م /2/ 2005 م

    </b>
    منقول

    التعديل الأخير تم بواسطة ابو وليد المهاجر ; 01-07-2012 الساعة 04:41 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •