صفحة 5 من 7 الأولىالأولى ... 34567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 61

الموضوع: التمثل بالشعر = متجدد إن شاء الله

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    90

    افتراضي رد: التمثل بالشعر = متجدد إن شاء الله

    التمثل بالشعر (248-257)








    248- وإذا رأى إنساناً أمامه طعام يشتهيه وهو محميٌّ عن أكله؛ لمرض، أو نحوه أنشد:

    وفي نظرة الصادي إلى الماء حسرةٌ *** إذا كان ممنوعاً سبيل الموارد

    أو أنشد:

    أرى ماءً وبي عطش شديد *** ولكن لا سبيل إلى الورود








    249- وإذا رأى أحداً يفتخر، ويباهي بعلم ناله أنشد:

    فقل لمن يدَّعي في العلم فلسفة *** عرفت شيئاً وغابت عنك أشياء








    250- وإذا أشار حكيم برأي، فأعجبه، وأراد من الآخرين أن يأخذوا برأي ذلك الحكيم أنشد:

    إذا قالت حذامِ فصدقوها *** فإن القول ما قالت حَذامِ








    251- وإذا حثَّ على الأخذ بنصح اللبيب العاقل أنشد:

    وما كل ذي نصح بمؤتيك نصحه *** ولا كل مؤتٍ نصحه بلبيب
    ولكن إذا ما استجمعا عند واحد *** فَحُقَّ له من طاعةٍ بنصيب








    252- وإذا رأى إنساناً يمارس مهنة الطب دون علم، وأراد تحذيره، أو التحذير منه أنشد:

    أقول لنعمان وقد ساق طبُّه *** نفوساً نفيسات إلى باطن الأرض
    أبا منذر أفنيت فاستبقِ بعضنا *** حنانيك بعض الشر أهون منبعضِ








    253- وإذا رأى ذا همة عالية، وحظٍّ عاثر أنشد:

    هِمَّةٌ تنطح النجومَ وجَدٌّ *** آلفٌ للحضيض فهو حضيضُ

    أو قال:

    متحيِّرٌ يغدو بعزم قائمٍ *** في كل نائبة وجَدٍّ قاعدِ








    254- وإذا قال له أحد: إن فلاناً تنكَّر لي، ونسي إحساني إليه أنشد:

    إذا المرءُ ألقى في السباخ بذورَه *** أضاع فلم ترجع بزرع ولا بذر








    255- وإذا قال له أحدٌ أسديتُ معروفاً لأناس فضاع عند بعضهم أنشد:

    إذا الأرض أدَّت رُبْعَ ما أنت زارعٌ *** من البذر فيها فهي ناهيك من أرض








    256- وإذا حث محسناً على أن يصنع المعروف دون نظر إلى موقعه، ودون انتظار جزاء أو شكور أنشد:

    بُثّ الصنائعَ لا تَحْفَلْ بموقعها *** فيمن نأى أو دنا ما كنت مقتدرا
    فالغيث ليس يبالي حيثما انسكبت *** منه الغمائم ترباً كان أو حجراً

    وربما قال:

    واشكر فضائل صنع الله إذ جعلت *** إليك لا لك عند الناس حاجات








    257- وإذا قيل له: إن فلاناً الكريمَ تعتريه حدةٌ قد تُنَفِّرُ منه، وتجعل الناس لا يرجون منه نفعاً أنشد:

    لا يؤيسنك مِنْ عثمانَ حِدَّتُه *** وإن تطاير من نيرانه الشررُ
    فإن حدَّتَه -والله يكلؤه- *** كالبرق والرعد يأتي بعده المطرُ








    لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    90

    افتراضي رد: التمثل بالشعر = متجدد إن شاء الله

    التمثل بالشعر (268-277)





    268- وإذا رأى أناساً يحتقرون الفقير؛ لفقره، ويبالغون في إكرام الغني؛ لمجرد غِناه أنشد:

    يحيِّي الناسُ كلَّ غنيِّ قومٍ ***
    ويُبْخلُ بالسلام على الفقير
    ويُوْسَعُ للغني إذا رأوه *** ويُحيى بالتحية كالأمير





    269- وإذا رأى رجلاً يبخل على الناس من مال غيره أنشد:
    وإن امرءاً ضَنَّتْ يداه على امرئْ *** بنيل يدٍ من غيره فهو باخلُ





    270- وإذا رأى إنساناً يبذل الشفاعات في سبيل تفريج أو تنفيس الكربات أنشده:

    وعطاءُ غيرك إن بذلت عنايةً فيه عطاؤك
    أو أنشد:

    وإذا امرؤ أهدى إليك صنيعةً *** من جاهه فكأنها من ماله





    271- وإذا رأى بخيلاً يغتاظ ممن يجود أنشد:

    وغَيْظُ البخيلِ على من يجو *** دُ أعجب عنديَ مِنْ بُخله





    272- وإذا قيل له: إن فلاناً البخيل أثرى؛ فلعله يسخو أنشد:

    إذا غمر المالُ البخيل فإنه ***
    يزيد به يبساً وإن ظُنَّ يَرْطُبُ
    وليس عجيباً ذاك منه فإنه *** إذا غمر الماءُ الحجارةَ تصلُب





    273- وإذا رأى غنياً بخيلاً ينتقص فقيراً أنشد:

    ليس عاراً بأن يقال: فقيرٌ *** إنما العار أن يقال: بخيل





    274- وإذا رأى بخيلاً يشكو قلة محبيه أنشد:

    أرى الناس خلانَ الجواد ولا أرى *** بخيلاً له في العالمين خليل





    275- وإذا رأى شَرِهاً بخيلاً سيِّيء الخلق لا تطاوعه نفسه على المكارم أنشد:

    يمارس نفساً بين جَنْبَيه كزةً *** إذا هَمَّ بالمعروف قالت له: مهلا





    276- وإذا رأى إنساناً همه جمع المال دون أن يكون له نصيب من العطاء والرفد أنشد:

    إنْ حَبَاك القدير كالنيل تِبْراً ***
    فَلْيُفْضِهُ العطاء والتنويل
    لا تُعَوِّلْ على اختزانٍ فما للـ ***
    ـبِدَرِ الصّفْرِ إثْرَ مَيْتٍ عَويلُ


    التبر: الذهب، والبِدَر: جمع بَدْرَة، وهي الجائزة التي مقدارها عشرة آلاف درهم؛ لوفورها وتمامها، تشبيهاً بالبدر في تَمِّه.





    277- وإذا حذَّر أحداً من صحبة عاقٍّ لوالديه أنشد:

    وما صِلٌّ ترافقه المنايا ***
    ويجري السمُّ قتالاً بفيه
    بأقبحَ من عَقُوقٍ لا يراعي *** كرامةَ أمِّه ورِضى أبيه





    لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    90

    افتراضي رد: التمثل بالشعر = متجدد إن شاء الله

    التمثل بالشعر (278-287)





    278- وإذا ذكر رجلاً تَنكَّر لأصحابه الأوائل ِ بعد أن صار ذا جاهٍ ومنزلة أنشد:

    إن الكرام إذا ما أسهلوا ذكروا *** مَنْ كان يألفُهم في المنزل الخشن





    279- وإذا تذكر غائباً قريباً من قلبه، ورأى حوله من لا يرغب في قربه أنشد:

    عجبتُ لتطويح النوى مَنْ نُحِبُّه *** وتدنو بمن لا يُستلذُّ له قربُ





    280- وإذا أعجبه حسن استماع إنسان أنشد:

    وتراه يصغي للحديث بقلبه *** وبسمعه ولعل أدرى به





    281- وإذا رأى إنساناً يتكلم حيث يَحْسُنُ به الكلام، ويسكت حيث يَجْمُل به السكوت أنشد:

    واعلم بأن من السكوتِ إبانةً *** ومن التكلم ما يكون خبالا





    282- وإذا رأى صاحب حجة يَبُزُّ أقرانه بالحق أنشد:

    إذا جاء موسى وألقى العصا *** فقد بطل السحر والساحر





    283- وإذا حَذَّر إنساناً من الكلام الساقط أنشد:

    وحذارِ من سفه يشينك وصفُه *** إن السفاهَ بذي المروءة زاري





    284- وإذا لم يعجبه سلوكُ إنسان في المحادثة أو المجالسة أنشد:

    فلا أَعْرِفْك بين القوم توحي ***
    بطعن في محدثهم بغمزِ
    ولا تهمز جليسك من قريب ***
    تنبهه على سقط بهمزِ
    فشرُّ الناسِ معروف لديهم ***
    بقولٍ في مثالبهم ولَمزِ





    285- وإذا حذر من الخمر وسائر المخدرات أنشد:

    البابلية شرُّ كلِّ بليةٍ ***
    فتوقينَّ هجومَ ذاك الباب
    جَرَّت ملاحاةَ الصديقِ وهجرَه ***
    وأذى النديم وفرقةَ الأحباب

    البابلية: الخمرة نسبة إلى بابل مدينة في العراق معروفة قديماً بصناعة الخمر.

    أو أنشد:

    جاءتك لذة ساعةٍ فأخذتها ***
    بالعار لم تحفلْ سواد العار
    وعَرَيْتَ بالكأس الكميت عن التقى *** فاعجب لجسمك وهو كاسٍ عارِ





    286- وإذا رأى أحداً زَهِدَ بأخٍ أو صديق بسبب زلة أنشده:

    لا يزهدنك في أخٍ *** لك أن تراه زلَّ زلةْ

    أو أنشد:

    ما غُبن المغبونُ مثلَ عقله *** من لك يوماً بأخيك كُلَّه





    287- وإذا بلي بأخ يسيء إليه، فآثر الإبقاء على المودة، وتَرْك المقابلة بالمثل؛ نظراً في العواقب، ورعاية للمصلحة، وحفاظاً على الآصرة أنشد:

    وتَطْرُفُ الكفُّ عينَ صاحبها *** ولا يرى قطعَها من الرَّشَدِ





    لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    90

    افتراضي رد: التمثل بالشعر = متجدد إن شاء الله

    التمثل بالشعر (288-297)





    288- وإذا قال له أحدٌ: إن فلاناً سقط من عيني بمجرد خطأ ارتكبه، وأراد أن يعتذر للمخطئ أنشد:

    عَزَّ الكمال فما يحظى به أحدٌ *** فكلُّ خلْقٍ وإن لم يَدْرِ ذو عابِ





    289- وإذا اعتذر عن محبٍّ محسنٍ أنشد:

    وإذا الحبيب أتى بذنبٍ واحد *** جاءت محاسنُه بألف شفيع


    وربما قال:

    فإن يكن الفعل الذي ساء واحداً *** فأفعاله اللاتي سَرَرْن ألوفُ





    290- وإذا بدرت من فاضل هفوة، فنزلت برتبته، وأراد أن يبين أنه حقيق بالرجوع إلى مكانته، أو أرفع منها أنشد:

    وللنجم من بعد الرجوع استقامةٌ *** وللشمس من بعد الغروب طلوعُ





    291- وإذا أثنى على رجل فاضلٍ نَفَّاع مبارك أنشد:

    إذا ورد الشتاء فأنتَ شمسٌ *** وإن ورد المصيفُ فأنتَ ظلُّ





    292- وإذا رأى فذّاً جامعاً لمكارم الأخلاق، وخلال المروءة، ورأى قلوب الناس تهوي إليه، وتقبل عليه أنشد:

    كأنك من كل الطباع مُركَّبٌ *** فأنت إلى كل النفوس مُحَبَّبُ

    أو أنشد:

    وليس لله بمستنكرٍ *** أن يجمع العالم في واحد

    أو أنشد:

    إن المكارمَ والمعروفَ أوديةٌ *** أحلك اللهُ منها حيث تجتمع

    أو أنشد:

    ولربَّ فردٍ في سموٍّ فعاله *** وعلوِّه خلقاً يعادل جيلا

    أو قال:

    فتىً جمع العلياءَ علماً وعِفَّةً ***
    وبأساً وجوداً لا يُفيق فُواقا
    كما جمع التفاحُ حسناً ونضرة ***
    ورائحةً محبوبةً ومذاقا





    293- وإذا رأى عالماً جواداً يسخو بعلمه، وجاهه، وماله، ووقته للقريب والبعيد أنشد:

    كالبدر من حيث التفتَّ رأيتَه ***
    يُهْدي إلى عينيك نوراً ثاقبا
    كالبحر يقذف للقريب جواهراً ***
    جوداً ويبعث للبعيد سحائبا
    كالشمس في كَبِد السماء وضوؤها
    *** يغشى البلاد مشارقاً ومغاربا





    294- وإذا أثنى على أناس بطيب الحديث والمجلس في الحضر والسفر أنشد:

    كأنكمْ شجر الأُتْرُجِّ طاب معاً *** حَمْلاً ونوراً وطاب العودُ والورقُ





    295- وإذا رأى كريماً ينخدع؛ تكرماً وإغضاءًا أنشد:

    استمطروا من قريش كل منخدع *** إن الكريم إذا خادعته انخدعا





    296- وإذا رأى ثرياً جامعاً بين حقوق الدنيا والدين أنشد:

    فلا هو في الدنيا مضيعٌ نصيبَه *** ولا عرضُ الدنيا عن الدين شاغله


    أو أنشد:

    ما أحسن الدينَ و الدنيا إذا اجتمعا *** وأقبح الكفرَ والإفلاسَ في الرجل





    297- وإذا رأى رجلاً صقلته التجارب، ووسمته الأيام بميسمها أنشد:

    وقد شذبتك الحادثات وإنما *** يُفَرِّع غُصنُ الدوحِ حين يُشَذَّبُ

    أو أنشد:

    عرفتَ الليالي بؤسَها ونعيمَها *** وجَرَّبتَ حتى أَحْكَمَتكَ التجارِبُ





    لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    90

    افتراضي رد: التمثل بالشعر = متجدد إن شاء الله

    التمثل بالشعر (298-307)




    298- وإذا أثنى على رفيع قدر، كريم، متواضع أنشد:

    إذا أحسن الأقوامُ أن يتطاولوا *** بلا مِنَّةٍ أحسنت أن تَتَطَوَّلا


    تَعَظَّمتَ عن ذاك التعظُّم منهم *** وأوصاك نُبْلُ القَدْرِ أن تَتَنَبَّلا

    التطاول: التعالي، والتَّطوُّل: الإحسان.

    أو أنشد:

    دانٍ إلى أيدي العفاة وشاسعٌ *** عن كل ندٍّ في الندى وضريبِ
    كالبدر أفرط في العلوِّ وضوؤه *** للفتية السارين جدُّ قريبِ

    أو أنشد:

    دنوتَ تواضعاً وبَعُدْت قدراً *** فشأناك انحدارٌ وارتفاع
    كذاك الشمس تَبْعُد إن تسامى *** ويدنو الضوء منها والشعاع




    299- وإذا رأى شريفاً كبيراً متكبراً أنشد:

    وإذا ما الشريف لم يتواضع *** للأخلاء فهو عين الوضيع




    300- وإذا رأى إنساناً يبالغ في الجبن، ويسترسل مع الوهم أنشد:

    قل للجبان إذا تأخر سَرْجُهُ *** هل أنت مِنْ شَرَكِ المنية ناجِ




    301- وإذا رأى إنساناً لا يشير إذا استشير إلا بعد فوات الأمر أنشد:

    تَتَبُّعُ الأمرِ بعد الفوت تغريرُ *** وتَرْكُهُ مقبلاً عجزٌ وتقصيرُ




    302- وإذا رأى إنساناً يسترسل مع الشكوك، ويدع التعامل مع الحقائق أنشد:

    والصبح يظلم في عينيك ناصعُه *** إذا سدلتَ عليه الشك والرّيبا




    303- وإذا حث على إحسان الظن، والبعد عن إلقاء التهم على الأبرياء جزافاً أنشد:

    ومن العجائب تهمتي لك بعد ما *** كنت الصفيَّ لدي والخُلْصاا
    وتوقعي منك الإساءة جاهداً *** والعدل أن أتوقع الإحسانا




    304- وإذا شاهد إنساناً كثير التردد أنشد:

    فإذا عزمت فلا تكن متردداً *** فسد الهوا بتردد الأنفاس




    305- وإذا رأى رجلاً يبالغ في توقع الشر، ويسرف في خشية حدوثه أنشده:

    وربَّ أمورٍ لا تضيرك ضيرةً *** وللقلب من مخشاتهنَّ وجيبُ

    أو أنشد:

    ودعِ التوقع للحوادث إنه *** للحيِّ مِن قبل الممات مماتُ




    306- وإذا رأى متشائماً متطيراً أنشد:

    تعلَّمْ أنه لا طير إلا *** على مُتَطَيِّر وهُوَ الثبورُ
    بلى شيءٌ يوافِقُ بعضَ شيءٍ *** أحاييناً وباطله كثيرُ




    307- وإذا رأى إنساناً يُغَلِّب جانب اليأس أنشد:

    أيها اليائس مت قبل الممات�� *** أو إذا شئت حياة فالرجا
    لا يضِقْ ذَرْعُك عند الأزمات *** إن هي اشتدت وأمِّل فَرَجا






    لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    90

    افتراضي رد: التمثل بالشعر = متجدد إن شاء الله

    التمثل بالشعر (308-317)


    308- وإذا حث إنساناً على التفاؤل، والابتهاج بالحياة أنشد:


    إلا إنما بشر الحياة تفاؤلٌ *** تفاءلْ تعشْ في زمرة السعداء




    309- وإذا رأى فاضلاً يَدَعُ القيام بالمبادرات النافعة مع قدرته عليها؛ خوفاً من نقد ناقد، أو اعتراض معترض أنشد:

    من راقب الناس لم يظفر بحاجته *** وفاز بالطيباتِ الفاتِك اللّهِجُ

    أو أنشد:


    من راقب الناسَ مات هَمّاً *** وفاز باللذةِ الجسورُ



    310- وإذا رأى إنساناً يستصعب الأمور، ولا يكاد يُقْدم على أمرٍ إلا تَهيَّبه أنشد:

    وكل أمرٍ على مقدار هيبته *** وكل صعب إذا هونته هانا

    أو أنشد:


    ولا أهاب عظيماً حين يدهمني *** وليس تغلب شيئاً أنت هائبه

    أو أنشد:


    لا تكونن للأمور هيوباً *** فإلى خيبة يؤول الهيوبُ

    أو أنشد:


    وأركبُ الكُرْهَ أحياناً وأكرهُه *** وربما نالَ في الكُرْهِ الفتى الرُّغُبا
    لا تجزعنَّ لكُرهٍ أنت راكبُهُ *** واجسر عليه ولا تُظهر له رُعُبا



    311- وإذا ذم الجبن والبخل، وأثنى على الشجاعة والجود أنشد:

    يفر جبانُ القومِ عن أُم رأسه *** ويحمي شجاع القوم من لا يناسبه
    ويرزق معروفُ الجواد عدوَّه *** ويُحرم معروف البخيل أقاربُه



    312- وإذا قيل له: إن فلاناً يكثر الوعيد، وليس عنده إلا التهديد أنشد:

    إن الوعيد سلاح العاجز الورع

    أو أنشد:

    وكثرة الصوت والإيعاد من فشلِ



    313- وإذا رأى لئيماً يجمع مع اللؤمِ السفاهة والتهديد والوعيد أنشد:
    فكن كيف شئت وقل ما تشا *** وأبرق يميناً وأرعد شمالا
    نجا بِكَ لؤمُك منجى الذباب *** حَمَتْهُ مقاذيرُه أن ينالا



    314- وإذا رأى سفيهاً جَرَّ على قومه بلاءاً أنشد:

    وجرم جَرَّهُ سفهاءُ قومٍ *** وحل بغير جارمه العذابُ



    315- وإذا رأى قوماً يعتذرون إلى إنسان أساء إليه سفيه ينتمي إليهم أنشد:

    نَصُدُّ حياءً أن نراك بأعين *** جنى الذنبَ عاصيها فَلِيمَ مُطيعُها



    316- وإذا أراد تنبيه أحدٍ على تفريطه، وخطأ تدبيره أنشد:

    أوردها سعدُ وسعدٌ مشتملْ *** ما هكذا توردُ يا سعدُ الإبلْ



    317- وإذا زار سجناً، وسمع بعض شكوى المساجين أنشد:

    ما يدخل السجنَ إنسانٌ فتسأله *** ما بال سجنك إلا قال مظلوم





  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    90

    افتراضي رد: التمثل بالشعر = متجدد إن شاء الله

    التمثل بالشعر (318-327)






    318- وإذا رأى إنساناً يؤثر العزلةَ والعيشَ بالصحاري، ويضيق ذرعاً بالمدينة ومخالطةِ الناس أنشد على لسانه:

    عوى الذئب فاستئنست بالذئب إذ عوى *** وصوَّت إنسان فكِدْت أطير

    أو أنشد:

    ولي دونكم أهلون سِيْدٌ عَمَلَّسٌ *** وأرقطُ زهلولٌ وعرفاءُ جيألُ
    أولئك لا مستودع السر ذائع *** لديهم ولا الجاني بما جرَّ يخذلُ

    السيد العملس: الذئب، والأرقط الزهلول: النمر، وعرفاء جيأل: الضبع.






    319- وإذا حذر من الحسد وغوائله أنشد:

    فلا تحسدنْ يوماً على فضل نعمةٍ *** فحسبك يوماً أن يقال: حسود

    أو أنشد:

    إن كان قلبُك فيه خوفُ بارئه *** فلا تجاوز حذارَ الله بالحسد






    320- وإذا قال أحد: إن فلاناً يحسدني أنشد:

    وإذا حُسِدْتَ فإن شكر فضيلةٍ *** ألا تؤاخذ بالإساءة حاسدا






    321- وإذا أراد تسليةَ محسودٍ، وإعلامَه أن العاقبة تكون حميدة له إن صبر واحتسب أنشد:

    وإذا أراد الله نشر فضيلة *** طويت أتاح لها لسان حسود
    لولا اشتعال النار فيما جاورت *** ما كان يُعْرَف طيبُ عرْف العود






    322- وإذا رأى رجلاً يعترف له خصومه وأعداؤه ببعض خصال الحَمْد أنشد:

    ومليحةٍ شهدت لها ضراتها *** والفضل ما شهدت به الأعداء






    323- وإذا رأى إنساناً تضيع الفرص من بين يديه أنشد:

    كم فرصة ذهبت فعادت غصةً *** تُشجي بطول تلهف وتندم

    وربما أنشد:

    لحى الله ملآن الفؤاد من المُنى *** إذا أمكنته فرصةٌ لا يُشَمِّر
    يلاحظها حتى يفوتَ طِلابُها *** ويصبح في أدبارها يتدبر






    324- وإذا رأى رجلاً واتته الأمور، وسنحت له الفرص، وأراد توصيته باغتنامها أنشد:

    إذا هبَّت رياحُك فاغتنمها *** فعقبى كُلِّ خافقةٍ سكون
    ولا تقعد عن الإحسان فيها *** فلا تدري السكونَ متى يكون

    أو أنشد:

    إن أمكنت فرصةٌ فانهض لها عجلاً *** ولا تؤخرْ فللتأخير آفات

    أو أنشد:

    بادرِ الفرصةَ واحذر فوتها *** فبلوغُ العزِّ في نيل الفرص






    325- وإذا رأى إنساناً تنازل عن بعض تعصبه، أو آرائه بعد أن تقدمت به السن أنشد:

    كانت قناتي لا تلين لغامزٍ *** فألانها الإصباحُ والإمساءُ






    326- وإذا رأى إنساناً لا يعتبر بالماضي، فيجعله نبراساً له في قابل أيامه أنشد:

    وإذا فاتك التفات إلى الما *** ضي فقد غاب عنك وجهُ التأسّي






    327- وإذا طال أمدُه في انتظار أمر من الأمور أنشد:

    يُطَوِّل الليلَ مراعاتُه *** فكلُّ أمر لا يراعى قصيرْ






    لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    117

    افتراضي رد: التمثل بالشعر = متجدد إن شاء الله

    جزاكم الله خيرا يا أبا أحمد
    تَفُتُّ فؤادَكَ الأيامُ فَتَّا ... وتنحِتُ جسمَك الساعاتُ نَحْتا
    وتدعوكَ المنونُ دعاء صدْقٍ ... أَلا يا صاح: أنت أريدُ أنتا


  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    90

    افتراضي رد: التمثل بالشعر = متجدد إن شاء الله

    وجزاكم مثله أخ محمد


  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    90

    افتراضي رد: التمثل بالشعر = متجدد إن شاء الله

    التمثل بالشعر (328-337)







    228- وإذا كان في رحلة عبر الطائرة لزيارة صديق أنشد:

    الشوق يحدونا إلى لقياكا *** والمقلتان سوادها يرعاكا
    يابن الأكارم ذي تحيةُ مشفقٍ *** في الجو قبل نزوله بحماكا






    229- وإذا شرب من ماء زمزم، أو رأى أناساً يشربون منه أنشد:

    وَردُوا زمزمَ يَشفونَ بها *** ظمأَ الأكباد حيناً بعد حين
    لو شفى عمرو بن كلثوم بها *** غُلَّه عافَ خمورَ الأندرين






    230- وإذا رأى رجلاً يثق بكل أحد، ويفضي إليه بشقوره -أي همومه ومكنونات سرائره- أنشد:

    أكلَّ امرئٍ تحسبين امرءًا *** ونارٍ توقَّدُ بالليل نارا






    231- وإذا رأى زحاماً عند باب كريم يُرْجى نوالُه، وكرمُه أنشد:

    يسقط الطيرُ حيث يلتقطُ الحبُّ وتُغشى منازلُ الكرماءِ

    وربما أنشد:

    يزدحم الناسُ على بابه *** والمنهلُ العَذْبُ كثيرُ الزحامْ

    أو أنشد على لسانهم:

    أَكابِرَنا عطفاً علينا فإننا *** بنا ظمأٌ بَرْحٌ وأنتم نواهل

    برح: شديدٌ مؤذٍ.






    232- وإذا رأى زهداً، أو تزهيداً بالأكابر أنشد:

    فكبيرٌ ألا يصان كبيرٌ *** وعظيمٌ أن يُنبذَ العظماءُ






    233- وإذا رأى كبيرَ قدرٍ يحط من كبير قدر أنشد:

    لا تَضَعْ مِنْ عظيمِ قدرٍ وإن كُنْـ *** ـتَ مشاراً إليه بالتعظيم
    فالكبير العظيم يصغر قدراً *** بالتَّجَرِّي على الكبير العظيم






    234- وإذا رأى وضيعاً ينتقص كبيراً، ويظن أنه يضيره أنشد:

    كناطحٍ صخرة يوماً لِيفْلِقَها *** فلم يَضِرْها وأوهى قرنَه الوعِلُ

    أو أنشد:

    ضَرَبَتْني بكفِّها ابنةُ مَعْنٍ *** أوجعت كفَّها وما أوجعتني

    أو أنشد:

    وإنا وما تلقي لنا إن هجوتنا *** لكا البحر مَهما يُلْقَ في البحر يَغْرقِ






    235- وإذا أراد واشٍ، أو شانئٌ أن يحط من قدر أحد إخوانه عنده أنشد:

    وماحِلٌ حطَّ قدراً *** من نَفْسه لم يَصُنْهُ
    أراد نقصَ أخٍ لي *** بما يبلِّغُ عنه
    فكان ما سَمِعَتْهُ *** مسامعي عنه مِنْهُ

    الماحل: الذي يكيد بالسعاية.






    236- وإذا قال له صديق فاضل عاقل: هل نزلت من عينك بسبب فلانٍ الذي أراد الحط من شأني عندك أنشد:

    ما حطك الواشون من رتبةٍ *** عندي ولا ضرك مغتاب
    كأنما أثنوا ولم يعلموا *** عليك عندي بالذي عابوا






    237- وإذا رأى إنساناً يسعى بين الناس بالوشاية أنشد:

    لعمرك ما سب الأميرَ عدوُّه *** ولكن من سَبَّ الأميرَ المبلغُ

    أو أنشد:

    من يُخَبِّرْكَ بِشَتْمٍ عن أخ *** فَهُو الشاتمُ لا من شتمك
    ذاك شيء لم يواجهك به *** إنما الذنب على من أعلمك







    لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً

صفحة 5 من 7 الأولىالأولى ... 34567 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •