صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 40

الموضوع: أموات ولاد أموات!

  1. افتراضي رد: أموات ولاد أموات!

    ميت مايزال حياً!!!

    ذات يوم أقعدني المرض في فراشي
    وفزع أهلي وخافوا على
    وجائنى الأقارب والأصحاب يعودوني
    وإحتار الأطباء في مرضي ولم ينفع أي علاج
    أما أنا فكنت أظن أنه مجرد مرض وسيزول قريباً
    حتى جائتني اللحظة الموعودة ووجدت ملك الموت فوق رأسي ليقبض روحي
    وفي لحظة رأيت جسدي ملقي على الفراش بلا حراك
    والطبيب يقيس نبضي ثم غطي رأسي وإرتسم الأسى على وجهه
    ووجدت زوجتي تصرخ وإبنتي يُغشى عليها
    أما إبني فأجهش فى البكاء كالأطفال!
    ماذا حدث؟
    هل مت؟
    إني أرى وأسمع ولكني لا أستطيع الرد
    أريد أن أصرخ أريد أن أتحرك
    ولكن مضى زمن الحراك
    أرى الجميع من أعلى وهم لا يروني
    يا ويلتي لقد خرجت روحي من جسدي بلا رجووووع
    ووجدت رجلاً ومعه أخي وأعز أصحابي يدخلون علي
    جردوني من ثيابي كشفوا عني عورتي
    غسلوني وكفنوني ثم على الكفن حملوني
    وفي الجامع صلوا علي صلاة لا ركوع فيها ولا سجود
    ثم على الأكتاف حملوني
    إبني وأخي وصاحبيَّ
    وخلفهم الناس يشيعوني
    أهلي وأقاربي وجيراني وأصحابي
    يرددون لا إله إلا الله
    ثم وقفوا عند حفرة صغيرة ووضعوني
    وقفلوا علي الحفرة
    فأصبحت فى ظلمة حالكة لم أرى مثلها
    ووفقوا يقرءون آيات ويدعون لي بالمغفرة
    ثم فجأة
    تركوني
    و ذهبوا جميعاً وبقيت وحدي
    أصرخ بلا صوت
    ولدي إبنتي زوجتي لم تركتموني وحدي؟!
    لم وقد كنت أعيش لكم أنتم؟!!
    أين تذهبون وكيف تعيشون من غيري؟
    تعالوا خذوني ولا تتركوني وحيدا
    إني أخاف
    إني خائف
    ألا تسمعوني؟!
    ألن تجيبوني؟!
    لمن تتركوني؟
    لم لا تجيبوني؟!
    وكنت أبكي بلا دموع
    حتى دخل علي رجلين يسئلونني


    من ربك؟
    ما هو دينك؟
    ماذا تقول في الرسول الذي بُعث فيك؟
    وساعتها أيقنت أنها النهاية
    يوماً لم أعد له إلا القليل
    كنت أهتم بزوجتي وإبني وإبنتي
    لأوفر لهم حياة كريمة
    وكنت أعيش لاهي عن الله الذي خلقني من تراب
    كنت لا أصلي إلا قليلاً
    أبخل بالمال على المحتاجين
    لم أقم ليلة
    لم أصم يوماً تطوعاً لله
    أكذب أرشي وأرتشي وأشرب الخمر
    لا أغض بصري
    يا إلهى لكم إرتكبت من ذنوب ولم أتب منها
    إلهي هل لي من رجعة لأتوب؟
    هل لي من عودة لأصلي ما فاتني من فروض؟
    وفجأة وجدت من يحركني

    قوم قوم إنت نمت كتير الساعة بقت 11
    هذا الصوت مميز
    نعم إنها زوجتي الحبيبة
    ولكن ما الذى أتى بها إلى هنا؟!
    هل هل هل هل000000
    يا إلهي لقد كان حلماً
    بل كابوسا
    لا والله بل كانت إشارة من ربي
    لأتوب
    نعم مازلت حياً أُرزق وها هي زوجتي وها هم أولادي
    يا إلهي إنني حي حي
    أحمدك ربي
    لقد فهمت رسالتك
    من اليوم لن أترك فرضاً إلا وأصليه فى المسجد وسأصلي ما فاتني
    لن أبخل بصدقة
    سأتوب عن كل معصية
    سأجعل أولوياتي رضاك عني ولو أغضبت كل
    الناس
    سأطهِّر مالي من الحرام حتى لو خسرته كله!
    ربى سامحني
    تب علي لأتوب
    تب علي قبل أن يأتي يوماً أقف فيه بين يديك وحدي
    سامحني يا رب
    سامحني يا رب
    سامحني يا رب


    محمد

  2. افتراضي رد: أموات ولاد أموات!



    من هو الميت الذي لم يزل حياً؟!

    فكر كدة؟!

    فكرت؟!

    معقولة لم تعرف؟!

    حد ما يعرفشي نفسه يا راجل؟!!! (إبتسامة!)

    أيوة طبعاً!



    إنه أنا وأنت وأنتي ونحن ميتون ولكننا لم نزل أحياء!!!!

    نعم فالموت آت وإنما حياتنا الدنيا مجرد إختبار والموت مرحلة الإنتقال بين الحياة الدنيا وبين الآخرة بما فيها من حساب وصراط وجنة ونعيم ونار وعذاب نجانا الله منه

    مثل الإمتحان فما هو إلا ساعات قليلة ثم نخرج منه بنتيجة إما النجاح إن شاء الله أو الرسوب والعياذ بالله!

    قد يمتد إمتحان المرء منا إلى 100 عام أو يزيد
    وقد لا يتعدى العشر سنوات أو يقل


    ولكن ما الفائدة

    ما فائدة أن أعيش في الحياة الدنيا مئة عام أو حتى ألف بدون أن تُدخلنى أعمالي إلى الجنة

    انظروا إلى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
    الكثير منهم ماتوا فى شبابهم شهداء فى الحروب
    انظروا إلى أطفال وفتيان وفيتات فلسطين الحبيبة
    الكثير يموتون فى سن مبكرة مضحيين بحياتهم فى سبيل الله وإعلاء كلمة الحق وعدم الإستسلام للذل والهوان

    وفي نفس الوقت

    هناك أيضا شباب يموتون فى حوادث وكوارث ومنهم من يموت بسبب المخدرات والخمور أو الشجار من أجل النساء أو بسبب مرض أو عدوى
    ومنهم من يموت على فراشه بدون أى سبب ظاهر
    ليس المهم كم سأعيش من السنوات
    المهم هو ماذا سأفعل فى هذه السنوات
    أى موتة تحب؟

    ستقول وهل لى الإختيار؟

    نعم لك أن تختار

    فقط اصدق الله فمن يصدق الله يصدقه

    ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
    "من تمنى الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه"

    وقصة شيخنا الجليل أحمد ياسين أراها أبلغ مثال عصري على هذا الكلام وكنت قد كتبت موضوع بخصوصها بعنوان
    إلى من يريد نصرة العراق وفلسطين إليكم قصة أحمد ياسين

    وأكررها هنا لعلاقتها بالموضوع
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كلما قلت لأحد مستمعى الأغانى أو متابعى المسلسلات الطويلة المملة المكررة
    أو حتى مجانين كرة القدم كلما قلت لأحد هؤلاء أن إخوانك يذبحون فى فلسطين والعراق والنساء تنتهك أعراضها والرجال يهانون والأقصى أسير قال لك وماذا أفعل
    عندما يفتحون باب الجهاد سأجاهد
    هذا هو الرد الذى فكرت فى الرد عليه ولم أجد أبلغ من قصة شيخنا الشهيد أحمد ياسين للرد على هؤلاء
    كيف؟
    أخوتى وأخواتى فى الله
    من هو أحمد ياسين؟
    ولد الشيخ أحمد ياسين وله أخوة كثيرين كعادة العرب عام1936
    ومات والده وعمره 5 سنوات
    وعندما وصل إلى 12 عاما كان قيام دولة إسرائيل رسميا وهزيمة الجيوش العربية فى حرب
    1948
    وعندها هاجر مع أهله إلى غزة واضطر إلى ترك دراسته لفترة والعمل لإعانة أهله
    وفى عام 1952 تعرض إلى حادث خطير أثناء لعبه مع أقرانه أصابه بالشلل التام وكان سنه آنذاك 16عاما
    وهنا أدعو الجميع ان يفكر ماذا سيفعل كل منا إن كان مكان الشيخ أحمد ياسين فى هذا الوقت؟
    إحتلال لأرضه وتشريد أهله والفقر الشديد وفوق كل ذلك الإصابة بالشلل التام فى سن السادسة عشر
    يا لها من ظروف
    لم تثنيه هذه الظروف عن أداء واجبه فلم يجلس فى منزله منتظر خدمة الآخرين له رغم أن هذا حقه ولا يلومه أحد ان فعل ذلك
    ولكنه أدرك بإيمانه الشديد بأنه لم يخلق لذلك ولم يخلق لمتابعة الأخبار فى الصحف وإنما للمشاركة فى أن يكون من صانعى هذه الأخبار
    أكمل ذلك الفتى المشلول دراسته وإشتغل بالتدريس والخطابة وكان يعول عائلته وهو مشلول
    فى العشرين من عمره شارك فى المظاهرات التى اندلعت فى غزة عقب العدوان الثلاثى على مصر وهذا درس أيضا
    لمن يرفضون المظاهرات بحجة أننا فى ظروف صعبة فها هو الشيخ أحمد ياسين يشارك فى مظاهرات قامت للتنديد بالعدوان على دولة عربية إسلامية رغم أن بلده أيضا محتلة فضلا عن ظروفه الخاصة
    وبدأت قدرات أحمد ياسين التنظيمية والخطابية فى الظهور
    وبدأ يعرف طريقه إلى المعتقلات عن طريق المخابرات المصرية للإشتباه فى علاقته بالإخوان المسلمين عام65
    وبعد هزيمة يونيو عام 67 وإحتلال قطاع غزة بالكامل وباقى الأراضى الفلسطينية لم ييأس هذا الشاب المعاق وإنما واصل دوره
    فى إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسى الذى كان يخطب فيه لمقاومة الإحتلال كما نشط فى جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين
    اعتقلته قوات الإحتلال أكثر من مرة بتهم مختلفة وفى عام 1987 أسس هذا الشيخ القعيد حركة المقاومة الإسلامية
    (حماس) مع بعض القادة الإسلاميين وشارك بفاعلية كبيرة فى الإنتفاضة الفلسطينية كما إعتقل فى عام 89 وظل معتقلا إلى عام 97 بعد عملية تبادل الأسرى بين إسرائيل والأردن
    وإستمر فى دوره السياسى رغم ظروف شلله وإعتقاله بالإضافة إلى فقدان البصر فى العين اليمنى وضعف شديد فى قدرة إبصار العين اليسرى وحساسية فى الرئتين والتهاب مزمن بالأذن وبعض الأمراض والإلتهابات المعوية الأخرى
    ان الشيخ أحمد ياسين رغم كل هذه الظروف كان يريد مساعدة وطنه ونصرة دينه وأخلص النية لله وعمل على ذلك فوفر الله له الأسباب للقيام بذلك
    أخى يا من تريد نصرة فلسطين والعراق والمسلمين فى كل مكان
    فقط انوى واخلص النية لله واعمل ما بوسعك ستجد أن الله سيمهد لك الطريق مهما كانت ظروفك المادية والجسدية والنفسية ومهما كانت المعوقات والمشاكل الخارجية
    ولا تيأس أخى من رحمة الله
    انظروا إلى أشلاء الشيخ أحمد ياسين بعد إستشهاده هل روعكم منظره اذن انظروا إلى تلك الإبتسامة التى إرتسمت على شفتيه أنها إبتسامة عجيبة توحى بالسخرية والتحدى والسعادة
    أما السخرية فهى منا نحن سليمى الجسد عاجزى الإرادة
    وأما التحدى فهو لمن قتلوه كأننى أسمعه يقول لهم أنتم وإن حولتمونى إلى أشلاء فلن تنالوا من عزيمتى فأنا فى الجنة وأنتم فى النار أنا المنتصر وليس أنتم
    وأما السعادة فهى سعادة من شم رائحة الجنة ووجد ما وعده الله
    لا إله إلا الله
    أما زلت أخى العزيز تشاهد المباريات وتحزن لهزيمة فريقك المفضل؟
    أما زلتى أختى الكريمة تشاهدين الفيديو كليب؟
    أما زلت أيها الفتى تبحث عن قدوة لك بين المطربين والممثلين؟
    أما زلتم تتابعون فضائح الممثلين والمشاهير؟
    متى تفيقون؟ متى ستتحركون؟ إلى متى ستنتظرون؟
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    أسأل الله أن يهدينا إلى ما يحبه ويرضاه



    محمد

  3. افتراضي رد: أموات ولاد أموات!

    يوم الميلاد!!


    من منا احتفل بعيد ميلاده؟

    معقولة؟!!!

    هل تحتفل بعيد ميلادك؟!!

    هل تحتفل بمرور عام كامل من عمرك؟

    هل تحتفل بدنوك من الموت 12 شهر؟!!!!!!!!!

    يا لك من مسكين !!!!!!!

    الموت يقترب منك وأنت تحتفل بذلك أليس هذا غريباً!

    أنت مجرد أيام وليالي كل ليلة تمر عليك تنقص من عمرك

    إنتبه أخي

    كل دقيقة تُحسب لك أو عليك


    وأنت تحتفل بعيد ميلاد !


    المرء منا يبدأ مرحلة الموت بمجرد ولادته

    وعند البلوغ نجد أنه قد إنقضى من عمرنا حوالى 13 عاماً تقريباً

    أي إستهلكنا من عمرنا ثلاثة عشر عاماً في غير إدراك وفهم

    ثم تأتي أنت وتضيع وقتك المتناقص في الإحتفال بعيد الميلاد!

    راجع نفسك أخي

    فالباقي قليل والحساب عسير والجنة للمتقين

    الموت يأتي بغتة بدون إستئذان

    يمكنك الإحتفال بعيد ميلادك ولكن قبلها راجع نفسك

    هل فاتتك صلاة مفروضة ولم تصليها؟
    هل أفطرت يوماً في رمضان ولم تقضيه؟
    هل أخرجت زكاتك؟
    هل أديت الأمانة؟
    هل فعلت ذنباً أو معصية ولم تتب منها؟
    هل رددت الحقوق إلى أصحابها؟
    هل تحظى برضا الوالدين؟
    هل أديت واجبك نحو أولادك من تعليمهم الإسلام ومفاهيمه وفروضه ونواهيه؟
    هل أمرت زوجتك بالصلاة؟
    هل دعوت جيرانك وأصحابك ومعارفك إلى الرجوع إلى الله؟
    هل أديت واجبك تجاه المسلمين في فلسطين وأفغانستان والعراق والشيشان وبورما وكشمير والصومال وفي كل مكان؟
    هل تعلمت سنة نبيك وقرأت عن سيرته العطرة؟
    هل تعلمت القرءان الذي هو منهاج للحياة؟
    إن لم تقم بأحد هذه الأعمال فافعله بدلاًَ من الإحتفال بعيد ميلادك

    فعيد ميلادك الحقيقي لحظة رضاء الله عنك


    كل عام وأنت بخير

    وجزاكم الله الجنة


    محمد

  4. افتراضي رد: أموات ولاد أموات!

    "بسم الله الرحمن الرحيم

    إنا لله وإنا إليه راجعون



    توفي إلى رحمة الله تعالى 0000الله يرحمه! الحاج فلان الفلاني!000الموظف بالوزارة الفلانية

    والد كل من إبن فلان الفلاني! وأخو إبن فلان الفلاني 0000وأخت أخ إبن فلان الفلاني!

    وأخو فلان الفلاني التاجر0000وإبن عم فلان الفلاني بتاع الفول!

    وقريب عائلات الفلانية والفلاني 000ونسيب عائلات فلان وفلان وفلان!

    صلاة الجنازة بعد صلاة الظهر من المسجد الفلاني 00ويقتصر على تشييع الجنازة

    ولا عزاء للسيدات!"

    هكذا ينادي المنادي كل يوم معلناً عن وفاة أحدهم!

    هكذا يتم الإعلان عن وفاة فلان الفلاني الذي ملأ الدنيا لعب وضحك وحركة وعبادة وعدل وظلم ومحبة وكره وكتابة وقراءة وزواج وعيال!

    ضع مكان فلان الفلاني أي اسم ممن حولك!

    والدك000والدتك000إبنك000إبنتك000أخوك أختك عمك خالك قريب جار زميل صديق أي شخص ممن حولك قد يصبح فلان الفلاني في أي وقت!!

    وضعت؟ تخيلت؟! طيب ألم تنس أحد؟!

    بل نسيت أخي! نسيتي أختاه!

    نسيتما نفسيكما!

    حد ينسى نفسه يا راجل؟!0000يعني تفتكرها في كل وقت وأي وقت وتأتي للموت وتنساها رغم أنه الحقيقة الوحيدة في هذه الحياة؟!

    لا تظن أنه بعيد عنك! فكما تسمع اليوم نداء المنادي عن وفاة أحدهم سيسمع الآخرين غداً نداء المنادي عن وفاتك!


    لا يقبض ملك الموت** المرضى فقط أو الضعفاء فقط أو الفقراء فقط أو ممن يعيشون في حروب فقط!

    الطفل يموت والشاب يموت والعجوز يموت والرجل يموت والمرأة تموت والمريض يموت والصحيح يموت!

    أياً كان السبب ظاهراً كان أو باطناًَ فالكل يموت!


    تعددت الأسباب والموت واحداً

    وكل يذهب ليُحاسب وحده عن أعماله 000عن كل كبيرة وصغيرة فعلها في حياته!

    "وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً " الآية 49 من سورة الكهف

    "( فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ)7( وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ)8" الآيتان 7 و8 من سورة الزلزلة

    كل شىء عملته حتى ولو كنت نسيته ستجده أمامك يوم الحساب

    "يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ " الآية6 من سورة المجادلة

    أفلا تفيق؟!00أفلا تتوب؟

    أفلا تلحق ما فاتك؟

    أفلا تصوم وتزكي عن أموالك وتتصدق ؟

    أفلا تصلي ما فاتك؟

    أفلا تعيد الحقوق لأصحابها؟!

    أفلا تقول الحق الذي كتمته طوال سنوات خوفاً من أحدهم؟

    "أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ " الآية 74 من سورة المائدة

    التعديل الأخير تم بواسطة عابــ سبيل ــرة ; 02-13-2012 الساعة 10:38 PM سبب آخر: ملك الموت لم يثبت في تسميته شيء من الكتاب أو السنة

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    229

    افتراضي رد: أموات ولاد أموات!

    جزاكم الله خيراً ونفع بكم
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    لآإله إلا الله عقيدة وشريعة, محمد رسول الله محبة واتباعاً


  6. افتراضي رد: أموات ولاد أموات!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً)


    كيف أحقق هذه المعادلة؟

    أعتقد أن هذه المعادلة ليست صعبة بل هي طبيعية وضرورية

    فيجب فعلاً أن أعمل لدنياي كأني أعيش أبداً وإلا فلن أفعل شيئاً
    كما يجب أن أعمل لآخرتي كأني أموت غداً حتى لا أُفاجأ بالموت وأعمالي لا تدخلني الجنة

    وكمثال على ذلك

    إن أردت أن أبدأ مشروع ما يستغرق عشرات الشهور فماذا أفعل؟

    هل أبدأ فوراً في تنفيذه كأنني سأعيش حتى يرى النور؟

    وبالطبع لن أطمن البقاء حياً ولو لثواني قليلة فما بالك بعشرات الشهور؟

    هل أفكر في الموت لأنه سيأتي في أى لحظة وفي أي مكان ؟

    إذا فلن أفعل شيئاً خشية الموت قبل إكماله

    ستجدون طبعاً أن الإختيار سهلاً وهو البدء في المشروع (كأنك تعيش أبداً) ولكننا فى نفس الوقت لا نغفل عن الموت لحظة واحدة(دة المفروض يعني) وبالتالي فلا بد أن يكون المشروع خيرياً ويفيد ديني ويدر علي دخلاً حلالاً ولا أرشي أو أرتشي وغيرها من المعاصي والذنوب التي قد تُرتكب في هذا المشروع

    يعني تذكّر الموت دائماً يساعد على عدم فعل المعاصي والذنوب

    هل تفهمون المعنى ؟

    أى أن هناك من يعمل على عدم تذكرنا للموت لمصلحته

    هل هو الشيطان؟ جايز

    هل هي النفس الخبيثة؟ يمكن

    هل هي الدنيا بزخارفها ومتعها؟ إحتمال

    إنه السؤال الذي أريد الإجابة عليه

    لماذا ننسى أو نتناسى الموت؟

    لماذا وهو الحقيقة الوحيدة الأكيدة في هذه الدنيا؟

    ترى لماذا؟



    محمد

  7. افتراضي رد: أموات ولاد أموات!



    للامام زين العابدين علي بن الحسين رحمه الله


    لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ




    إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ




    إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ




    على الْمُقيمينَ في الأَوطــانِ والسَّكَنِ




    سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي




    وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي




    وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها




    الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ




    مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني




    وقَدْ تَمـادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي




    تَمُرُّ سـاعـاتُ أَيّـَامي بِلا نَدَمٍ




    ولا بُكاءٍ وَلاخَـوْفٍ ولا حـَزَنِ




    أَنَـا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً




    عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُنـي




    يَـا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ




    يَـا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلبِ تُحْرِقُني




    دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدِبُـهـا




    وَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيـرِ وَالحَزَنِ




    كَأَنَّني بَينَ تلك الأَهلِ مُنطَرِحــَاً




    عَلى الفِراشِ وَأَيْديهِمْ تُقَلِّبُنــي




    وَقد أَتَوْا بِطَبيبٍ كَـيْ يُعالِجَنـي




    وَلَمْ أَرَ الطِّبَّ هـذا اليـومَ يَنْفَعُني




    واشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُـها




    مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا هَوَنِ




    واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها




    وصـَارَ رِيقي مَريراً حِينَ غَرْغَرَني




    وَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَرَفوا




    بَعْدَ الإِياسِ وَجَدُّوا في شِرَا الكَفَنِ




    وَقـامَ مَنْ كانَ حِبَّ لنّاسِ في عَجَلٍ




    نَحْوَ المُغَسِّلِ يَأْتينـي يُغَسِّلُنــي




    وَقــالَ يـا قَوْمِ نَبْغِي غاسِلاً حَذِقاً








    حُراً أَرِيباً لَبِيبـاً عَارِفـاً فَطِنِ




    فَجــاءَني رَجُلٌ مِنْهُمْ فَجَرَّدَني




    مِنَ الثِّيــابِ وَأَعْرَاني وأَفْرَدَني




    وَأَوْدَعوني عَلى الأَلْواحِ مُنْطَرِحـاً




    وَصـَارَ فَوْقي خَرِيرُ الماءِ يَنْظِفُني




    وَأَسْكَبَ الماءَ مِنْ فَوقي وَغَسَّلَني




    غُسْلاً ثَلاثاً وَنَادَى القَوْمَ بِالكَفَنِ




    وَأَلْبَسُوني ثِيابـاً لا كِمامَ لهـا




    وَصارَ زَادي حَنُوطِي حيـنَ حَنَّطَني




    وأَخْرَجوني مِنَ الدُّنيـا فَوا أَسَفاً




    عَلى رَحِيـلٍ بِلا زادٍ يُبَلِّغُنـي




    وَحَمَّلوني على الأْكتـافِ أَربَعَةٌ




    مِنَ الرِّجـالِ وَخَلْفِي مَنْ يُشَيِّعُني




    وَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا








    خَلْفَ الإِمـَامِ فَصَلَّى ثـمّ وَدَّعَني




    صَلَّوْا عَلَيَّ صَلاةً لا رُكوعَ لهـا




    ولا سُجـودَ لَعَلَّ اللـهَ يَرْحَمُني




    وَأَنْزَلوني إلـى قَبري على مَهَلٍ




    وَقَدَّمُوا واحِداً مِنهـم يُلَحِّدُنـي




    وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني




    وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَني




    فَقامَ مُحتَرِمــاً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً




    وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ فَوْقِي وفـارَقَني




    وقَالَ هُلُّوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِموا




    حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَنِ




    في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنــاك ولا








    أَبٌ شَفـيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُنــي




    فَرِيدٌ وَحِيدُ القبرِ، يــا أَسَفـاً




    عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُنـي




    وَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْ




    مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان أَدهَشَني




    مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ مـا أَقولُ لهم




    قَدْ هــَالَني أَمْرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَني




    وَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهـِمُ




    مَـالِي سِوَاكَ إِلهـي مَنْ يُخَلِّصُنِي




    فَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوٍ مِنك يــا أَمَلي




    فَإِنَّني مُوثَقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهــَنِ




    تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُوا




    وَصَارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي فَأَثْقَلَني




    واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لهـا بَدَلي




    وَحَكَّمَتْهُ فِي الأَمْوَالِ والسَّكَـنِ




    وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَهــا








    وَصَارَ مَـالي لهم حـِلاً بِلا ثَمَنِ




    فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها




    وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ




    وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها




    هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ




    خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها




    لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ




    يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً




    يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ




    يـَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي




    فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني




    يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً




    عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ




    ثمَّ الصلاةُ على الْمُختـارِ سَيِّدِنـا




    مَا وَصَّـا البَرْقَ في شَّامٍ وفي يَمَنِ




    والحمدُ لله مُمْسِينَـا وَمُصْبِحِنَا




    بِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْســانِ وَالمِنَنِ

  8. افتراضي رد: أموات ولاد أموات!

    الموت!


    شىء مخيف أن نفكر في الموت ونتحدث عنه والكثير منا يتحاشاه ويتحاشى أي تذكير له من قريب أو بعيد

    والعجيب أن الموت هو الحقيقة الوحيدة في هذه الحياة!

    منذ شهور قليلة سيطر علي شعور أنني سأموت قريباً وكثيراً ما يأتيني هذا الشعور المخيف على فترات غير منتظمة ولكنها تستمر أياماً ويمكن أسابيع أتخيل كل حركة لي أو حرف لي كأنه وداع ونهاية المطاف

    شعور الموت هذا شىء غير مقبول بالمرة!
    فتشعر أنك إن نمت فلن تصحو! وإن صحيت فلن تنام إلا بالموت!

    في الطريق تتخيل أن السيارة ستنقلب بك أو أن إحداها ستصدمك

    وقد تتخيل حدوث زلزال أو ظهور مرض مفاجىء أو طلقة طائشة أو صعقة كهرباء أو أي سبب مهما كان المهم أن شعور الموت يسيطر عليك بشكل كلي تقريباً!

    فتبدأ في التفكير في موتك وطريقته وردود أفعال المحيطين عليه ونداء المنادي باسمك "توفي إلى رحمة الله تعالى فلان الفلاني!" والجنازة وتفكر في الوصية أو في مالك وما عليك وما بك وما ليس بك!

    كأنك بالفعل ستموت وقد تصدق نفسك بالفعل وتستعد كأنك أيقنت أنك ستموت عن قريب!

    كثيراً ما يأتيني هذا الشعور ولكن في معظم الأحيان يستمر طويلاً ثم يأتي بعده بالفعل مصيبة ما!

    أتاني قبل وفاة أبي بشهور قليلة وأتاني قبل وفاة عدة أقارب أو معارف

    المشكلة إنه حتى الصلوات تشعر وأنت تؤديها أنك ستموت خلالها وكم عانيت مع عدة صلوات خاصة صلاة الفجر في فترة ما كثيراً ما كنت أشعر أنني سأموت فيها !

    فان ركعت أو سجدت أشعر أنني لن أقوم ثانية وهكذا حتى خفت لدرجة أنني تركت الصلاة في الجامع لفترة لشدة خوفي من الموت أثناءها!
    دعوت ربي أن يرزقني الإطمئنان في الصلاة والحمد لله ذهب هذا الشعور وقتها ولكنه يأتيني على فترات أيضاً!

    لا أعرف هل يأتي الكثير منا مثل هذا الشعور أم أنه نادراً ما يحدث؟

    صحيح تذكر الموت له فوائد ونسيانه أو تناسيه له أضراره من الإنغراق في الحياة ولكن أن يسيطر عليك الشعور بالموت بهذه الطريقة التي تفقدك خشوعك في الصلاة وتخيفك من أي عمل وأي قول تقوله أمر صعب للغاية!

    وياسلام بقى لو خيالك واسع!

    هتعيش أفلام رعب حقيقية أنت بطلها وكومبارسها!

    أسأل الله ألا يميتنا إلا وهو راضي عنا وألا يميتنا إلا ونحن مسلمون وألا يميتنا إلا شهداء في سبيله

    اللهم آمين

    جزيتم الجنة جميعاً

    محمد


صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •