النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: نبذة عن الشيخ العلامة المحدث سليمان العلوان فك الله أسره [ بقلم إسماعيل جاد ]

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    13

    Sahm نبذة عن الشيخ العلامة المحدث سليمان العلوان فك الله أسره [ بقلم إسماعيل جاد ]

    نبذة عن الشيخ العلامة المحدث
    سليمان العلوان
    فك الله أسره

    بقلم إسماعيل جاد إسماعيل



    للنشر بارك الله فيكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    1,628

    افتراضي رد: نبذة عن الشيخ العلامة المحدث سليمان العلوان فك الله أسره [ بقلم إسماعيل جاد ]


    نبذة عن الشيخ العلامة المحدث سليمان العلوان فك الله أسره

    هو الشيخ الحافظ العلامة المحدث سليمان بن ناصر بن عبد الله العلوان فك الله أسره. الداعية الصادع بالحق الآمر بالمعروف والنهي عن المنكر والشوكة في حلوق الطغاة.

    ولد الشيخ حفظه الله في عام 1389هـ في مدينة بريدة ونشأ بها.

    *صورة الشيخ*

    وكما تعلمون رأي الشيخ سليمان -فك الله أسره- في التصوير، فإن الشيخ ليس له صور فيما أعلم إلا صورته على بطاقة الهوية، ولذلك فقد أخذت وصف الشيخ -فك الله أسره- من أحد تلامذته لأضع الوصف بين يديكم.

    إليكم وصف الشيخ كما ورد على لسان أحد تلامذته، قال الشيخ أ.م.النجدي :"الشيخ حفظه الله يميل إلى القصر وليس بقصير، ونحيل الجسد، وهو أبيض، وفي عارضيه شعر ليس بالكثير".

    *طلبه للعلم*

    ترجم معاني الشّكر للشّيخ الّذي*بزّ الشّيوخ وفاقَ كل لداتِه
    شيخي سليمان بن علوان إلى*درب الهدى يهدي مريد نجاتهِ

    بدأ الشيخ حفظه الله في طلب العلم عام 1404هـ وله من العمر خمسة عشر سنة تقريبًاً، و كان آنذاك في مرحلة الثالث متوسط، وبعد التخرج من المتوسطة، التحق بأحد المعاهد الثانوية لفترة لا تتجاوز خمسة عشر يومًاً، وبعد ذلك قرر ترك الدراسة النظامية، والتفرغ التام لطلب العلم الشرعي والتلقي عن العلماء، ومطالعة الكتب، فقد كان شديد الميل للحفظ والقراءة في علوم مختلفة، ومنذ بداية طلبه للعلم وهو متفرغ له ويقضي أكثر يومه في الحفظ والمذاكرة والقراءة في الكتب.

    وبدأ أولاً بحفظ القرآن وفرغ منه عام 1407هـ، وحفظ"كتاب التوحيد" لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، و"العقيدة الواسطية"، و"الفتوى الحموية" لشيخ الإسلام ابن تيمية، و"البيقونية"، وكانت هذه المحفوظات في بداية الطلب، وكان يقرأ حينها في كتب ابن تيمية وابن القيم والسيرة لابن هشام والبداية والنهاية لابن كثير، ومؤلفات ابن رجب، ومؤلفات أئمة الدعوة النجدية، وكان الشيخ يتردد على مجموعة من المشايخ يحفظ عليهم بعض المتون على حسب تخصصاتهم، وكانت الدروس يوميًاً عدا يوم الجمعة، وكان يختلف في اليوم على أربعة من المشايخ وذلك بعد الفجر وبعد الظهر وبعد المغرب وبعد العشاء.

    وكان الشيخ حفظه الله حريصاً أشد الحرص على حفظ المتون العلمية في كل الفنون، ولم يكن يحفظ المتن حتى يقرأ شرحه ويفهم معناه، وفي الفقه كان يحرص على معرفة المذاهب الأخرى حتى بدأ بحفظ المذاهب الأربعة، زيادة على ذلك اجتهادات واختيارات الإمام ابن حزم وشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم.

    وأما عن الساعات التي يمضيها الشيخ يومياً في القراءة فيقول الشيخ حفظه الله: "أقرأ في اليوم بما يزيد على خمسة عشر ساعة، وهي موزعة بين الحفظ والمذاكرة والمطالعة".

    وأما عن قرأته في الكتب الفكرية للتعرف على أحوال العالم ومآسي المسلمين وما يحاك لهم من إفساد فكري وكيد عسكري فيقول الشيخ: "قد كنت أقرأ هذه الكتب في بداية الطلب، ومن أوائل ما قرأت كتاب واقعنا المعاصر لمحمد قطب، والمخططات الاستعمارية لمكافحة الإسلام لمحمد الصواف، وفي هذه الأيام أقرأ في هذه الكتب كثيراً، وقد قرأت إلى ساعة كتابة هذه السطور ما يزيد على مئتي كتاب، كما أني قرأت أهم الكتب في أصول الرافضة والزيدية والمعتزلة وغيرها من الفرق الضالة".

    وأما عن قرأته في كتب الأدب، ومؤلفات الأدباء فيقول: "قرأت مؤلفات الجاحظ كلها، و"الكامل" للمبرد، ومؤلفات ابن قتيبة و"خزانة الأدب"، وشروح المعلقات السبع، ومجموعة من دواوين الأدب المشهورة، ونظرت في كتب كثيرة من مؤلفات المتأخرين، وقرأت مؤلفات مصطفى الرافعي، وبعض مؤلفات عباس العقاد، والنظرات بأجزائه الثلاثة للمنفلوطي، ومؤلفات محمود محمد شاكر، وسيد قطب، وآخرين من كبار أُدباء هذا العصر".

    *مشايخه وقراءاته*

    قرأ الشيخ -حفظه الله- على بعض العلماء في القصيم وكان منهم: الشيخ الفقيه صالح بن إبراهيم البليهي، وحفظ عليه "كتاب التوحيد" و"عمدة الأحكام"، وقرأ عليه "السلسبيل" المجلد الأول منه، و"بلوغ المرام" إلى كتاب النكاح.

    والشيخ المحدث عبد الله الدويش وحفظ عليه "كتاب التوحيد" كله، و"العقيدة الواسطية" و"الفتوى الحموية" و"الآجرومية"، والشيخ عبد الله محمد الحسين أبا الخيل، وحفظ عليه "نخبة الفكر"، و"البيقونية" و"الفتوى الحموية" و"الرحبية" و"بلوغ المرام" وقرأ عليه "شرح الطحاوية" و"جامع الأصول" لابن الأثير و"صحيح البخاري" و"سنن أبي داود" وغيرها.

    والشيخ محمد بن سليمان العليط، حفظ عليه "الأصول الثلاثة" وبعض "زاد المستقنع" و"سلم الأصول" لحافظ حكمي و"فضل الإسلام" لمحمد بن عبد الوهاب وقرأ عليه "جامع العلوم والحكم" لابن رجب و"زاد المعاد" لابن القيم وغيرها.

    والشيخ محمد بن فهد الرشودي حفظ عليه "الورقات" لابن الجويني و"بلوغ المرام" لابن حجر و"المنتقى من أخبار المصطفى" لمجد الدين أبي البركات ابن تيمية و"مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبد الوهاب و"الكلم الطيب" لابن تيمية و"الفوائد الجلية في المباحث الفرضية" للشيخ ابن باز وغيرها كثير.

    والشيخ أحمد بن ناصر العلوان حفظ عليه "الآجرومية" وأكثر"ألفية ابن مالك" وقد حفظ من النحو أيضا ً"ملحة الإعراب".

    وقد قرأ الشيخ أيضاً على مجموعة من طلبة العلم في بريدة وذلك في بداية الطلب وحفظ عليهم "آداب المشي إلى الصلاة" بجزأيه و"كشف الشبهات" و"الأصول الثلاثة".

    وقد رحل الشيخ إلى المدينة النبوية عام 1413هـ والتقى فيها بالشيخ حماد الأنصاري في بيته على وجه الزيارة فجرى معه بحث في بعض المسائل الحديثية، فعرض عليه الإجازة، فأجازه في الأمهات الست ومسند الإمام أحمد وموطأ مالك وصحيحي ابن خزيمة وابن حبان ومصنفي عبد الرزاق وابن أبي شيبة، وأجازه أيضاً في تفسير ابن جرير وابن كثير، وفي النحو أجازه في ألفية ابن مالك وبعض المؤلفات الفقهية وغيرها، وسمع من الشيخ الحديث المسلسل بالأولية) الراحمون يرحمهم الرحمن (وهو أول حديث يسمعه بالإسناد إلى رسول الله وكان ذلك بتاريخ 18/8/1413هـ

    ورحل الشيخ إلى مكة مرات متكررة للعمرة والقراءة على علمائها، وقرأ فيها على الشيخ محمد الأنصاري في أصول الفقه، وقرأ فيها على الشيخ ابن صالح المالي في "أوجز المسالك" وفي شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك.

    والتقى فيها بالشيخ عبد الوكيل بن عبد الحق الهاشمي، وطلب منه الإجازة وسمع منه بعض سور القرآن فأجازه برواية حفص عن عاصم، وطلب منه سماع بعض محفوظاته لا سيما شيء من صحيح البخاري، فأجازه في الأمهات الست والموطأ وفي تفسير ابن جرير وابن كثير وغيرها، وكان ذلك أيضاً عام 1413هـ.

    وقد أجاز الشيخ جمع كثير من أهل العلم، وبعضهم كاتبه في ذلك ولم يره مثل الشيخ صالح بن أحمد بن محمد بن إدريس، فقد أجازه في القرآن والأمهات الست وغيرها.

    *التدريس والإفادة*

    بدأ الشيخ -حفظه الله- في التدريس والإفادة في بيته عام 1410هـ وفي عام 1411هـ انتقل للإفادة والتدريس في المسجد، وكانت الدروس طوال الأسبوع بعد صلاة الفجر والظهر والمغرب عدا يوم الجمعة.

    وقد شرح من الكتب في الحديث "صحيح البخاري"، و"جامع الترمذي"، و"سنن أبي داود" و"موطأ مالك" و"بلوغ المرام" و"عمدة الأحكام" و"الأربعين النووية" وغيرها.

    وفي المصطلح "الموقظة" للذهبي و"مختصر علوم الحديث" للحافظ ابن كثير و"شرح السخاوي على ألفية العراقي".

    وفي العلل "الجزء المطبوع من العلل" لعلي ابن المديني و"التمييز" لمسلم و"شرح ابن رجب على علل الترمذي".

    وفي العقيدة شرح "التدمرية" و"الفتوى الحموية" و"العقيدة الواسطية" و"كتاب التوحيد" لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب و"الشريعة" للآجري و"السنة" لعبد الله بن الإمام أحمد و"السنة" لابن نصر و"الإبانة" لابن بطة و"الصواعق" لابن القيم ، و"النونية" لابن القيم وغيرها.

    وفي الفقه شرح "زاد المستقنع" و"متن أبي شجاع" في الفقه الشافعي و"الروضة الندية" لصديق حسن خان و"حاشية الروض المربع" لابن قاسم و"عمدة الفقه" لابن قدامة و"الرحبية" في الفرائض و"الورقات" في أصول الفقه و"مراقي السعود" وغيرها.

    وفي النحو شرح "الآجرومية" و"الملحة" و"ألفية ابن مالك".

    وفي التفسير شرح "تفسير ابن كثير" و"تفسير الجلالين" و"تفسير البغوي".

    وفي عام 1417هـ وبأومر من طوغيت الجزيرة آل سعود أوقف الشيخ -فك الله أسره- عن التدريس في المسجد!

    وقد جرت محاولات ومساعي لإعادة دروسه ولم يحصل من ذلك شيء، وقد كتب الشيخ ابن باز إلى عدد من المسؤولين، يطالبهم فيها بإعادة الدروس للشيخ وتمكين الناس من الاستفادة منه، غير أن هذا لم يُجد وقوبل بالرفض، وقد كان الشيخ ابن باز من قبل ذلك يحث الشيخ سليمان على الصبر وملازمة الدروس والتدريس، ويثني على مؤلفاته وذلك في خطاب وجهه إليه ونصه:

    من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الابن المكرم فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان وفقه الله لما فيه رضاه وزاده من العلم والإيمان آمين .السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد: فقد اطلعت على بعض مؤلفاتكم وقرأت بعض ما كتبتم في الرد على ابن الجوزي والسقاف فسررت بذلك كثيراً، وحمدت الله سبحانه على ما وفقكم له من فقه في الدين، و التمسك بالعقيدة السلفية وتدريسها للطلبة والرد على من خالفها فجزاكم الله خيرًاً وضاعف مثوبتكم وزادكم من العلم والهدى، وجعلنا وإياكم وسائر إخواننا من عباده الصالحين وحزبه المفلحين، إنه ولي ذلك والقادر عليه، ونوصيكم بتقوى الله سبحانه وبذل الوسع في تعليم الناس العلم الشرعي وحثهم على العمل به والعناية بمسائل العقيدة الصحيحة وإيضاحها للطلبة ولغيرهم في دروسكم الخاصة والعامة، وترغيب الناس من الطلبة وغيرهم في الإكثار من قراءة القرآن الكريم وتدبر معانيه والعمل به والعناية بسنة الرسول الثابتة عنه، والاستفادة منها لأنها الوحي الثاني وهي المفسرة لكتاب الله والمبينة لما قد يخفى من معانيه، سدد الله خطاكم وزادكم من العلم النافع والعمل الصالح وثبتنا وإياكم على الهدى وجعلنا وإياكم من حزبه المفلحين وأوليائه المتقين ومن الدعاة إليه على بصيرة إنه جواد كريم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    مفتي المملكة العربية السعودية، ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء، الرقم: 840/خ التاريخ 11/5/1417هـ.

    *بين الشيخ العلون والشيخ ابن العثيمين*

    وأما عن مكانة الشيخ فك الله أسره بين علماء عصره، فأنقل لكم هذا الموقف الذي يحكيه الشيخ سليمان العلوان فك الله أسره، يقول: "اتصل بي الشيخ ابن عثيمين عام 1415هـ بشأن موضوع افتيت به في مسألة الدماء في الحج فيمن ترك واجبًاً أو فعل محظورًاً، وأراد الشيخ مناقشة هذه المسألة، فتم اللقاء في منزل الشيخ ودار الحديث قرابة الثلاث ساعات تضمنت تأييد المنهج التعليمي في إصلاح الإفراد والمجتمعات، وطلب مني النظر في كتابه "الشرح الممتع" وموافاته ببعض الملاحظات، فكان يرسل إلي مع بعض الإخوة كل جزء يصدر من "الشرح الممتع" في حينه.

    ثم اتصل بي الشيخ –رحمه الله– في نفس العام وقال: "بلغني من بعض طلبة العلم أنكم تضعفون حديث أم سلمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (إن هذا يوم رخص لكم فيه أن ترموا جمرة العقبة، فإذا غربت الشمس ولم تطوفوا بالبيت عدتم حرماً كما بدأتم". فأخبرته بصحة ما ذكر وأن الحديث منكر، وطلب مني بعد ذلك أن اكتب له رأيي في هذا الحديث، وبعد ذلك اصدر الشيخ بخط يده فتوى بتضعيف هذا الحديث و نكارته، وهي مطبوعة في كتابه "فتاوى الحج"، ثم اتصل عليَّ المرة الثالثة عام 1416هـ وقال لي: "نحب أن نلتقي"، فالتقينا في بيته وطرحتُ بعض المسائل المتعلقة بأحكام الإيمان والدين، وفي نفس الاجتماع طلب مني أن أوافيه بكل ما أراه من ملاحظات في كتبه أو غير كتبه، فكتبتُ له ملاحظاتي على كتابه "شرح كتاب التوحيد" ما يقرب من الثلاثين ملاحظة واستدراك أخطاء مطبعية، فتجاوب الشيخ مع أكثرها وصححها في الطبعة الثانية". مع العلم ان الشيخ سليمان العلوان يصغر الشيخ ابن العثيمين بـ 40 سنة!

    وقد كان الشيخ ابن عثيمين محباً للشيخ سليمان العلوان يدل على ذلك امور منها أن الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله - قرأ البحث الذي كتبه الشيخ سليمان العلوان ونشر في مجلة الحكمة (العدد الخامس 1415هـ) في 22صفحة في مجلسه أمام طلبة العلم في المسجد الجامع.

    *مصنفات الشيخ*

    منها: "شرح موقظة الذهبي في علم مصطلح الحديث" و"المنتقى من مراقي السعود في أصول الفقه" "و"شرح كتاب الصوم من جامع الترمذي"و"شرح العقيدة الواسطية"و"شرح تجريد التوحيد" للمقريزي و"الإعلام بوجوب التثبت في رواية الحديث وحكم العمل بالحديث الضعيف"و"القول الرشيد في حقيقة التوحيد" و"حكم قراءة الجنب للقرآن" و"اتحاف أهل الفضل والإنصاف بنقض كتاب ابن الجوزي دفع شبه الشبه وتعليقات السقاف"و"الإستنفار للذب عن الصحابة الأخيار"و"الأدلة والبراهين لإيضاح المعتقد السليم والرد على المخالفين"و"تنبيه المختار على عدم صحة القول بفناء النار عن الصحابة الأخير"و"منهج الإمام أبي حاتم محمد بن حبان البستي فيبعض كتبه"و"الأمالي المكية على المنظومة البيقونية"و"تنبيه الأمة على وجوب الأخذ بالكتاب والسنة"و"الكشاف عن ضلالات حسن السقاف" و"التبيان شرح نواقض الإسلام"و"الجلسات اليومية من 1-15 (سؤالوجواب)tألا إن نصر الله قريب"و"أسئلة عن صحة بعض الأحاديث"و"الفوائد والمعاني المستنبطة من حديث (لا تغضب)]أحكام قيام الليل"و"شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام كتابالحج" و"شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام كتاب الصيام"و"مهمات المسائل في المسح على الخفين" و"الاجابه المختصره في التنبيه على المتون المختصره"و"احذروا السحر والسحرة"وغيرها.

    وللشيخ حفظه الله بعض الكتب لم تطبع إلى الآن كـ"فتح الإله شرح آداب المشي إلى الصلاة" (مجلدان مخطوطان)، و"الدرر حاشية نخبة الفكر" (مخطوط) و"شرح كتاب التوحيد"، و"شرح الأصول الثلاثة"، و"شرح الرحبية في الفرائض"، و"التعقبات على زاد المستقنع"، و"حكم الصلاة على الميت الغائب"، و"حكم الاحتفال بالأعياد" وغيرها.

    وللشيخ فك الله أسره صفحة على "منبر التوحيد والجهاد"، وأخرى على موقع "طريق الإسلام"، وكذلك على موقع "صيد الفوائد".

    *لماذا اعتقل الشيخ؟!*

    وفي عام 2004م اصدر طواغيت الجزيرة آل سعود بأومر مباشرة من أسيادهم الأمريكان أمرًا بعتقال الشيخ سليمان العلوان -فك الله أسره- بتهمة جمع التبرعات للمسلمين في العراق، وأودعوه في سجن الحائر دون محاكمة.

    وكان الشيخ -فك الله أسره- يجمع المال لمساعدة الضعفاء والمساكين ممن هدمت دورهم ولا يجدون ما يسد جوعهم في العراق.

    ولأنه كان يصدع بالحق في وجه طواغيت الجزيرة، ولم يكن ممن يدهن ويتغاضى عن المحرمات والكبائر التي تحصل في جزيرة العرب من قبل آل سعود بل ينكرها، فزاد لك من حنقهم عليه.

    وكذلك لأنه ناصر المجاهدين، وأفتى بفرضية العين للجهاد الآن، كما طالب بعدم شتم المجاهدين ووصفهم بالخوارج او بالإرهابيين، وكذلك على من يقول ان الجهاد لا يكون الا بموافقة ولي الامر الحاكم.

    ولم يكتفي آل سعود بأسر الشيخ بل قاموا باعتقال الشيخ صالح بن ناصر العلوان حفظه الله أخو الشيخ فك الله أسره، واعتقل معه أيضا أخوهم الثالث غير الشقيق خالد فك الله أسره.

    والشيخ صالح العلوان من طلبة العلم المميزين الذين يتردد عليهم طالبي العلم الشرعي، وله دروس وشروح يومية في مسجده وفي بيته ولا يعلم عنه الا حب الخير والعمل به، والشيخ صالح عنده إثني عشر ابن وخالد عنده تسعة أبناء.

    وقد أصيب والد الشيخ سليمان بمرض القلب -شفاه الله- وازداد مرضه منذ القبض على الشيخ سليمان وازداد أيضا بالقبض على ابنيه الاثنين أسأل الله أن يرفعه بالعافيه، وكذلك أم الشيخ سليمان أصابها مرض بعينيها -شفاها الله- من كثرة البكاء، وازداد مرضها بعد القبض على أخوان الشيخ.

    خطـب ألم بـأمة العـدنان *** أسـر الأمـام العالـم العلوان
    أسروك ياشمس العلوم لأنهم *** جنـد الصليب ومعول الشيطان
    أسروك يا شيخ الحديث لأنهـم ** علمـوا بأنك كاسر الصلباني
    تبكيـك يا شيخ بريدة إنهـا ** تبكي الإمـام صاحب التبياني
    تبكيـك يا شيخ العراق وأهلها ** تبكـي الإمام العالم المعواني
    شيـخ حوى كل العلـوم كأنه ** تاج الشيـوخ العالم الحراني
    وإذا سمعـت الحبر يذكر جملة ** من فقـه أحمد خلتـه النعماني
    وإذا رأيت الشيخ ساق حديثه ** قـلت المديني بل هو الشيباني
    وإذا سمعت الشيخ فسر آية ** قلـت المجاهد بل هو الطبـراني
    وإذا رأيت جلاده ودفاعه ** عـن عرض احمد خلته الحـراني
    هذا هو بحر البحور إمامنا ** شيخ الشيـوخ العالم العلـواني
    يا ربي فاجمع شملنا بإمامنـا ** في جنة فيهـا الظـلال الداني[[1]]


    نسأل الله أن يعجل بفكاك أسره وجميع العلماء وكافة أسرى المسلمين المضطهدين، وان يعجل بزول ملك طواغيت الجزيرة آل سعود، وإن من أعجز الناس مع عجز عن نصرة إخوننا ولو بالدعاء، فلنتذكر شيخنا الجليل، ونخلص في الدعاءله ولسائر أسرى المسلمين؛ أن يثبتهم الله على الحق المبين، ويفك أسرهم، ويكبت عدوهم، ويمكن لعباده المؤمنين.


    جمع وترتيب

    أبو عبد القدير لقمري

    مؤرخ وباحث إسلامي
    مراجـــــــــــــــــــــــــــــــع

    1- صفحات من حياة فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان إعداد : أبي محمد يوسف الصالح.
    2- منبر التوحيد والجهاد، صفحة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان.
    3-"الجامع لحياة العلامة محمد بن صالح العثيمين –رحمه الله – العلمية والعملية وما قيل فيه من مراثي" صفحة 86-87 تاليف: وليد بن احمد الحسين.
    4- أخبار من أهل الشيخ فك الله أسره، وكذلك أخبار من بعض المنتديات.










    1- قالهـا أحد طلبة العلم في الشيخ سليمان العلوان فك الله أسره

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2013
    المشاركات
    10

    افتراضي رد: نبذة عن الشيخ العلامة المحدث سليمان العلوان فك الله أسره [ بقلم إسماعيل جاد ]

    جزاكم الله خيرا ونفع بكم
    وبارك فى الشيخ سليمان وفرج عنه ونفعنا بعلمه وأصلح الأمة
    اللهم أعلِ كلمة الحق والدين وانصر عبادك المؤمنين
    واستعملنا فى نصرة دينك
    { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}


    {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (*) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}
    [الكهف: 103,104]


    الريــــاء يطحن الحسنـــات طحنًا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •