النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: شرح القواعد الأربعة لفضيلة الشيخ \عبد الرحمن بن ناصر البراك (هامة جداً )

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    152

    Imp شرح القواعد الأربعة لفضيلة الشيخ \عبد الرحمن بن ناصر البراك (هامة جداً )







    شرح القواعد الاربعة

    هذا كتاب قرأته بعنوان ( شرح القواعد الاربع " للشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك ")وهو يتناول جانب العقيدة وبطريقة مبسطة جداً , واستفدت منه , فأحببت أن أنقل اليكم هذه الفوائد :











    الشرك الأكبر :يتميز بثلاث خصائص :

    1- انه لا يغفر له : " إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48) " النساء



    2- انه موجب للخلود في النار: "إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ" (المائدة 72 )


    "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (6)"
    (البينة )


    3- انه يحبط جميع الأعمال : " وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (65)( الزمر )













    · خطر الشرك ووجوب التخلص منه والحذر يتبين بأربع قواعد وهذه القواعد الاربعة أشبه ما تكون مسائل :





    القاعدة الأولى


    أن تعلم أن الكفار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بأن الله تعالى هو الخالق المدبر , وأن ذلك لم يدخلهم في الإسلام .













    الدليل


    "قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (31)" (يونس)











    الشرح

    إن كفار العرب , وكذلك من سواهم , كانوا يقرون بان الله هو الخالق الرازق المحيي المميت المدبر للسموات والأرض ومن فيهن ( أي أنهم مقرين بتوحيد الربوبية ), ومع ذلك لم يصيروا بهذا مسلمين , ولم يكونوا موحدين , بل كانوا مشركين في العبادة , واتخذوا مع الله آلهة أخرى يخافونهم ويعبدونهم ويستنصرون بهم .
    فلم يكونوا مقرين بتوحيد الألوهية ( لا إله إلا الله ) لأنها تتضمن الكفر بكل معبود سوى الله .
    وعلى ذلك فإن المشركين يقرون ( بتوحيد الربوبية ) , ولم يؤمنوا ( بتوحيد الألوهية ) , والمشركون الأولون كانوا عالمين بمعنى لا إله إلا الله ولهذا امتنعوا من أن يقروا بها , فكانوا هؤلاء كفاراً بالشرك المنافي للتوحيد , وبالتكذيب للرسول صلى الله عليه وسلم المنافي للإقرار بانه رسول الله .

    يتبع





    لتحميل المصحف كامل للشيخ ( أحمد العجمى ) صوت نقى وجميل جداً
    http://www.tvquran.com/Al-Ajmy_d.htm




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    152

    افتراضي رد: ااشرح القواعد الأربعة اا لفضيلة الشيخ \عبد الرحمن بن ناصر البراك (هامة جداً )





    القاعدة الثانية




    انهم يقولون ( الكفار المشركين ): ما دعوناهم وتوجهنا اليهم ( أي آلهتهم التي يعبدونها ) إلا لطلب القربة والشفاعة .












    الدليل

    دليل القربة: قال تعالى : "أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ (3){ الزمر }





    دليل الشفاعة: قال تعالى : " وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ " { يونس : 18 }















    الشرح






    أن هؤلاء المشركين لم يكونوا يعتقدون فيما يعبدونه أنها تخلق وترزق وتحيى وتميت , بل هذا عندهم لله , وانما كانوا يعبدون ما يعبدونه زاعمين أنها وسائط تقربهم الى الله , ويقولون إن الله تعالى لا يوصل اليه إلا بواسطة أوليائه والمقربين منه وأنبيائه وملائكته , كملوك البشر فشبهوا الخالق بالمخلوق – تعالى الله عن قول المفترين علواً كبيرا .

    اذا لم يعبدوهم لاعتقادهم انهم شركاء لله في الربوبية , ولكنهم جعلوهم شركاء لله في الألوهية , فكانت الآلهة عنهم متعددة ولكن الخالق الرازق والمدبر المحيي عندهم واحد .









    والشفاعة نوعان






    ( 1 ) شفاعة منفية : وهى التي تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله وهى التي يعتقدها المشركون فيعتقدون أن الأولياء والملائكة يشفعون عند الله كما يشفع وزير الملك عند الملك .



    فقال تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ (254)" ( البقرة )

    فالشفاعة التي يظن المشركون انها تكون بغير اذن الله لا وجود لها يوم القيامة .





    ( 2 ) الشفاعة المثبتة : وهذه الشفاعة لا تكون إلا بإذنه سبحانه , ولمن رضى عمله ( وهم اهل التوحيد ) وقد دل القرآن على إثبات هذه الشفاعة .



    فقال تعالى : " مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ" { البقرة : 255 }

    ومعناها : لا أحد يشفع عند الله حتى يأذن الله له وهذه الشفاعة تكون للرسول صلى الله عليه وسلم , والأنبياء , والملائكة , والمؤمنين .




    يتبع





    لتحميل المصحف كامل للشيخ ( أحمد العجمى ) صوت نقى وجميل جداً
    http://www.tvquran.com/Al-Ajmy_d.htm




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1,143

    افتراضي رد: ااشرح القواعد الأربعة اا لفضيلة الشيخ \عبد الرحمن بن ناصر البراك (هامة جداً )

    وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
    جزاكِ الله خيرا
    متابعة معك

    الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ
    .....

    كيف تكسب الناس

    *قبـل أن تكتـــب آيـــة أو حديثـــًا*

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    463

    افتراضي رد: ااشرح القواعد الأربعة اا لفضيلة الشيخ \عبد الرحمن بن ناصر البراك (هامة جداً )

    أختى بقية القاعدة الثالثة و الرابعة
    هلا تكرمتى بإكمالها لنا فالموضوع رائع حقا
    "قال بعض السلف : متى أطلق الله لسانك بالدعاء والطلب فاعلم أنه يريد أن يعطيك ،
    وذلك لصدق الوعد بإجابة من دعاه ، ألم يقل الله تعالى :
    ( فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ )
    البقرة 186 . شرح الحكم الطائية




    ربِ دبر لي فإني لا أحسن التدبير

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •